البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

المطر من سماء الظاهر في رياض الخُضْرَةَ، ومن سماء الباطن في رياض أهل الدنوِّ والحَضْرَة.

اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر

"سيحان وجيحان والفرات والنيل كل من أنهار الجنة" 2، وسيجد في الصحيحين: "ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض باب فضل ما بين القبر والمنبر ج2 ص557، ورواه مسلم في كتاب الحج، باب 92 ما بين القبر والمنبر روضة من رياض

الموسوعة القرآنية خصائص السور

أنه أراد به كون الفريقين في قبورهم إما منعّمين أو معذّبين، كما جاء في الحديث «إن القبر إمّا روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار» ومن كان في روضة من رياض الجنة فهو في الجنة، ومن كان في حفرة من حفر النار

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فَقَالَ: يَا أَيهَا النَّاس إِن لله سَرَايَا من الْمَلَائِكَة تحل وتقف على مجَالِس الذّكر فارتعوا فِي رياض الْجنَّة قَالُوا: وَأَيْنَ رياض الْجنَّة قَالَ: مجَالِس الذّكر فاغدوا وروحوا فِي ذكر الله وذكروه أَنفسكُم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الْخُدْرِيّ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: إِن أَرْوَاح الشُّهَدَاء فِي طير خضر ترعى فِي رياض وَأخرج هناد فِي الزّهْد وَابْن أبي شيبَة فِي المُصَنّف عَن أبيّ بن كَعْب قَالَ: الشُّهَدَاء فِي قباب من رياض

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

وقيل: أدخلني الجنة برحمتك؛ لأنه لا يدخل الجنة أحد إلا بالرحمة والفضل، لا بالعمل مع عبادك الصالحين؛ أي فإن قيل (¬2): درجات الأنبياء أفضل من درجات الصالحين، فما السبب في أن الأنبياء يطلبون جعلهم من الصالحين

التفسير البسيط

وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِي الصَّالِحِينَ} قال مقاتل: لندخلنهم مع الصالحين وقال ابن جرير: أي في مُدخل الصالحين؛ وهو: الجنة (¬3). وقال صاحب النظم: تأويله: لندخلنهم الجنة في زمرة الصالحين. وهو من باب الاختصار.

تفسير السلمي

الصادقين بالصدق ، وقلوب الشهداء بالمشاهدة ، وقلوب الصالحين بالخدمة وقلوب عامة المؤمنين بالهداية ، الأنبياء ، وجعل الأنبياء رحمة على الصادقين ، وجعل الصادقين رحمة على الشهداء ، وجعل الشهداء رحمة على الصالحين ، وجعل الصالحين رحمة على عامة المؤمنين ، وجعل المؤمنين رحمة على الكافرين .

تفسير القرآن للعثيمين

لله صار صفوة من عباد الله؛ والآخرة ليست هكذا؛ الآخرة حتى الكفار يؤمنون؛ ولكن الفرق بين من يكون من الصالحين ، وغير الصالحين؛ لأنهم إذا عرضوا على النار قيل لهم: {أليس هذا بالحق قالوا بلى وربنا} [الأنعام: 30] ، وهكذا ما يدل على أنهم مؤمنون؛ لكنهم ليسوا من الصالحين؛ فإن كانت هذه هي النكتة فذلك من فضل الله؛ وإن لم