الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بين لنا في الخمر بياناً شافياً ، فنزلت الآية التي في سورة النساء { يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى } [ النساء : 43 ] فكان منادي رسول الله A إذا أقام الصلاة نادى أن لا يقربن الصلاة سكران ، يذهب من الدين والاثم فيه أكبر مما يصيبون من لذتها وفرحها إذا شربوها ، فأنزل الله بعد ذلك { لا تقربوا الصلاة فكانوا لا يشربونها عند الصلاة فإذا صلوا العشاء شربوها ، فما يأتي الظهر حتى يذهب عنهم السكر ، ثم إن ناساً

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ابن أبي داود في المصاحف من طريق نافع عن ابن عمر عن حفصة أنها قالت لكاتب مصحفها : إذا بلغت مواقيت الصلاة وأخرج ابن جرير من وجه آخر عن زر قال : » انطلقت أنا وعبيدة السلماني إلى علي ، فأمرت عبيدة أن يسأله عن الصلاة فسأله فقال : كنا نراها صلاة الصبح ، فبينا نحن نقاتل أهل خيبر فقاتلوا حتى ارهقونا عن الصلاة ، وكان قبيل غروب الشمس قال رسول الله A « اللهم املأ قلوب هؤلاء القوم الذين شغلونا عن الصلاة الوسطى وأجوافهم ناراً » ، فعرفنا يومئذ أنها الصلاة الوسطى « .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير من طريق العوفي عن ابن عباس { وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة } إلى قوله { فليصلوا معك } مع الإمام ركعة ، فيكون للإمام ركعتان ولسائر الناس ركعة واحدة ، ثم يقضون ركعة أخرى ، وهذا تمام من الصلاة وفي قوله { فإذا قضيتم الصلاة } قال : صلاة الخوف { فاذكروا الله } قال : باللسان { فإذا اطمأننتم } يقول جرير وابن أبي حاتم عن مجاهد { فإذا اطمأننتم } قال : إذا خرجتم من دار السفر إلى دار الإقامة { فأقيموا الصلاة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة { فإذا اطمأننتم } يقول : إذا اطمأننتم في أمصاركم فأتموا الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد في الابانة ومحمد بن نصر في كتاب الصلاة وابن جرير عن قتادة { قل هو نبأ عظيم } قال : وأخرج محمد بن نصر في كتاب الصلاة وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس Bهما في قوله { ما كان لي من علم يختصمون في الكفارات الثلاث : اسباغ الوضوء في المكروهات ، والمشي على الأقدام إلى الجماعات ، وانتظار الصلاة بعد الصلاة » . وأخرج عبد الرزاق وأحمد وعبد بن حميد والترمذي وحسنه ومحمد بن نصر Bه في كتاب الصلاة قال : قال رسول الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الدين حنفاء } والحنيفية الختام وتحريم الأمهات والبنات والأخوات والعمات والخالات والمناسك { ويقيموا الصلاة وأخرج ابن أبي حاتم عن عقيل قال : قلت للزهري تزعمون أن الصلاة والزكاة ليسا من الإِيمان فقرأ { وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة } ترى هذا من الإِيمان وأخرج ابن المنذر عن عطاء بن أبي رباح أنه قيل له : إن قوماً قالوا : إن الصلاة والزكاة ليسا من الدين فقال : أليس يقول الله { وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

امرأة قبلة فأتى النبي صلى الله عليه و سلم فذكر ذلك له كأنه يسأل عن كفارتها ؟ فأنزلت عليه وأقم الصلاة لو ستر على نفسه فأتبعه رسول الله صلى الله عليه و سلم بصره فقال ردوه عليه فردوه فقرأ عليه وأقم الصلاة الساعة حتى ظن أنه من أهل النار وأطرق رسول الله صلى الله عليه و سلم طويلا حتى أوحى الله إليه وأقم الصلاة أتى النبي صلى الله عليه و سلم فقال : يا رسول الله أقم في حد الله مرة أو مرتين فأعرض عنه ثم أقيمت الصلاة قال : فإنك من خطيئتك كما ولدتك أمك فلا تعد وأنزل الله حينئذ على رسول الله صلى الله عليه و سلم وأقم الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لقي امرأة لا يعرفها فليس يأتي الرجل من امرأته شيئا إلا أتى فيها غير أنه لم يجامعها فأنزل الله وأقم الصلاة منها ما دون الجماع فقال : لعلها مغيبة في سبيل الله ؟ قال : أظن قال : ادخل فدخل فنزل القرآن وأقم الصلاة قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال : إني نلت من امرأة ما دون نفسها فأنزل الله وأقم الصلاة النبي صلى الله عليه و سلم فذكر ذلك فقال له النبي صلى الله عليه و سلم " صل أربع ركعات فأنزل الله وأقم الصلاة النبي صلى الله عليه و سلم وأخبره فقال : ما حملك على ذلك ؟ قال : الشيطان فقال له : صل معنا ونزل وأقم الصلاة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

5414- حدثني أحمد بن إسحاق قال، حدثنا أبو أحمد قال، حدثنا إسرائيل، عن ثوير، عن مجاهد قال: الصلاة الوسطى صلاة العصر. (1) 5415- حدثني يحيى بن أبي طالب قال، حدثنا يزيد قال، أخبرنا جويبر، عن الضحاك قال: الصلاة حدثنا ابن أبي عدي قال، أنبأنا إسماعيل بن مسلم، عن الحسن، عن سمرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"الصلاة وكذلك رواه الترمذي ، رقم : 182 بشرحنا ، في كتاب الصلاة (1 : 159-160 شرح المباركفوري) ، ورواه أيضًا في وقال في الموضع الأول : "حديث سمرة في الصلاة الوسطى حديث حسن" .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال " بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة إيتاء الزكاة وصوم داود وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وصححه والبيهقي في سننه عن معاذ بن جبل قال : أحيلت الصلاة ثلاثة أحوال وأحيل الصيام ثلاثة أحوال فأما أحوال الصلاة فإن النبي صلى الله عليه و سلم قدم المدينة فصلى إلا الله مثنى مثنى حتى فرغ الأذان ثم أمهل ساعة ثم قال مثل الذي قال : غير أنه يزيد في ذلك قد قامت الصلاة فقال : يا رسول الله إنه قد طاف بي مثل الذي طاف به غير أنه سبقني فهذان حولان قال : وكانوا يأتون الصلاة

تفسير الجلالين

78 - { أقم الصلاة لدلوك الشمس } أي من وقت زوالها { إلى غسق الليل } إقبال ظلمته أي الظهر والعصر والمغرب