تيسير الكريم الرحمن

وكان مطلبه، النور الحسي والهداية الحسية، فوجد ثم النور المعنوي، نور الوحي، الذي تستنير به الأرواح والقلوب من بعيد، وكانت -في الحقيقة- نورا، وهي نار تحرق وتشرق، ويدل على ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: " حجابه النور

تفسير القرآن الكريم - ابن القيم

أن الموجب لذلك : أنه لم يجعل لهم نورا ، بل تركهم على الظلمة التي خلقوا فيها ، فلم يخرجهم منها إلى النور ، فإنه سبحانه ولى الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور. النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال «إن اللّه خلق خلقه في ظلمة ، وألقى عليهم من نوره ، فمن أصابه من ذلك النور

تفسير القرآن الكريم - ابن القيم

فإن الفلق : هو الصبح الذي هو مبدأ ظهور النور ، وهو الذي يطرد جيش الظلام ، وعسكر المفسدين في الليل. فأمر اللّه عباده أن يستعيذوا برب النور الذي يقهر الظلمة ويزيلها ، ويقهر عسكرها وجيشها. ولهذا ذكر سبحانه في كل كتاب : أنه يخرج عباده من الظلمات إلى النور ، ويدع الكفار في ظلمات كفرهم.

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

أكرم من الذي يبطأ به. 16 ـ ثم قال (نقتبس) ولم يقل (نقبس) والاقتباس أكثر من القبس، وذلك يدل على عظم النور الذي عندهم. 17 ـ قال (من نوركم) ولم يقل (من النور) وهذا تكريم آخر فإن النور نورهم. 18 ـ قال (قيل ارجعوا

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وهذه الظلمة هي التي خلق فيها الخلق أولا ، فمن أراد الله سبحانه وتعالى به السعادة أخرجه منها إلى النور النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إن الله خلق خلقه في ظلمة ثم ألقى عليهم من نوره فمن أصابه من ذلك النور وعظامه ودمه ، ومن فوقه ومن تحته ، وعن شماله وخلفه وأمامه ، وأن يجعل ذاته نورا ، فطلب صلى الله عليه وسلم النور

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فأنزل الله بعد هذه الآية { الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة } [ النور : 2 ] وإن كانا غير أول الإسلام ، ثم نزل حد الزاني فصار الحبس والأذى منسوخا ، نسخته الآية التي في السورة التي يذكر فيها النور { الزانية والزاني... } [ النور : 2 ].

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

صالحة لسكنى الروح ، والمثل المعروف هو مصباح الكهرباء : إنك إن رميت عليه حجراً صغيراً ، ينكسر وينطفئ النور الكهرباء موجودة لكنها لا تعطي نوراً إلا في وعاء له مواصفات خاصة ، فإذا ذهبت هذه المواصفات الخاصة يذهب النور ، فتأتي بمصباح جديد له المواصفات الخاصة الصالحة فتجد النور قد جاء.

تفسير السراج المنير - الشربيني

والنصرة وتعزير النبيّ صلى الله عليه وسلم تعظيمه وإجلاله ودفع الأعداء عنه {ونصروه} على أعدائه {واتبعوا النور والجهالة إلى ضياء اليقين والعلم، وقيل: الهدى والبيان والرسالة، وقيل: الحق الذي بيانه في القلوب كبيان النور فإن قيل: كيف يمكن حمل النور هنا على القرآن والقرآن ما أنزل مع محمد صلى الله عليه وسلم وإنما أنزل مع جبريل

تفسير السراج المنير - الشربيني

السعداء يؤتون صحائف أعمالهم من هاتين الجهتين، كما أنّ الأشقياء يؤتونها من شمائلهم ووراء ظهورهم فيجعل النور بحسناتهم سعدوا وبصحائفهم البيض أفلحوا، فإذا ذهب بهم إلى الجنة ومرّوا على الصراط يسعون يسعى معهم ذلك النور لأنّ الله تعالى أورثهم ذلك فلا يورث عنه لأنّ الجنة لا موت فيها {ذلك} أي: هذا الأمر العظيم المتقدّم من النور