الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : نزلت ! بمكة # وأخرج ابن مردويه عن ابن الزبير - رضي الله عنهما - قال : أنزلت بمكة ! < حم عسق > ! # $ الآيات 1 - 4 وأخرج عبد الرزاق في المصنف عن جعفر بن محمد رضي الله عنه # أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم ! لقد نسيت ما بين أولها وآخرها # قالت : فقرأتها فقرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم #

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج13- ص508 )# يعلى فأنزل الله ! < إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية > ! إلى قوله ! في الأسماء والصفات عن أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وسلم ! قال : لا إله إلا الله # وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله وصححه والبيهقي في الأسماء والصفات عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ! قال : لا إله إلا الله #

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه في قوله ! قال : لو كان فيها أكثر من ذلك لنجاهم الله ليعلموا أن الإيمان عند الله محفوظ لا ضيعة على أهله # وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج رضي الله عنه في قوله ! قال : بقومه # وأخرج ابن جرير عن مجاهد رضي الله عنه ! < فتولى بركنه > ! قال : مليم في عباد الله تعالى # $ الآيات 41 - 53

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أعور فقال حين رآه : علام تشتمني أنت وأصحابك فقال ذرني آتك بهم فانطلق فدعاهم فحلفوا واعتذروا فأنزل الله < يوم يبعثهم الله جميعا فيحلفون له كما يحلفون لكم > ! عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما من ثلاثة في قرية ولا بد ولا تقام فيهم الصلاة إلا < كتب الله لأغلبن أنا ورسلي > ! وابن عساكر عن عبد الله بن شوذب قال : جعل والد أبو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج14- ص600 )# وأخرج الطبراني في الأوسط وابن مردويه والضياء في المختارة عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سورة من القرآن خاصمت عن صاحبها حتى أدخلته الجنة ! الترمذي والحاكم وابن مردويه وابن نصر والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس قال : ضرب بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هي المانعة هي المنجية تنجيه من عذاب القبر وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سورة تبارك هي المانعة من عذاب القبر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فالتي تليها السابعة وإذا مضى خمس وعشرون فالتي تليها الخامسة # وأخرج الطيالسي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ليلة القدر أربع وعشرون # وأخرج أحمد والطحاوي ومحمد بن نصر وابن جرير والطبراني وأبو داود وابن مردويه عن بلال رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة القدر ليلة أربع وعشرين # وأخرج ابن سعد ومحمد بن نصر وابن جرير عن عبد الرحمن بن عسلة الصنابحي رضي الله عنه قال : ما فاتني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بخمس ليال توفي وأنا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ماجة وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَابْن مرْدَوَيْه عَن الْبَراء بن عَازِب رَضِي الله عَنهُ: أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: الْمُسلم إِذا سُئِلَ فِي الْقَبْر يشْهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأَن مُحَمَّدًا رَسُول الله فَذَلِك قَوْله سُبْحَانَهُ: {يثبت الله الَّذين آمنُوا الثَّابِت فِي الْحَيَاة الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَة} وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن الْبَراء بن عَازِب رَضِي الله عَنهُ فِي قَول الله: {يثبت الله الَّذين آمنُوا بالْقَوْل الثَّابِت فِي الْحَيَاة الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول حِين يسرق وَهُوَ مُؤمن وَلَا يشرب حِين يشرب وَهُوَ مُؤمن وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن أُسَامَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: مَا تركت على أمتِي بعدِي فتْنَة أضرّ على الرِّجَال من النِّسَاء وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: لم يكن كفر من مضى إِلَّا عَنهُ قَالَ: تعرف الزناة بنتن فروجهن يَوْم الْقِيَامَة وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن أبي صَالح رَضِي الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بِهَذَا الْأَمر إِلَّا بسُلْطَان فَسَأَلَ سُلْطَانا نَصِيرًا لكتاب الله تَعَالَى وحدوده وفرائضه وَإِقَامَة كتاب الله تَعَالَى فَإِن السُّلْطَان عزة من الله تَعَالَى جعلهَا بَين عباده وَلَوْلَا ذَلِك لغَار بَعضهم على بعض وَأكل شديدهم ضعيفهم وَأخرج الْخَطِيب عَن عمر بن الْخطاب رَضِي الله عَنهُ قَالَ: وَالله لما يَزع الله بالسلطان أعظم مِمَّا يَزع بِالْقُرْآنِ وَأخرج الزبير بن بكار فِي أَخْبَار الْمَدِينَة عَن زيد بن أسلم رَضِي الله عَنهُ فِي الْآيَة قَالَ: جعل الله {مدْخل صدق} الْمَدِينَة {مخرج صدق} مَكَّة و {سُلْطَانا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَت الْيَهُود: إِن الله عز وَجل صاهر الْجِنّ فَكَانَت بَينهم الْمَلَائِكَة فَقَالَ الله تَكْذِيبًا لَهُم {بل عباد مكرمون} أَي الْمَلَائِكَة لَيْسَ كَا قَالُوا بل هم عباد أكْرمهم الله بِعِبَادَتِهِ {لَا يسبقونه بالْقَوْل} يثني عَنهُ فِي قَوْله: {إِلَّا لمن ارتضى} قَالَ: لمن رَضِي عَنهُ وَأخرج عبد بن حميد عَن الْحسن رَضِي الله لمن ارتضى} قَالَ: الَّذين ارتضاهم لشهادة أَن لَا إِلَه إِلَّا الله