عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

قال: {وإنه لحب الخير} [العاديات: 8] أي المال. وقال بعض العلماء: "إنما سمي المال ها هنا

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

تقول: نقص المال، ونقصت زيدًا مالًا، ونقصت المال.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

إنه حال مقدرة حيث أريد حرمانه عن المال والولد وإعطاء ذلك لمستحقه لأن الانفراد عليه يقتضي التفاوت بين وزعم بعضهم أن الحال مقدرة على سائر الأقوال لأن المراد دوام الانفراد عن المال والولد أو عن القول المذكور

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأصحابه أيضاً يلومونه على تضييع المال بالكلية وإبقاء الأهل والولد في الضر والمحنة ، وأما كونه {محسوراً المقصود تشبيه حال من أنفق كل ماله ونفقاته بمن انقطع في سفره بسبب انقطاع مطيته ، لأن ذلك المقدار من المال

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لذلك ، فالحق سبحانه آثر التعبير عن الإسراف بلفظ (التبذير) ؛ لأنه يضيع المال في غير موضعه المناسب ، وينفق إذن: التبذير: صَرْف المال في غير حِلِّه ، أو في غير حاجة ، أو ضرورة.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قوله تعالى : { إِنَّما أُوتيتُه } يعني المال { على عِلْمٍ عِندي } فيه خمسة أقوال. قال الزجاج : ادَّعى أنه أُعطيَ المال لعلمه بالتوراة.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قَوْمِ موسى فبغى عَلَيْهِمْ } يعني : تطاول على بني إسرائيل ، وعلى موسى { إِنَّ قارون كَانَ } يعني : من المال ويقال : لا تفرح بكثرة المال { إِنَّ الله لاَ يُحِبُّ الفرحين } يعني : المرحين المفاخرين.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

عن الأجر قول ذي شفقة عليك قد سعى لك في تحصيل مال ما أطلب منك ثواباً على ما سعيت ، إلا أن تحفظ هذا المال ولا تضيعه ، فليس حفظك المال لنفسك من جنس الثواب ، ولكن صوره هو بصورة الثواب وسماه باسمه فأفاد فائدتين

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وهؤلاء اختلفوا في قدره فمنهم من جعل الخيار له وقال يجب أن يحط قدراً يقع به الاستغناء ، وذلك يختلف بكثرة المال وقلته ومنهم من قال يحط ربع المال ، روى عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن أنه كاتب غلاماً له فترك له ربع

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لمملوكه : كاتبتك على كذا ، فإن أدى ذلك عُتِقَ ، ومعناه : كتبت لك على نفسي أن تُعْتَقَ مني إذا وَفَّيْتَ المال وديانة ، والنَّدْبِيَّةُ متعلقة بهذا الشرط ، فالخير هنا : القوة على الأداء بأي وجه كان ، وقيل : هو المال