رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
قال ابن قتيبة (1) : الأسَف: الغضب، يقال: أسِفَ يأْسَفَ أسَفاً: إذا غضب (2) . قال مكي (4) : من ضَمَّ جعله جمعاً لـ"سَلَف"، كأسَد وأُسُد، ووَثَن ووُثُن، وهو كثير. وقيل: هو جمع سليف، كرغيف ورغف، وهو كثير أيضاً. تفسير غريب القرآن (ص:399). (2) ... انظر: اللسان (مادة: أسف). (3) ...
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قرأ بها ابن كثير ونافع والكسائي، وهي قراءة عامة قراء أهل الحجاز. وقال أبو علي: " قول ابن كثير ونافع والكسائي: {أدْخُلُوا فِي السِّلْمِ} [البقرة/ 208] يحتمل أمرين: ¬__ ________ (¬1) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (1948): ص 2/ 370. (¬2) انظر: النكت والعيون: 1/ 267. (¬3) انظر: تفسير الطبري: 4/ 253. والضمير في " قلتما " للساعيان في الصلح وهما الحارث ابن عوف وهرم بن سنان، وذلك في حرب عبس وذبيان.
معالم التنزيل
وساقه الحافظ ابن كثير من رواية الإمام أحمد والنسائي في التفسير مرفوعا وذكر الروايات عن ابن عباس موقوفا التفسير: 2 / 263. (2) انظر: تفسير الطبري: 13 / 225 مع تعليق الشيخ شاكر. (3) انظر: الطبري: 3 / 238-239 وساق الحافظ ابن كثير الروايات في التفسير: 2 / 262-265 ثم قال: " ... وانظر: تفسير الفخر الرازي: 15 / 50-56، سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني: 4 / 158-163، درء تعارض العقل والنقل لشيخ الإسلام ابن تيمية: 8 / 359، وما بعدها، تفسير القرطبي: 7 / 313 وما بعدها.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " أي: لا يقومون من قبورهم يوم القيامة إلا كما يقوم المصروع حال صرعه وتخبط الشيطان له؛ وذلك قاله ابن عباس (¬7)، وروي عن عوف بن مالك، وسعد بن جبير والسدي والربيع بن أنس ومقاتل بن حيان، نحو ذلك ( الطبري: 6/ 8. (¬3) تفسير ابن كثير: 1/ 709. (¬4) تفسير القرطبي: 3/ 354. (¬5) ديوانه: 147، وروايته " من [حاشية الطبري: 6/ 11]. (¬6) أنظر: مفاتيح الغيب: 7/ 76، وتفسير ابن عثيمين: (¬7) أخرجه ابن ابي حاتم (2889 ): ص 2/ 544. (¬8) أنظر: تفسير ابن ابي حاتم: 2/ 544.
القراءات وأثرها في علوم العربية
وقرأ «عبد الله بن السائب» شيخ «ابن كثير» على: 1 - ابي بن كعب ت 30 هـ 2 - وعمر بن الخطاب ت 23 هـ وقرأ «مجاهد بن جبر» شيخ «ابن كثير» على: 1 - عبد الله بن عباس ت 68 هـ 2 - عبد الله بن السائب ت 68 هـ وقرأ « درباس» شيخ «ابن كثير» على: مولاه «عبد الله بن عباس». من هذا يتبين ان قراءة «ابن كثير» صحيحة، ومتصلة السند بالنبي صلى الله عليه وسلم. تلاميذ «ابن كثير»: لقد تتلمذ على «ابن كثير» واخذ عنه القراءة عدد كثير، اذكر منهم: 1 - البزي: احمد بن
التفسير البسيط
وهذا قول سعيد بن جبير (¬1)، وعبيدة (¬2) (¬3)، ومجاهد (¬4)، وأبي العالية (¬5)، وأكثر الروايات عن ابن عباس 4/ 256 - 257 من عدة طرق. (¬5) أبو العالية هو رفيع بن مهران الرياحي، تقدمت ترجمته. (¬6) ومنها رواية ابن أبي طلحة، انظر: "تفسير ابن عباس" ص 135، والطبري 4/ 255 والثعلبي4/ 15 أ، و"زاد المسير" 2/ 16، و"تفسير ابن كثير" 1/ 493، و"الدر المنثور" 2/ 215 - 216، و"تحقيق المروي" عن ابن عباس 158/ 159. (¬7) رُوي عن ابن
التفسير البسيط
وقال ابن عباس في قوله: {وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا}: يريد مجازيًا للحسن والمسيء (¬2)، وهذا يعود إلى المحاسب ______ (¬1) هكذا في النسختين والعبارة ركيكة، ويحتمل أن الناسخ قدم حرف الجر. (¬2) لم أقف عليه لا عند ابن جرير ولا الثعلبي ولا غيرهما، وذكره المؤلف في "الوسيط" بتحقيق بالطيور 2/ 450، وقد ذكر ابن الجوزي أن قول "الإعراب عن قواعد الإعراب" ص 108، 109، وانظر: "البرهان" للزركشي 1/ 305، "تفسير ابن كثير" 1/ 498, "الدر المصون" 5/ 263. (¬5) انظر: "معاني القرآن وإعرابه" 2/ 57. (¬6) تفسير هذه الآية من القسم المفقود.
التفسير البسيط
قال ابن القيم: الهَون، بالفتح في اللغة: الرفق واللين. والهُون، بالضم: الهوان. قال ابن كثير 6/ 122: وليس المراد أنهم يمشون كالمرضى تصنعًا ورياءً، فقد كان سيد ولد آدم -صلى الله عليه "تهذيب اللغة" 13/ 345 (مرط). (¬3) أخرج بسنده ابن جرير 19/ 33، عن ابن عباس رضي الله عنه من طريق علي بن أبي طلحة: بالطاعة والعفاف والتواضع، وكذا ابن أبي حاتم 8/ 2719. واقتصر عليه في "الوجيز" 2/ 783. (¬4) "تفسير مجاهد" 2/ 455.
التفسير البسيط
استعمالهما مركبة (1). 4، 5 - قوله: {وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ (4) بِنَصْرِ اللَّهِ} قال ابن وقال آخرون: ظهر الروم على فارس يوم الحديبية؛ وهو قول عبيد الله ابن عبد الله بن عتبة بن مسعود (5). ___ و"معاني القرآن" للزجاج 4/ 176، 177. (2) أخرجه ابن جرير 21/ 17. (3) "تفسير مقاتل" 77 أ. ؛ وهكذا ذكره السيوطي، "الدر المنثور" 6/ 481، وعزاه لابن أبي حاتم، وأخرجه كذلك الترمذي 5/ 320، كتاب تفسير والله أعلم. (5) أخرجه ابن جرير 21/ 19، عن عطاء، وقتادة قال ابن كثير 6/ 303: وقد كانت نصرة الروم على فارس
التفسير البسيط
وقوله تعالى: {فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ} قال ابن عباس: (فتضل (¬2) بكم عن دينه) (¬3). جميع الكتب، وهن محرمات على بني آدم، من عمل بهن دخل الجنة، ومن تركهن دخل النار). ¬__________ (¬1) "تفسير أفاده ابن عطية في "تفسيره" 5/ 400، والقرطبي 7/ 137 - 138، وانظر: "تفسير ابن كثير" 2/ 213. (¬6) أخرج الطبري في "تفسيره" 8/ 87، وابن أبي حاتم 4/ 1414، والحاكم و"صححه" 2/ 288 و2/ 317 عن ابن عباس قال: (من الآيات وأخرج ابن الضريس في "فضائل القرآن" ص 94 - 95 بسند جيد عن كعب الأحبار قال: (أول ما نزل من التوراة عشر