الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وخرج الإمام أحمد من حديث ابن لهيعة ، حدثنا حيي عن عبد الله أن أبا عبد الرحمن الجبليّ حدثه قال : سمعت عبد الله بن عمرو [2] يقول : أنزلت على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم سورة المائدة وهو راكب على راحلته حدثتني أم عمرو عن عمها ، أنه كان في مسير مع رسول الله صلّى الله تعالى عليه وآله وسلم ، فنزلت عليه سورة «و قال أحمد أيضا : حدثنا حسن ، حدثنا ابن لهيعة ، حدثني حييّ بن عبد الله ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، عن عبد الله بن عمرو قال : أنزلت على رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم سورة المائدة ، وهو راكب على راحلته
البحر المحيط في التفسير
وكان لفظ الرحمن هنا تنبيها على سعة رحمته ، وأن من هذا وصفه هو الذي ينبغي أن يعبد ولا يعصى ، وإعلاما بشقاوة في الكلام تقديم وتأخير ، والتقدير إني أخاف أن تكون وليا في الدنيا للشيطان فيمسك في الآخرة عذاب من الرحمن وَبَلَوْناهُمْ بِالْحَسَناتِ وَالسَّيِّئاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ «3» وهذه المناصحات __________ (1) سورة الكهف : 18/ 80. (2) سورة التوبة : 9/ 72. [.....] (3) سورة الأعراف : 7/ 168.
البحر المحيط في التفسير
وقرأ الضحاك بن قيس ، وابن أبي عبلة ، وزيد بن علي : بالتاء فيهما على الخطاب ، ورويت عن أبي عبد الرحمن. وقرأ أبو عبد الرحمن وطلحة : نفعل بالنون ، ما نشاء بالتاء على الخطاب ، ورويت عن ابن عباس. وقوله : إنك لأنت الحليم الرشيد ظاهره أنه إخبار منهم عنه __________ (1) سورة الأعراف : 7/ 59. (2) سورة هود : 11/ 84. (3) سورة العنكبوت : 29/ 45.
تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع
[سورة مريم (19) : آية 58] أُولئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ و«من» في مِنَ النَّبِيِّينَ للبيان مثلها في قوله تعالى في آخر سورة الفتح وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا [سورة مريم (19) : آية 59] فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَواتِ أخرجه إسحاق والبزار من طريق عبد الرحمن بن أبى مليكة عن ابن أبى مليكة عن عبد الرحمن بن السائب عن سعيد
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
" صفحة رقم 173 " ومعنى ) آتي الرحمن عبداً ( : الإتيان المجازي ، وهو الإقرار والاعتراف ، مثل : باء بكذا ويجوز جعل ) آتي الرحمن ( بمعنى صائر إليه بعد الموت ، ويكون المعنى أنّه يحيا عبداً ويحشر عبداً بحيث لا وتكرير اسم ) الرّحمان ( في هذه الآية أربع مرات إيماء إلى أن وصف الرحمن الثابت لله ، والذي لا ينكر المشركون ثبوت حقيقته لله وإن أنكروا لفظه ، ينافي ادعاء الولد له لأنّ الرحمن وصف يدلّ على عموم الرّحمة وتكثرها فذكر هذا الوصف عند قوله : ( وقالوا اتخذ الرحمن ولداً ( وقوله ) أن دعوا للرحمان ولداً ( تسجيل لغباوتهم
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
تعالى: فبأىّ ءالاء ربّكما تكذّبان ذواتا أفنان (¬12) إلى قوله: تكذّبان ¬__________ (¬1) من الآية 31 الرحمن . (¬2) رأس الآية 35 الرحمن. (¬3) بعدها في ق: «كله». (¬4) من الآية 36 الرحمن. (¬5) في هـ: «وفيه من الهجاء (¬8) ما بين القوسين المعقوفين سقط من ب، ج، ق وفي هـ: «وسائر ذلك مذكور هجاؤه». (¬9) الآية 41 - 42 الرحمن . (¬10) رأس الآية 45 الرحمن. (¬11) ما بين القوسين المعقوفين سقط من ق من قوله: «ثم» ومن هـ: «رأس» وألحق في الهامش. (¬12) الآية 46 - 47 الرحمن.
المتشابه اللفظي في القرآن الكريم وتوجيهه
- رضي الله عنه - بسم الله الرحمن الرحيم ( قرآن كريم - رضي الله عنه - - - عليه السلام -- صلى الله عليه بحمد الله (- صلى الله عليه وسلم - - ( - - { } تم بحمد الله ( - - - جل جلاله - - - ( - - { - بسم الله الرحمن الرحيم ( بسم الله الرحمن الرحيم - صدق الله العظيم ( - - - ( - ( - - رضي الله عنه -((( - { - ( - } - - رضي الله عنه - بسم الله الرحمن الرحيم ( قرآن كريم - رضي الله عنه - - - عليه السلام -- صلى الله عليه بسم الله الرحمن الرحيم ( قرآن كريم - رضي
المعجم المفهرس للتراكيب المتشابهة لفظًا في القرآن الكريم
أَنِّي مَسَّنِيَ: ص/41 (1) ءيي فَبِأَيِّ ءَالاَءِ رَبِّكَ: النجم/55 (1) فَبِأَيِّ ءَالاَءِ رَبِّكُمَا: الرحمن /55 /57 /59 /61 /63 /65 /67 /69 /71 /73 /75 /77 (31) فَبِأَيِّ ءَالاَءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ: الرحمن /59 /61 / 63 /65 /69 /71 /73 /75 /77 (31) فَبِأَيِّ ءَالاَءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ(*)فِيهِمَا: الرحمن /49-50 /51-52 /65-66 /67-68 (4) فَبِأَيِّ ءَالاَءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ(*)فِيهِنَّ: الرحمن/55-56 / ءَالاَءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ(*)مُتَّكِئِينَ عَلَى: الرحمن/53-54 /75-76 (2)
المعجم المفهرس للتراكيب المتشابهة لفظًا في القرآن الكريم
أَنِّي مَسَّنِيَ: ص/41 (1) ءيي فَبِأَيِّ ءَالاَءِ رَبِّكَ: النجم/55 (1) فَبِأَيِّ ءَالاَءِ رَبِّكُمَا: الرحمن /55 /57 /59 /61 /63 /65 /67 /69 /71 /73 /75 /77 (31) فَبِأَيِّ ءَالاَءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ: الرحمن /59 /61 / 63 /65 /69 /71 /73 /75 /77 (31) فَبِأَيِّ ءَالاَءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ(*)فِيهِمَا: الرحمن /49-50 /51-52 /65-66 /67-68 (4) فَبِأَيِّ ءَالاَءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ(*)فِيهِنَّ: الرحمن/55-56 / ءَالاَءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ(*)مُتَّكِئِينَ عَلَى: الرحمن/53-54 /75-76 (2)
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وروى أبو داود والترمذي ، عن ابن عباس : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفتتح الصلاة ببسم الله الرحمن وقد رواه الحاكم في مستدركه ، عن ابن عباس قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجهر ببسم الله الرحمن أنس بن مالك أنه سئل عن قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : كانت قراءته مدا ، ثم قرأ بسم الله الرحمن الرحيم ، يمد بسم الله ، ويمد الرحمن ، ويمد الرحيم. الرحمن الرحيم. مالك يوم الدين. وقال الدارقطني : إسناده صحيح.