فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
مردويه عنه أيضا في قوله ( ليزلقونك بأبصارهم ) قال ينفذونك بأبصارهم ع69 تفسير سورة الحاقة هي إحدى وخمسون آية
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وسموها بأسمائهم ففعلوا فلم تعبد حتى هلك أولئك ونسخ ألعلم 2 فعبدت ع72 تفسير سورة الجن هي ثمان وعشرون آية
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
آجم حافظين في الليل وحافظين في النهار يحفظان عمله ويكتبان أثره ع83 تفسير سورة المطففين هي ست وثلاثون آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
آية 256 أخرج أبو داود والنسائي ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم والنحاس في ناسخه ، وَابن
تيسير الكريم الرحمن
وفي وسط الصفحة ما يلي: (تنبيه: اعلم أن طريقتي في هذا التفسير أني أذكر عند كل آية ما يحضرني من معانيها
تيسير الكريم الرحمن
. __________ (1) سبق قلم الشيخ -رحمه الله- إلى آية أخرى فكتب: فلا يهتدون وعلى ذلك فسرها، فأبقيت التفسير
تيسير الكريم الرحمن
ولكن أبى الظالمون الكافرون إلا معاندة الحق الواضح ولهذا قال: {وَلَئِنْ جِئْتَهُمْ بِآيَةٍ} أي: أي آية
تيسير الكريم الرحمن
778]- حيث اقترحوا هذا الاقتراح وزعموا أن صدق رسل الله متوقف على الإتيان بآبائهم، وأنهم لو جاءوهم بكل آية
تيسير الكريم الرحمن
بالخطاب الشنيع، لا جرم عاقبهم الله حين اشتد طغيانهم فأرسل الله الناقة التي هي من أكبر النعم عليهم، آية
جامع البيان في تأويل آي القرآن
المثنى، قال: حدثنا سعيد بن عامر، عن شعبة، عن عبد الله بن أبي السَّفَر، قال: قال الشعبي: والله مَا مِن آية