أضواء البيان

كما في قوله: {وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَاناً ضَيِّقاً مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُوراً} [الفرقان

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الصفحة : 473 ولما ذكر سبحانه الكتابين , ذكر ختامهما وتمامهما , وهو ما أنزل إلى هذا النبي الأمي من الفرقان

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

ثم قال تعالى: {وكذلك يغفلون} رأس الآية، وقد يكون في وسطها نحو: {لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني} [الفرقان

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

ونحو: {فرشا} [البقرة: 22]، و {كراما} [الفرقان: 72]، ونحو: {فرقنا} [البقرة: 50]، و {فرقوا} [الأنعام: 159

النكت والعيون

يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهاًءَاخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ النَّفسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهَ إِلاَّ بِالْحَقِّ} [الفرقان

الإتقان في علوم القرآن

الحج تقدم ما يستثنى منها 118 المؤمنين استثني منها { حتى إذا أخذنا مترفيهم } إلى قوله { مبلسون } 119 الفرقان

الإتقان في علوم القرآن

وقال إنه لا دليل عليه بل الصواب أنها نزلت مفرقة كالقرآن وأقول الصواب الأول ومن الأدلة على ذلك آية الفرقان

الإتقان في علوم القرآن

3946 أو باعتبار الإنزال كقوله { صحف إبراهيم وموسى } { وأنزل التوراة والإنجيل من قبل هدى للناس وأنزل الفرقان