تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا » فإذا كان من أشراط الساعة آيات وكان فى زمانها خوارق عادات فهل يضرهم أن تأتيهم وهم على هدى من ربهم وإقامة لشرعهم فى عزة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الخ 5234 - وفي سورة الكهف حكى قول ذي القرنين في السد بعد دكه الذي هو من أشراط الساعة ثم النفخ في الصور

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بقدوم رسول الله وهو في أرض يخترف فأتى النبيء فقال : إني سائلك عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبيء " فما أول أشراط الساعة ، وما أول طعام أهل الجنة ، وما ينزع الولد إلى أبيه أو إلى أمه ؟ قال رسول الله أخبرني بهن جبريل

الجواهر الحسان في تفسير القرآن

مغربها بدليل التي بعدها قال ع ويصح أن يريد سبحانه بقوله أو يأتي بعض آيات ربك جميع ما يقطع بوقوعه من أشراط الساعة ثم خصص سبحانه بعد ذلك بقوله يوم يأتي بعض آيات ربك الآية التي ترتفع التوبة معها وقد بينت الأحاديث

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

المساجد حقها قيل : وما حقها ؟ قال : ركعتان قبل ان تجلس " وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن مسعود قال : من أشراط الساعة ان تتخذ المساجد طرقا والله أعلم أما قوله تعالى : يسبح له فيها بالغدو والآصال وأخرج عبد

الجامع لأحكام القرآن

وقال آخرون: الغيب كل ما أخبر به الرسول عليه السلام مما لا تهتدي إليه العقول من أشراط الساعة وعذاب القبر

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

لعطمة لا قول غيره {عليهم} بعضه بالإتيان حقيقة وبعضه بالقرب جداً {أخرجنا} أي بما لنا من العظمة {لهم} من أشراط الساعة {دآبة} وأيّ دابة في هولها وعظمها خلقاً وخلقاً {من الأرض} أى أرض مكة التي هي أم الأرض , لأنه لم

الجامع لأحكام القرآن

وقيل: غايته نزول عيسى بن مريم عليه السلام، وهو موافق للحديث الذي قبله، لان نزوله من أشراط الساعة.

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

كذلك في كتب أشراط الساعة والفتن، كـ "السنن الواردة في الفتن" 6/ 1253 وغيره، "الإذاعة" (139)، وقد علق