التفسير من سنن سعيد بن منصور
الأعرج ، أنه كان يقرأ قد تبين الرشد من الغي (1) ، وكان يقول : « قراءتي على قراءة مجاهد » __________ (1) سورة : البقرة آية رقم : 256
التفسير من سنن سعيد بن منصور
راشد ، عن الحسن ، وأبو الأشهب ، عن أبي الرجاء « أنهما كانا يقرآن : فرهان مقبوضة (1) » __________ (1) سورة : البقرة آية رقم : 283
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال أبو السعود : { فَأَخَذَتْهُمُ الرجفة } أي الزلزلة وهكذا في سورة العنكبوت وفي سورة هود : { وَأَخَذَتِ هلاكُهم إلى السبب القريبِ تارةً وإلى البعد أخرى { فَأَصْبَحُواْ فِي دَارِهِمْ } أي في مدينتهم وفي سورة أ هـ {تفسير أبى السعود حـ 3 صـ }
الإتقان في علوم القرآن
691 الكهف ويقال لها سورة أصحاب الكهف كذا في حديث أخرجه ابن مردويه 692 وروى البيهقي من حديث ابن عباس مرفوعا أنها تدعى في التوراة الحائلة تحول بين قارئها وبين النار وقال إنه منكر 693 طه تسمى أيضا سورة التكليم ذكره السخاوي في جمال القراء 694 الشعراء وقع في تفسير الإمام مالك تسميتها بسورة الجامعة 695 النمل تسمى أيضا سورة سليمان 696 السجدة تسمى أيضا المضاجع@
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
وقد روي "عن ابن عباس في قوله: {بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ} [سورة البقرة: 59]، أي بما بعُدوا عن أمري" ( الطبري: 1/ 410. (2) تفسير ابن عطية (1/ 155). (¬6) انظر: اللسان (10/ 308) ومعجم مقاييس اللغة (2/ 502) ابن عطية (1/ 155). (¬7) المحرر الوجيز: 1/ 112. (¬8) أنظر: تفسيره: 1/ 409 - 410. (¬9) تفسير القرطبي ( 1/ 245). (¬10) أخرجه الطبري (571): ص 1/ 409 - 410. (¬11) فتح القدير (1/ 57). (¬12) تفسير ابن كثير: 1/ أبي السعود (1/ 131). (¬15) تفسير الألوسي (1/ 210).
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قوله تعالى: {فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} [البقرة: 38]، "أي لا ينالهم خوف ولا حزن ، أي: فيما يستقبلونه من أمر الآخرة {وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ} على ما فاتهم من أمور الدنيا، كما قال في سورة الفوائد: ¬__________ (¬1) تفسير ابن كثير: 1/ 240. (¬2) صفوة التفاسير: 1/ 44. (¬3) تفسير النسفي: 1/ 60 . (¬4) تفسير السعدي: 50. (¬5) أخرجه ابن أبي حاتم (424): ص 1/ 93. (¬6) أخرجه ابن أبي حاتم (423): ص 1/ النسفي: 1/ 60. (¬12) تفسير ابن كثير: 1/ 240. (¬13) تفسير المراغي: 1/ 93. (¬14) تفسير السعدي: 50.
التصاريف لتفسير القرآن مما اشتبهت أسمائه وتصرفت معانيه
الوجه العاشر: الناس يعني الناس كلهم وذلك قوله في سورة النِّسَاء: {ياأيها الناس اتقوا رَبَّكُمُ الذي خَلَقَكُمْ وقال في سورة الحجرات: {ياأيها الناس إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وأنثى} يعني جميع النَّاس. الوجه الحادي عشر: الناس يعني أهل سفينة نوح ومن كان على عهد آدم وذلك قوله في سورة البقرة: {كَانَ الناس وكقوله في سورة يونس: {وَمَا كَانَ الناس} يعني أهل سفينة نوح، وعلى عهد آدم.
التفسير البسيط
ومثال ثالث في تفسير قوله تعالى: {الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ ...} [البقرة: 27] ذكر وجهين للزجاج في المراد بالعهد (¬5)، ثم قال: "والوجه الأول أصحهما، من قبل أن الله لا كما لو كانوا يشعرون به، وهذا الوجه هو قول ابن عباس .. " (¬6). ¬__________ (¬1) انظر: "البسيط" عند تفسير 3) انظر: كلام الطبري من هذِه الدراسة. (¬4) انظر: "البسيط" عند قوله تعالى: {يُخَادِعُونَ اللَّهَ} [البقرة انظر: "البسيط" عند قوله تعالى {الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ} [البقرة: 27]. (¬6) انظر: المصدر
الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به
الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ} [البقرة وقد زعم بعضهم (¬5) أن قوله: {وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ} نُصِبَ عَطفًا على {وَالسَّائِلِينَ} [البقرة ذلك، مما يدل على اعتماده التوجيه الذي تشهد له شواهد الشعر، والتي أورد شاهدين منها. ¬_________ (¬1) البقرة 177. (¬2) لم أعرف قائلهما. (¬3) معاني القرآن للفراء 1/ 105، خزانة الأدب 1/ 451، الإنصاف 376. (¬4) تفسير الطبري (شاكر) 3/ 352 - 353. (¬5) هو الفراء كما في معاني القرآن 1/ 108 وما بعدها. (¬6) تفسير القرطبي
اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)
هكذا فسرها الطبري هنا (¬1) ، ورجح عند تفسيره لآية البقرة : { رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْهُمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ } (البقرة للآيات .)(¬5) وأما الرازي فلم يصرح بتفسيرٍ للحكمة هنا ، وقد ذكر أقوال المفسرين لها في تفسيره لآية البقرة ولم يرجح شيئاً منها ، وقال في تفسير آية الأحزاب : ( "وَالْحِكْمَةِ" أي كلمات النبي عليه السلام .) (¬ 6) ¬__________ (¬1) تفسير جامع البيان للطبري 9/200 . (¬2) المصدر السابق 3/87 . (¬3) المصدر السابق 19/