تفسير القرآن الكريم - المقدم
فضل خواتيم سورة آل عمران نختم الكلام في تفسير هذه السورة الكريمة بذكر بعض ما ورد من فضائلها: فقد ثبت رسول الله صلى الله عليه وسلم من منامه، فجعل يمسح النوم عن وجهه بيده، ثم قرأ العشر الآيات الخواتيم من سورة الله عليه وسلم عليها حتى سمعت غطيطه، ثم استوى على فراشه قاعداً، قال: فرفع رأسه إلى السماء فقال: سبحان الملك القدوس، ثلاث مرات، ثم تلا هذه الآيات من آخر سورة آل عمران حتى ختمها) وعن ابن عباس رضي الله عنهما: (أن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
[سورة غافر (40) : الآيات 53 إلى 54] وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْهُدى وَأَوْرَثْنا بَنِي إِسْرائِيلَ الْكِتابَ [سورة غافر (40) : آية 55] فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ [سورة غافر (40) : آية 56] إِنَّ الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطانٍ أَتاهُمْ إِنْ يريدون الدّجال ، ويبلغ سلطانه البر والبحر ، وتسير معه الأنهار ، وهو آية من آيات اللّه فيرجع إلينا الملك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
[سورة الجاثية (45) : الآيات 16 إلى 17] وَلَقَدْ آتَيْنا بَنِي إِسْرائِيلَ الْكِتابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ أو فصل الخصومات بين الناس ، لأنّ الملك كان فيهم والنبوّة مِنَ الطَّيِّباتِ مما أحل اللّه لهم وأطاب من [سورة الجاثية (45) : الآيات 18 إلى 19] ثُمَّ جَعَلْناكَ عَلى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْها وَلا [سورة الجاثية (45) : آية 20] هذا بَصائِرُ لِلنَّاسِ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (20) هذا القرآن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الرابعة أن يأتيه الملك في النوم وما يعبه عنه لا يعد قرآنا كما نوهنا به قبلا وذكرنا أن من قال بأن سورة ذلك أنه يتيقظ من نوم ، ولهذا تسمى هذه الحالة برحاء الوحي أي ثقله فيحمل الحديث الذي رواه مسلم بشأن سورة الخامسة أن يكلمه اللّه يقظة كما كان في ليلة الإسراء راجع قصة المعراج الآتية في أوائل سورة الإسراء آخر
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
المحرر الوجيز ، ج 5 ، ص : 306 بسم اللّه الرّحمن الرّحيم سورة الجمعة وهي مدنية وذكر النقاش قولا إنها مكية كونه بالمدينة ، وذكر النقاش عن أبي هريرة قال : كنا جلوسا عند رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم حين نزلت سورة قوله عز وجل : [سورة الجمعة (62) : الآيات 1 الى 4] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يُسَبِّحُ لِلَّهِ الناس : الْمَلِكِ بالخفض نعتا لِلَّهِ ، وكذلك ما بعده ، وقرأ أبو وائل شقيق بن سلمة وأبو الدينار : «الملك
البحر المحيط في التفسير
ومن عصاك فعاقبه معاقبة تنهى الظلوم ولا تقعد على ضمد وتقدم تفسير مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفادِ في آخر سورة إبراهيم عليه السلام ، وأوصاف من ملك سليمان في سورة النمل. هذا عَطاؤُنا : إشارة لما أعطاه اللّه تعالى من الملك الضخم وتسخير الريح والإنس والجنّ والطير ، وأمره بأن وقرأ الحسن ، __________ (1) سورة سبأ : 34/ 13.
البحر المحيط في التفسير
والباطل ، ولفظة كتاب لا تعطي ذلك ، أو الواو مقحمة ، أي زائدة ، وهو نعت للكتاب ، قال الشاعر : إلى الملك ومجاهد ، أو الشرع الفارق بين الحلال والحرام ، أو البرهان الفارق بين الكفر والإيمان ، ___________ (1) سورة الأحزاب : 33/ 30. (2) سورة البقرة : 2/ 52. (3) سورة الزلزلة : 99/ 8.