الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عليهم # وأخرج عبد بن حميد عن أبي عيسى قال : لما استوى على العرش خر ملك ساجدا فهو ساجد إلى أن تقوم الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
نتن ريحهم فينزل الله المطر فيجترف أجسادهم حتى يقذفهم في البحر # ففيما عهد إلي ربي إن كان كذلك أن الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ثم من بعد ذلك العشى ساعتين ثم الساعة العاشرة ميقات صلاة العصر وهي الآصال ثم من بعد ذلك ساعتين إلى الليل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أحمد والحاكم وصححه عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما كان من فتنة ولا تكون حتى تقوم الساعة
تفسير العز بن عبد السلام
الله على قلوبهم واتبعوا أهواءهم (16) والذين اهتدوا زادهم هدىً وءاتاهم تقواهم (17) فهل ينظرون إلا الساعة
تفسير العز بن عبد السلام
12) إنه كان في أهله مسرورا (13) إن ظن أن لن يحور (14) بلى إن ربه كان به بصيرا (15) } وهذا من أشراط الساعة
معاني القرآن
فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة المعنى لا يستأخرون ساعة ولا أقل من ساعة إلا أن الساعة خصت بالذكر لأنها
معاني القرآن
الساعة ما يسرون وما يعلنون قال أبو جعفر وهذه المعاني متقاربة أي يسرون عداوة النبي صلى الله عليه وسلم
معاني القرآن
مجاهد أي تغشاهم قال أبو جعفر ومعناه تجللهم عن ومنه هل أتاك حديث الغاشية 117 - ثم قال تعالى أو تأتيهم الساعة
معاني القرآن
54 - وقوله جل وعز فخلف من بعدهم خلف قال أبو عبيدة حدثنا حجاج عن ابن جريج عن مجاهد قال ذلك عند قيام الساعة