الكشف والبيان عن تفسير القرآن
بقراءتي عليه في شهور سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة فأقر به، قال: أنا أبو القاسم عبد العزيز بن محمد بن النضر الفهري (¬1)، قال: قرأت علي أبي سعيد أحمد بن محمد بن زياد (¬2) بن بشر الأعرابي (¬3) بمكة: أخبركم أبو سعيد الحسن بن الحسين السُّكري (¬4)، قال: أنا أبو جعفر محمد بن حبيب (¬5) ¬__________ (¬1) لم أجده. (¬2 ) تحرفت في (ج) إلى (ينال) بدل (زياد). (¬3) أحمد بن محمد بن زياد بن بشر بن درهم العنزي. وهو: أبو سعيد الحسن بن الحسين بن عبد الله بن عبد الرحمن بن العلاء بن أبي صفرة بن الأمير المهلَّب بن أبي
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
زيد بن الحباب ، حدثني مالك بن مِغْول ، حدثنا عبد الله بن بُرَيدة ، عن أبيه : أنه دخل مع رسول الله صلى وقد أخرجه بَقِيَّة أصحاب السنن من طُرُق ، عن مالك بن مِغْول ، عن عبد الله بن بُرَيدة ، عن أبيه ، به ( بشر بن منصور ، عن عمر بن نبهان عن أبي شداد ، عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن بكر السراج العسكري ، حدثنا محمد بن الفرج ، حدثنا محمد بن الزبرقان ، عن مروان بن سالم ، عن أبي زُرْعَة بن عمرو بن جرير ، عن جرير بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "من قرأ :
الجامع لأحكام القرآن
ونزلت الآية بسبب أن رجلا من قريش شتم عمر بن الخطاب فهم أن يبطش به. قال ابن العربي: وهذا لم يصح. وذكر الواحدي والقشيري وغيرهما عن ابن عباس أن الآية نزلت في عمر مع عبد الله بن أبي في غزوة بني المصطلق : غلام عمر بن الخطاب قعد على فم البئر، فما ترك أحدا يستقي حتى ملا قرب النبي صلى الله عليه وسلم وقرب أبي فقال عبد الله: ما مثلنا ومثل هؤلاء إلا كما قيل: سمن كلبك يأكلك. قال: (يا عمر، ضع سيفك) قال: يا رسول الله، صدقت.
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
وعن عمر بن عبد العزيز أنه كان يردّدها حتى قبض .
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
المؤمنين لكأني ما قرأتها قط قبل اليوم، أشهدك يا أمير المؤمنين أني تائب مما كنت أقول في القدر، فقال عمر بن عبد العزيز: اللهم إن كان صادقاً فتُب عليه وثبِّتْه، وإن كان كاذباً [فسلّط عليه من] (1) لا يرحمه واجعله
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
عن عمر بن عبد العزيز والحسن البصري، وعطاءٍ، وعكرمة، وهو مذهب مالك والشافعي رضي الله عنهم: أنّ الحر لا
أحكام القرآن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لا أعافي رجلًا قتل بعد أخذ الدية)) وقع في ((تفسير ابن سلام)): وقال عمر بن عبد العزيز: أمره إلى الإمام يصنع فيه ما رأى بعد العقوبة
أحكام القرآن
وقد قال عمر بن عبد العزيز والزهري والشافعي في أحد قوليه في معنى قوله تعالى: {حتى يعطوا الجزية عن يد وهم
أحكام القرآن
كل حالة إن مات المحبس بعد أن جير عليه الحبس وهو الظاهر من قول مالك وهو قول ابن القاسم أيضًا وهو قول عمر بن عبد العزيز.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
قال عمر بن عبد العزيز : إذا وافق الحقُّ الهوى ، كان كالزبد بالبرسَام ، أي : السكر.