الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
ورجَّحوا ذلك أيضاً بأنَّ «لعل» قد كَثُرَ ورودها في مثل هذا التركيب كقوله تعالى: {وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ الساعة
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
الذي أنتم عليه مِنْ جميعِ أحوالِكم، ويَعْلَمُ يومَ يُرْجَعُون كقولِه: {إِنَّ الله عِندَهُ عِلْمُ الساعة
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
وقيل: هي على معنى الساعة، أي: اليوم. قاله الزمخشري.
التفسير المنير
الثالث- في سورة الأحزاب سأل الكفار عن الساعة استهزاء، وفي هذه السورة حكى القرآن عنهم إنكارها صراحة.
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
{اقتربت الساعة} دنت القيامة وفي أول هذه السورة مناسبة لآخر ما قبلها، وهو قوله تعالى: {أزفت الأزفة} (النجم
النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام
ويكتسب الخير فلا ينفعه هذا ولا هذا بعد إتيان الآية، وكذا قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: " لا تقوم الساعة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما كان من الممكن أن يدعي مطموس البصيرة أنه كان لهم نوع خير، قال على طريقة إرخاء العنان: {ولدار} أي الساعة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
عطفاً على سرهم المقدر بعد {بلى} في قوله تعالى: {إنا لا نسمع سرهم ونجواهم بلى} أو يكون معطوفاً على محل الساعة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ذكر ما يكون فيه من الأعلام تهويلاً لأمر الساعة لأن النفوس المحسوسات نزاعة، فالغائبات عندها منسية مضاعة
إعراب القرآن
وفي اقتربت الساعة: (جاءَ آلَ فِرْعَوْنَ) «13» .