الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إنَّ أخنع اسم عند الله وأغيظه وأحقوه يوم القيامة رجل تسمى شاهنشاه ملك الأملاك لا مَلِكذ إلَّا الله" (¬2). فعّول بتشديد العين فهو بفتح الفاء نحو سَفُّود وكَلُّوب وسَمُّوه وسَبُّوط وهو ضرب من السمك إلَّا ثلاثة أسماء ) انظر: "جامع البيان" للطبري 28/ 93. (¬2) أخرجه بمعناه البخاري في كتاب الأدب، باب أبغض الأسماء إلى الله وأحمد في "المسند" 2/ 244 (7339)، والحاكم في "المستدرك" 4/ 306 (7723)، جميعهم من حديث أبي هريرة - رضي الله

البرهان في علوم القرآن

[ 248 ] والفتح والحجرات ثم بعد ذلك حزب المفصل وأوله سورة ق وأما آل حاميم فإنه يقال إن حم اسم من أسماء الله تعالى أضيفت هذه السورة إليه كما قيل سورالله لفضلها وشرفها وكما قيل بيت الله قال الكميت وجدنا لكم بن مسعود رضى الله عنه آل حم ديباج القرآن وقال ابن عباس رضى الله عنهما إن لكل شئ لبابا ولباب القرآن حم مسعر بن كدام كان يقال لهن العرائس ذكر ذلك كله أبو عبيد في فضائل القرآن وقال حميد بن زنجويه ثنا عبد الله إسرائيل عن أبى إسحاق عن أبى الأحوص عن أبى عبد الله قال إن مثل القرآن كمثل رجل انطلق يرتاد منزلا فمر

التيسير في أحاديث التفسير

وابن ماجة في سننهما، أنه لما أنزلت: {فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ} (الواقعة: 74)، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اجعلوها في ركوعكم " فلما نزلت: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}، قال: " اجعلوها و" الغاشية " من أسماء يوم القيامة، سميت بذلك لأنها تغشى الناس وتعمهم كما قال ابن عباس وغيره، وقد تصدت السورة لوصف مشاهد يوم القيامة وأهوالها، وما يكون عليه الخلق عند حشرهم في عرصاتها، فقال تعالى: {بسم الله الرحمن الرحيم هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ}، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " نعم.

المعجزة القرآنية حقائق علمية قاطعة

ملاحظة: مقارنات بين الحمد في أوائل السور وختامها: - فما يقابل ربوبية الله: أنه ليس له ولد. - وما يقابل خلق الله: أنه يرينا آياته. - وما يقابل إنزال القرآن الكريم: سبحان ربك رب العزة عما يصفون، من كون القرآن كلام محمد صلى الله عليه وسلّم وبالتالي ينكرون صفات الله. - أما تفرده في ملكه فيقابله نصر الله للمؤمنين ثالثا: خمسة أسماء أربعة منها محمد صلى الله عليه وسلّم وواحد منها أحمد، وبعد الحمد لله في أول السور، والحمد لله في ختام السور، ذكر رب العالمين اسم محمد صلى الله عليه وسلّم أربع مرات واسم أحمد مرة واحدة أيضا.

علوم القرآن عند الشاطبي من خلال كتابه الموافقات

المسمّيات عنصر الكلام وبسائطه التي يتركب منها؛ افتتح الله تسعا وعشرين سورة من سور القرآن، تمثل عدد الحروف العربية كلها، بطائفة من أسماء الحروف .. أهو ذلك المعنى الوضعي نفسه؟ أم أنها نقلت فوضعت، بإزاء معنى آخر هو مراد الله منها؟ ومن هنا .. من ذلك: ما نقل عن ابن عباس في الم (1):" الألف: الله، واللام: جبريل، والميم: محمد صلى الله عليه وسلم". والمعنى: أن الله أنزل جبريل عليه السّلام على محمد صلى الله عليه وسلم. قال

البرهان في علوم القرآن

والفتح والحجرات ثم بعد ذلك حزب المفصل وأوله سورة ق وأما آل حاميم فإنه يقال إن حم اسم من أسماء الله تعالى أضيفت هذه السورة إليه كما قيل سورالله لفضلها وشرفها وكما قيل بيت الله قال الكميت وجدنا لكم في آل حم بن مسعود رضى الله عنه آل حم ديباج القرآن وقال ابن عباس رضى الله عنهما إن لكل شئ لبابا ولباب القرآن حم مسعر بن كدام كان يقال لهن العرائس ذكر ذلك كله أبو عبيد في فضائل القرآن وقال حميد بن زنجويه ثنا عبد الله إسرائيل عن أبى إسحاق عن أبى الأحوص عن أبى عبد الله قال إن مثل القرآن كمثل رجل انطلق يرتاد منزلا فمر

شرح تفسير ابن كثير

القول في اشتمالها على اسم الله الأعظم قال المؤلف رحمه الله تعالى: [وقال أبو عبيد: حدثنا حجاج عن حماد قال: فوالذي نفسي بيده إن فيهما اسم الله الذي إذا دعي به استجاب. قال: فأخبرني به. والمعروف عند كثير من العلماء أن اسم الله الأعظم قد جاء في ثلاث آيات: في سورة البقرة في قوله تعالى: {اللَّهُ وقال آخرون: اسم الله الأعظم المراد به العظيم، وأسماء الله كلها حسنى وكلها عظيمة، فهذا وصف لجميع أسماء الله تعالى.

تفسير الشعراوي

عبد العزيز: ما قصَّر بنا في علم ما جهلناه، إلا تقصيرنا في العمل بما علمناه فالذي جعلنا لا نعرف أسرار الله به، إذن: فلماذا يعطينا ونحن لا نعمل بما أخذنا من قبل، لكن حين تعمل بما علمتَ، فأنت مأمون على منهج الله وقوله تعالى: {يِا أَيُّهَا الذين آمنوا إِن تَتَّقُواْ الله يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً ... } [الأنفال: 29] والفرقان من أسماء القرآن، فحين تتقي الله على مقتضاه، وبمدلول منهجه في القرآن، يمنحك فرقاناً آخر قال غير ذلك يا أمير المؤمنين، قال عمر: وماذا قال يا علي؟ قال علي: قال الله تعالى: {والوالدات يُرْضِعْنَ

تفسير الإمام الشافعي

الأم (أيضاً) : ما يقع به الطلاق من الكلام وما لا يقع: قال الشَّافِعِي رحمه الله: ذكر اللَّه تبارك وتعالى الطلاق في كتابه بثلاثة أسماء: الطلاق، والفراق، والسراح، وقال عزَّ وجلَّ: (إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ ، أو قد فارقتك، أو قد سرحتك لزمه طلاق، ولم ينو في الحكم، ونوَّينَاه فيما بينه وبين الله تعالى. الأم (أيضاً) : باب (الشهادة في الطلاق) : قال الشَّافِعِي رحمه الله: قال الله عزَّ وجلَّ: (فَإِذَا بَلَغْنَ قال الشَّافِعِي رحمه الله: فأمر الله - عزَّ وجلَّ في الطلاق والرجعة بالشهادة، وسمى فيها عدد الشهادات

الإكليل في المتشابه والتأويل

ومع ابتغاء الفتنة ابتغاء تأويله الذي لا يعلمه إلا الله فكان مقصودهم مذموما ومطلوبهم متعذرا مثل أغلوطات المسائل التي نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها. والتأويل الذي لا يعلمه إلا الله هو أعيان الرياح ومقاديرها وصفاتها ومتى تهب وأعيان السحاب وما تحمله من الأمطار ومتى ينزل المطر وكذلك في (الجاريات و (المقسمات فهذا لا يعلمه إلا الله. وكذلك في قوله: (إنا و (نحن ونحوهما من أسماء الله التي فيها معنى الجمع كما اتبعه النصارى؛ فإن معناه معلوم