التفسير البسيط
وهذا (¬1) الوجه هو قول ابن عباس ذكره في قوله: {وَالَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ قال ابن الجوزي: (ونحن وإن لم نذكر ذلك العهد، فقد ثبت بخبر الصادق فيجب الإيمان به) "زاد المسير" 1/ 56. انظر: "القرطبي" 1/ 210، ابن كثير 1/ 70. (¬1) في (أ)، (ج): (هذِه) وأثبت ما في (ب) لأنه أصح في السياق. الأثر عن ابن عباس ذكره الواحدي في "الوسيط" قال (وهذا قول ابن عباس في رواية عطاء) "الوسيط" 1/ 68. ولم أجد الأثر عن ابن عباس في هذا المعنى في آية (البقرة) ولا في آية (الرعد) وقد وردت آثار عن ابن عباس
منهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير: جمعًا ودراسة
قال ابن عقيل : ( والمحصنات ههنا الحرائر، ثم قاس العلماء عليهن حد العبيد اهـ )(¬1) . المطلب الرابع منهجه في الاستنباط : وصل ابن عقيل مرتبة عليَّة ، حتى عده العلماء من أهل الرأي والاجتهاد والاستنباط قال عنه ابن رجب : ( وكان ابن عقيل رحمه الله من أفاضل العالم ، وأذكياء بني آدم ، مفرط الذكاء في العلوم ، وكان خبيراً بالكلام ، مطلعاً على مذاهب المتكلمين ، وله بعد ذلك في ذم الكلام وأهله شيء كثير وبين ابن عقيل عدم جواز تفسير القرآن بالرأي والاجتهاد الخالي من العلم والنقل ؛ للنهي عن ذلك بالأدلة الصريحة
اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)
. (¬1) ومن أسباب ترجيح هذا القول أيضاً : ما ذكره ابن القيم في آخر كلامه السابق من أن القول الأول مخالف عباس رضي الله عنهما مردود من وجهين : الوجه الأول : أن قول ابن عباس الصريح الذي يدل على قولكم إسناده الوجه الثاني : أن الذي صح وثبت عن ابن عباس في تفسير الآية هو قوله : لو تمنى اليهود الموت لماتوا (¬2). ابن كثير 1/ 496-497 (¬2) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره 1/73 بإسناد صحيح ، وأخرجه ابن جرير عن ابن عباس موقوفاً ومن طريق عبد الرزاق أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره 1/285 .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
. ___________ (1) ذكر الفخر الرازي في تفسيره : 9/ 85 عدة وجوه في تفسير قوله تعالى : فَبِإِذْنِ اللَّهِ وعزاه ابن الجوزي في زاد المسير : 1/ 497 إلى ابن عباس ، والحسن ، وعكرمة ، والضحاك ، والسدي ، وابن جريج وأورده السيوطي في الدر المنثور : 2/ 369 ، وعزا إخراجه إلى ابن المنذر عن ابن عباس رضي اللّه عنهما. (5) أخرجه الطبريّ في تفسيره : 7/ 397 ، عن السدي ، وكذا ابن أبي حاتم في تفسيره : 891 (سورة آل عمران). وانظر تفسير الماوردي : 1/ 353 ، وتفسير ابن كثير : 2/ 143 ، والدر المنثور : 2/ 375.
الروايات التفسيرية في فتح الباري
[3022] وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي: أنهم الصحابة1. [3023] وعن الضحاك: هم خيار المؤمنين، أخرجه ابن أبي حاتم عنه2. [3024] وعن الحسن البصري: هم أبو بكر وعمر وعثمان، أخرجه ابن أبي حاتم عنه3. [3025] وعن ابن ذكره ابن كثير في تفسيره 8/192 عن الحسن البصري تعليقا، ولم يعزه لأحد. 4 هكذا في الفتح، ولعله الطبراني؛ كما ضعف إسناده ابن حجر كما في الأعلى. انظر: تفسير الطبري 28/163.
إيجاز البيان عن معاني القرآن
. __________ (1) ذكر الفخر الرازي في تفسيره: 9/ 85 عدة وجوه في تفسير قوله تعالى: فَبِإِذْنِ اللَّهِ وذكر وعزاه ابن الجوزي في زاد المسير: 1/ 497 إلى ابن عباس، والحسن، وعكرمة، والضحاك، والسدي، وابن جريج. وأورده السيوطي في الدر المنثور: 2/ 369، وعزا إخراجه إلى ابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما. (5) أخرجه الطبريّ في تفسيره: 7/ 397، عن السدي، وكذا ابن أبي حاتم في تفسيره: 891 (سورة آل عمران) . وانظر تفسير الماوردي: 1/ 353، وتفسير ابن كثير: 2/ 143، والدر المنثور: 2/ 375.
إيجاز البيان عن معاني القرآن
. __________ (1) ينظر تفسير الفخر الرازي: 22/ 225، وتفسير القرطبي: 11/ 345، والبحر المحيط: 6/ 341. (2 وأخرجه الواحدي في أسباب النزول: (353، 354) عن ابن عباس أيضا. وانظر تفسير ابن كثير: (5/ 374، 375) ، والدر المنثور: 5/ 679. [.....] (4) من قوله تعالى: لا يَسْمَعُونَ ونقله الماوردي في تفسيره: 3/ 63 عن ابن جريج. وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: 5/ 394، وقال: «رواه سعيد بن جبير عن ابن عباس، وبه قال الضحاك» .
مباحث في علوم القرآن
"عن ابن عباس في قوله: {إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ} ... الآية: نزلت في عائشة خاصة"1, وعن ابن عباس في هذه الآية أيضًا: "هذه في عائشة وأزواج النبي -صلى الله عليه الآية دون الوقوف على قصتها وبيان نزولها" وقال ابن دقيق العيد: "بيان سبب النزول طريق قوي في فهم معاني القرآن" وقال ابن تيمية: "معرفة سبب النزول يعين على فهم الآية فإن العلم بالسبب يورث العلم بالمسبب"4, وابن جرير والطبراني وابن مردويه "راجع تفسير ابن جرير وتفسير ابن كثير" [والآيتان من سورة النور: 4، 5]
تفسير جزء عم للشيخ مساعد الطيار
. (¬1) كذا فسَّر السلف: ابن عباس من طريق العوفي، والحسن من طريق أبي رجاء ومعمر، ومجاهد من طريق ابن أبي شربها»، وعلى هذا فتفسيرها بحاضرةٍ تفسير بلازم المعنى؛ لأنها إنما بلغت إنَاهَا لكي يشربها هؤلاء الكفار وقد نسبه ابن كثير إلى ابن عباس ومجاهد وعكرمة وأبي الجوزاء وقتادة. ووردَ عن ابن عباس من طريق علي بن أبي طلحة: «شجرٌ من النار». ووردَ في تفسير سعيد بن جبير من طريق جعفر بأن الضَّريعَ الحجارة.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
. ___________ (1) ينظر تفسير الفخر الرازي : 22/ 225 ، وتفسير القرطبي : 11/ 345 ، والبحر المحيط : 6/ 341 وأخرجه الواحدي في أسباب النزول : (353 ، 354) عن ابن عباس أيضا. وانظر تفسير ابن كثير : (5/ 374 ، 375) ، والدر المنثور : 5/ 679. [.....] (4) من قوله تعالى : لا يَسْمَعُونَ ونقله الماوردي في تفسيره : 3/ 63 عن ابن جريج. وأورده ابن الجوزي في زاد المسير : 5/ 394 ، وقال : «رواه سعيد بن جبير عن ابن عباس ، وبه قال الضحاك».