مفردات القرآن للفراهي

. (¬1) انظر في بلاغة استعمال الأب في الآية الكريمة من سورة عبس. تفسير سورة عبس للمؤلف، الفصل الحادي عشر: 19 - 21. بكر وعمر رضي الله عنهما ما كانا يعرفان معنى الأب، في المقدمة الثالثة من هذا الكتاب، والفصل العاشر من تفسير سورة عبس. (¬2) تفسير سورة الكوثر، الفصل الثاني عشر: 34. والمطبوعة: 16. (¬3) في المطبوعة قبل "صفة": "هو"، زيادة لتأليف الكلام. (¬4) يعني "في سورة الكوثر" كما

أسلوب القسم الظاهر في القرآن الكريم

. (¬1) وقال بزيادتها كذلك الزمخشري ، في تفسيره للآية ( 75 ) من سورة الواقعة قال : [ فلا أقسم ، معناه ثم قال : ( واعترضوا عليه بانها إنما تزاد في وسط الكلام لا في أوله ، وأجابوا بأن القرآن في حكم سورة واحدة منها : ¬__________ (¬1) - أبو علي الفارسي : المسائل المشكلة المعروفة بالبغداديات ، ص 571 . (¬2) - سورة وابنة العامري هي : هر بنت سلامة بن علند . (¬5) - الزمخشري : تفسير الكشاف ،( مرجع سابق) ج4/ ص189 ( تفسير سورة القيامة ) .

اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم)

{ وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا خَاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ . } [سورة النَّارُ الَّتِي كُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ (14) أَفَسِحْرٌ هَذَا أَمْ أَنْتُمْ لَا تُبْصِرُونَ } [سورة وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُوَاقِعُوهَا وَلَمْ يَجِدُوا عَنْهَا مَصْرِفًا } [سورة يكن للمكلف بسبب ذلك ضرر ، كما أنه ما كان له في الدنيا بسبب ذلك ضرر (¬3) . ¬__________ (¬1) انظر : تفسير الألوسي (15/278) وتفسير الشنقيطي (3/88) . (¬2) تفسير ابن عطية (11/113) . (¬3) تفسير الرازي (21/131)

اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم)

- أن واقع الحال والسياق دال على ذلك ، فإنه جل وعلا لما قال : { إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ } [سورة بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ (41) وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ } [سورة صلى الله عليه وسلم - (¬3). 2- أن العطف بقوله : { وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ } [سورة : ¬__________ (¬1) انظر : تفسير السمرقندي (3/400) وتفسير القرطبي (17/263). (¬2) انظر : التبيان في أقسام الرازي (29/116). (¬4) تفسير ابن عاشور (29/141). (¬5) قواعد الترجيح (1/288) .

1000 سؤال وجواب في القرآن

، فما هي الآية الكريمة؟ (ج 439:) قوله تعالى: فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلى سَواءٍ [الأنفال: 58] [مختصر تفسير فما هذه الكنايات؟ (ج 440:) 1 - الحرث: نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ [البقرة : 223] 2 - السر: وَلكِنْ لا تُواعِدُوهُنَّ سِرًّا [البقرة: 235] 3 - اللباس: هُنَّ لِباسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِباسٌ لَهُنَّ [البقرة: 187] 4 - الملامسة: أَوْ لامَسْتُمُ النِّساءَ [النساء: 43]

أسباب النزول

الإسلام ، والله يعلم إني لصادق (2)، وذَلِكَ قوله : { وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ } [البقرة : { وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ } (3)[البقرة قوله - عز وجل -: { وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّه } [البقرة : 207] وانظر : تفسير مقاتل 1/102 ، والعجاب : 375 .

تفسير القرآن العزيز

. | < < البقرة : ( 175 ) أولئك الذين اشتروا . . . . . أي : فما أجرأهم على العمل الذي يدخلهم النار < < البقرة : ( 176 ) ذلك بأن الله . . . . . يعني : لفي فراق بعيد من الحق ؛ وهم | أهل الكتاب . | [ آية 177 ] . | < < البقرة : ( 177 ) ليس البر أن تفسير قتادة : يقول : | ليس البر أن تكونوا نصارى ؛ فتصلوا إلى المشرق ، ولا أن تكونوا يهوداً ؛ | فتصلوا

الأساس في التفسير

الحج من سورة البقرة: يا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ .. النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلى حَرْفٍ ثم لاحظ أن الآية الثانية بعد آية يا أَيُّهَا النَّاسُ في سورة البقرة موجودة فيها فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْداداً وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ثم تأمل قوله تعالى في هذه مِنْ نَفْعِهِ لتجد الصلة قائمة، ثم لاحظ أن الآية الرابعة بعد آية يا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا في سورة البقرة، وبين هذه المجموعة.

الأساس في التفسير

وكنا ذكرنا من قبل أن أي سورة تفصل في محور من سورة البقرة فإنها تفصل في هذا المحور وفي امتدادات معانيه في سورة البقرة نفسها ولا شك أن قوله تعالى في سورة البقرة وَلَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ آياتٍ بَيِّناتٍ إن هناك صلة واضحة بين آية سورة البقرة المذكورة، وبين الآيتين

الأساس في التفسير

كلمة في السياق: 1 - تنتهي قصة آدم- عليه السلام- في سورة البقرة بقوله تعالى: وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ وفي قصة آدم في سورة البقرة رأينا خطر وسوسة الشيطان، وفي سورة الناس رأينا أن هناك شياطين الجن، وهناك شياطين الإنس وهم الكافرون المذكورون في آخر قصة آدم من سورة البقرة. البقرة واضحة. 2 - في ذكر ربوبية الله عزّ وجل ومالكيته وألوهيته للناس في السورة التي أمر الله عزّ وجل