فتح الكبير في الأستعاذة والتكبير
التعوذ لم يعلم السامع بالقراءة إلا بعد أن فاته من المقروء شئ، وهذا المعنى هو الفارق بين القراءة خارج الصلاة وفى الصلاة فإن المختار في الصلاة الإخفاء لأن المأموم منصت من أول الإحرام بالصلاة. وقال الشيخ محيى الدين النووي رحمه الله: إذا تعوذت في الصلاة التي يسر فيها بالقراءة أسر التعوذ، فإن تعوذ
من بلاغة القرآن فى التعبير بالغدو و الأصال
آل عمران/41) من استدلال على إرادة الصلاة من التسبيح، من "أنا لو حملناه على التسبيح والتهليل لم يبق بين عطف الشيئ على نفسه غير جائز"(3)، ويعني بذلك أن التسبيح في معنى الذكر، وعليه فيتعين حمله على معنى الصلاة يرد عليه ما بين الذكر والتسبيح من عموم وخصوص، وآية آل عمران وإن صح ما ذكره من أن التسبيح فيها بمعنى الصلاة . __________ (1) حاشية الشهاب7/495. (2) كذا ذكره الآلوسي [22/61مجلد12]، وإن أخطأ في قوله بعد: "أي الصلاة
مباحث في علوم القرآن
القراءة في الصلاة بغير العربية مدخل ... القراءة في الصلاة بغير العربية: يختلف العلماء في القراءة في الصلاة بغير العربية إلى مذهبين: أحدهما: الجواز والمذهب الأول هو مذهب الأحناف، فإنه يُروى عن أبي حنيفة أنه كان يرى جواز القراءة في الصلاة باللغة الفارسية
المعنى القرآني فى ضوء اختلاف القراءات
الآية الثانية: قال تعالى: ((والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة)) وهو جزء آية من سورة النساء وهى قوله تعالى : ((لكن الراسخون فى العلم منهم والمؤمنون يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك والمقيمين الصلاة والمؤتون والمؤمنون بالله واليوم الآخر أولئك سنؤتيهم أجراً عظيماً))(3) والشاهد فى هذه الآية قوله : (والمقيمين الصلاة هذا وقد وجّه النصب فى (المقيمين الصلاة) بما يلى: __________ (1) تفسير القرطبى - ص 4256 ، الطبرى - 16/
زهرة التفاسير
وهاتان صفتان أو عملان لهما مظهر عملي، ولهما مظهر نفسي إيجابي: أولاهما - إقامة الصلاة؛ أي الإتيان بها (إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ. . .)، فليست الصلاة وإن الصلاة فريضة عملية مهذبة تجريدية لله سبحانه وتعالى، وهي فريضة اجتماعية، لتأليف مجتمع متحاب متواد ومهما يكن فالأساس في أمر الصلاة أنها تهذيب روحي، وتأليف اجتماعي على الطهر، واجتماع على الألفة والمودة
التعليق على تفسير الجلالين
زيد، يلام زيد على ما يمدح به زيد، لو أن الإمام صلى بالناس والتفت سلم والتفت ورأى اثنين فاتهم شيء من الصلاة وسلم عليهم بعد الصلاة قال: ما شاء الله، الله يجزاك خير ويزيدك توفيق يقولها لواحد، والثاني: يا أخي ليش منازلهم، هذا تفرح أنه جاء يصلي لو ما أدرك إلا التشهد، وذاك طالب علم قدوة بين الناس، ما يصلح أنه يقضي من الصلاة ليش تفوتك الصلاة؟ ترى مثلك يقتدى به، ويلام على صنيعه، فمن هذه الحيثية وصف فرعون بأنه مليم، ووصف ذا النون
التعليق على تفسير الجلالين
توضح في موضع أخر من القرآن أو من السنة، التي هي في الأصل إنما هي لبيان ما أنزل الله، النبي -عليه الصلاة فيهم النبي -عليه الصلاة والسلام- حتى قال بعضهم: إن تفسير الصحابي له حكم الرفع. الحاكم بن أبي عبد الله يقول: إن تفسير الصحابي مرفوع إلى النبي -عليه الصلاة والسلام-، لكنه لم يوافق على هذا بل حملوا قوله على أسباب النزول؛ لأن أسباب النزول؛ النبي -عليه الصلاة والسلام- لا بد أن يكون طرفاً
تأملات قرآنية - المغامسي
ويونس هو يونس بن متى عليه الصلاة والسلام، بعثه الله جل وعلا إلى أرض نينوى من أهل الموصل، وبلاد الموصل وهذا الحديث مشكل؛ لأن له مفهومين: المفهوم الأول: أن تكون (أنا) في قوله عليه الصلاة: (لا يقل أحدكم: أنا وهذا بعيد في ظني؛ لأن النبي عليه الصلاة والسلام أفضل من كل الأنبياء، ولا حاجة لذكر يونس وحده. تشعر بأن يونس ليس بذلك الكمال، فيأتي إنسان يرى في نفسه الكمال العظيم فيظن أنه خير من يونس، فقال عليه الصلاة
فتح البيان في مقاصد القرآن
السعداء ومنازل الأشقياء، والمراد بالقرآن هو المراد بالكتاب، وسميت أيضاً أم الكتاب لأنه يبدأ بقراءتها في الصلاة تعلق له بالتسمية كما أشير إليه، قال ابن كثير وصحح تسميتها بالسبع المثاني لأنها سبع آيات وتثنى في الصلاة ومن أسمائها كما حكاه في الكشاف سورة الكنز والوافية، وسورة الحمد، وسورة الصلاة، وتسمى الكافية لأنها تكفي عن سواها في الصلاة ولا يكفي سواها عنها، وسورة الشفاء والشافية لقوله صلّى الله عليه وآله وسلم: " هي الشفاء
منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني
، ومن وقف على «كفروا»، وجعلها آية مختصة بالسفر معناه: خفتم أم لم تخافوا، فلا جناح عليكم أن تقصروا الصلاة في السفر، فقوله: «من الصلاة» مجمل؛ إذ يحتمل القصر من عدد الركعات، والقصر من هيئات الصلاة، ويرجع في ذلك {وَعَلَى جُنُوبِكُمْ} [103] كاف؛ للابتداء بالشرط، ومثله «فأقيموا الصلاة».