الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< إذا جاء نصر الله والفتح > ! # وأخرج ابن مردويه عن ابن الزبير قال : أنزل ! < إذا جاء نصر الله > ! < إذا جاء نصر الله والفتح > ! < إذا جاء نصر الله والفتح > ! حتى ختمها فعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه الوداع # وأخرج أبو عبيد وابن المنذر عن ابن عباس أنه قرأ : إذا جاء فتح الله والنصر #

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الحاكم وصححه عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله اصطفى موسى بالكلام وإبراهيم وأخرج ابن جرير والطبراني في السنة عن ابن عباس قال : إن الله اصطفى إبراهيم بالخلة واصطفى موسى بالكلام وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري ، وَابن الضريس عن معاذ بن جبل أنه لما قدم اليمن صلى بهم الصبح فقرأ {واتخذ الله وأخرج الحاكم وصححه عن جندب : أنه سمع النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يقول قبل أن يتوفى : إن الله اتخذني وأخرج الطبراني ، وَابن عساكر عن ابن مسعود قال : إن الله اتخذ إبراهيم خليلا وإن صاحبكم خليل الله وإن محمدا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه والمرهبي والخطيب عن أبي هريرة قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النظر في النجوم وأخرج الخطيب عن عائشة قالت نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النظر في النجوم. وأخرج الطبراني وأبو نعيم في الحلية والخطيب عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذكر وأخرج أبو يعلى ، وَابن مردويه والخطيب عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أخاف على أمتي خصلتين وأخرج ابن أبي شيبة وأبوداود ، وَابن مردويه عن ابن عباس قال : قال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم من اقتبس

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

في القدر وهي تغلي وفي التنانير وهي تفور فأثابها الله بحسن طاعتها برد الماء. عباس قال : لم يكن شيء أشد على آل فرعون من الضفادع كانت تأتي القدور وهي تغلي فتلقي أنفسها فيها فأورثها الله وَأَخرَج ابن أبي حاتم عن عبد الله بن عمرو قال : لا تقتلوا الضفادع فإنها لما أرسلت على آل فرعون انطلق ضفدع منها فوقع في تنور فيه نار طلبت بذلك مرضاة الله فأبدلهن الله أبرد شيء نعلمه الماء وجعل نعيقهن التسبيح صلى الله عليه وسلم فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتله.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد في الزهد ، وَابن المنذر عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، أنه سمع غلاما يدعو : اللهم إنك تحول بين المرء وقلبه فحل بيني وبين الخطايا فلا أعمل بسوء منها ، فقال عمر رضي الله عنه : رحمك الله ودعا له وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن الحسن رضي الله عنه في قوله {يحول بين المرء وقلبه} قال : في القرب ضيعتم الخليفة حتى قتل ثم جئتم تطلبون بدمه فقال : الزبير رضي الله عنه : إنا قرأنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم {واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة} ولم نكن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الديلمي عن عثمان بن أبي العاص قال : قال رسول الله في الأرض أمانا : أنا أمان والاستغفار أمان وأنا ليعذبهم وأنت فيهم} قال : ما كان الله ليعذب قوما وأنبياؤهم بين أظهرهم حتى يخرجهم {وما كان الله معذبهم كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب}) (آل عمران الآية 179) فيميز الله أهل السعادة من أهل الشقاوة {وما لهم ألا يعذبهم الله} فعذبهم يوم بدر بالسيف. وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس {وما كان الله معذبهم وهم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بقصتها فظنت أنها منها فقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يبين لنا أنها منها فمن أجل ذلك قرنت بيهما ولم أكتب بينهما سطر بسم الله الرحمن الرحيم ووضعتهما في السبع الطوال. عنه قال : آخر آية نزلت (يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة) (النساء الآية 176) وآخر سورة نزلت تامة براءة وأخرج أبو الشيخ عن أبي رجاء قال : سألت الحسن رضي الله عنه عن الأنفال وبراءة أسورتان أو سورة قال : سورتان وأخرج النحاس في ناسخه عن عثمان رضي الله عنه قال : كانت الأنفال وبراءة يدعيان في زمن رسول الله صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله سبحانه وأخرج عبد الرزاق والبيهقي عن معمر عن رجل من قريش يرفع الحديث قال : يقول الله تبارك وتعالى إن أحب عبادي وأخرج سعيد بن منصور ، وَابن أبي شيبة والبزار وحسنه والطبراني والبيهقي عن أبي الدرداء رضي الله عنه أنه كتب إلى سلمان : يا أخي ليكن المسجد بيتك فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول المسجد بيت كل تقي وقد ضمن الله لمن كانت المساجد بيوتهم بالروح والراحة والجواز إلى الصراط إلى رضوان الرب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو نعيم في الحلية والبيهقي في شعب الإيمان ، وَابن عساكر عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : اطلبوا الخير دهركم وتعرضوا لنفحات رحمة الله تعالى فإن لله نفحات من رحمته يصيب بها من وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي الدرداء رضي الله عنه موقوفا ، مثله سواء. الآيات 108 - 109. أَخرَج أبو الشيخ عن مجاهد رضي الله عنه في قوله {قد جاءكم الحق من ربكم} و{وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن ابن زيد رضي الله عنه في قوله {واصبر حتى يحكم الله} قال : هذا منسوخ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يكون الله أعطاه ذلك. وأخرج ابن أبي شيبة والواسطي عن عبد الله بن عمر قال : إن الحرم لحرم في السموات السبع بمقداره من الأرض وأخرج ابن أبي شيبة ومسلم ، وَابن ماجه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري ومسلم والترمذي ، وَابن ماجه عن أبي سعيد الخدري : سمعت رسول الله صلى الله أنبت الله له شجرتين عند باب الرحمة :