الحجة للقراء السبعة

، وأن يكون الفاعل: الذكر العائد إلى اسم الله تعالى «3» أولى، لقوله: أن الله يحيي الأرض بعد موتها [الحديد

الحجة للقراء السبعة

فالمعنى: أيكون منك قيام فحديث منّي؟، وليس ما في الآية كذلك، ألا ترى أنه من قال: من ذا الذي يقرض الله [الحديد

الحجة للقراء السبعة

يهدّي [يونس: 35] 2/ 97 - يخرج الخب في السموات [النمل: 25] 2/ 107 وقد أخذ ميثاقكم إن كنتم مؤمنين [الحديد

الهداية الى بلوغ النهاية

وقال الحسن لما نزلت {مَّن ذَا الذي يُقْرِضُ الله قَرْضاً حَسَناً} [البقرة: 245، الحديد: 11] الآية قالت

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

عدها غير الشامي وفي قوله: والتورية والإنجيل 48 آل عمران، عدها الكوفي وفي قوله: وءاتينه الإنجيل 26 الحديد

منهاج التفسير الموضوعي لجامعة المدينة (1)

الكمال، والثابتة له سبحانه قبل أن يكون الخلق جميعًا، كما قال تعالى: {هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ} (الحديد

منهاج التفسير الموضوعي لجامعة المدينة (1)

وقوله تعالى: {أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ} (الحديد: 21) وقوله تعالى عن النار: {

الإعجاز اللغوي في القرآن الكريم - جامعة المدينة

تَتَّبِعَنِي أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي} (طه: 92، 93)، وكذلك قوله سبحانه: {لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ} (الحديد

الإعجاز اللغوي في القرآن الكريم - جامعة المدينة

فلما تضادت الصفات عطفت بالواو كقوله تعالى: {هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ} (الحديد

الإعجاز اللغوي في القرآن الكريم - جامعة المدينة

فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ} (الحديد: 25) {وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَب * فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَد