الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد الرَّزَّاق فِي المُصَنّف عَن جَعْفَر بن مُحَمَّد رَضِي الله عَنهُ أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ مَا بَين أَولهَا وَآخِرهَا وَأخرج الطَّبَرَانِيّ بِسَنَد صَحِيح عَن مَيْمُونَة قَالَت: قَرَأَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {حم عسق} فَقَالَ: يَا مَيْمُونَة أتعرفين {حم عسق} لقد نسيت مَا بَين أَولهَا وَآخِرهَا قَالَت: فقرأتها فقرأها رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم كرر مقَالَته فاعرض عَنهُ ثمَّ كررها الثَّالِثَة فَلم يجبهُ فَقَالَ لَهُ حُذَيْفَة: رَضِي الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن عبد الله بن الزبير رَضِي الله عَنهُ قَالَ: أنزل بِالْمَدِينَةِ {قل أعوذ بِرَبّ النَّاس} وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن الحكم بن عُمَيْر الثمالِي رَضِي الله عَنهُ عَن النَّبِي صلى الله الخناس فَإِنَّمَا يبلوكم أَيّكُم أحسن عملا وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن إِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ رَضِي الله فِي المغتسل يَأْخُذ مِنْهُ الوسواس وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن عبد الله بن مرّة رَضِي الله عَنهُ قَالَ أبي دَاوُد فِي كتاب ذمّ الوسوسة عَن مُعَاوِيَة بن أبي طَلْحَة قَالَ: كَانَ من دُعَاء النَّبِي صلى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَحسنه وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة عَن ابْن مَسْعُود قَالَ: علمنَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم خطْبَة الصَّلَاة وخطبة الْحَاجة فَأَما خطْبَة الصَّلَاة فالتشهد وَأما خطْبَة وَرَسُوله ثمَّ يقْرَأ ثَلَاث آيَات من كتاب الله (اتَّقوا الله حق تُقَاته وَلَا تموتن إِلَّا وَأَنْتُم مُسلمُونَ) (آل عمرَان الْآيَة 102) {وَاتَّقوا الله الَّذِي تساءلون بِهِ والأرحام إِن الله كَانَ عَلَيْكُم رقيباً} {اتَّقوا الله وَقُولُوا قولا سديداً يصلح لكم أَعمالكُم وَيغْفر لكم ذنوبكم} الْأَحْزَاب الآيه
تفسير القرآن العزيز
. | | < < المائدة : ( 9 ) وعد الله الذين . . . . . > } 2 < وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم مغفرة > 2 ! ) ^ قال الحسن : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ببطن نخل | محاصراً غطفان ، وهو متقلد سيفه ، فجاءه | | فأخذه ؛ فجعل ينظر إلى السيف مرة ، وإلى رسول الله مرة ؛ فقال : أما تخافني | يا محمد ؟ قال : لا . فغمد سيفه ، وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه الرحيل ' . | ____________________
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ومولاكم منكم إن قريشا أهل صدق وأمانة فمن بغى لهم الغواء أكبه الله على وجهه. وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الناس تبع لقريش في هذا الأمر وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي موسى قال : قام رسول الله صلى الله عليه وسلم على باب فيه نفر من قريش فقال : وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقريش : إن هذا الأمر فيكم وأنتم
التفسير من سنن سعيد بن منصور
# قوله تعالى ^ ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب مما اكتسبوا وللناس نصيب مما اكتسبن وسالوا الله من فضله ان الله كان بكل شيء عليما ^ # 623 حدثنا سعيد قال نا عتاب بن بشير قال نا خصيف عن عكرمة في قوله عز وجل ^ ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض ^ زعم ان النساء سالن الجهاد فقلنا وودنا ان الله عز وجل جعل لنا الغزو فنصيب من الاجر ما يصيب الرجال فانزل الله عز وجل ^ ولا تتمنوا ما فضل الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج15 ص682 )# ومولاكم منكم إن قريشا أهل صدق وأمانة فمن بغى لهم الغواء أكبه الله على وجهه # وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الناس تبع لقريش في هذا الأمر خيارهم تبع لخيارهم وشرارهم تبع لشرارهم # وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي موسى قال : قام رسول الله صلى الله عليه وسلم على باب فيه نفر من قريش فقال : إن هذا الأمر في قريش # وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقريش : إن هذا الأمر فيكم وأنتم ولاته #
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق وأحمد ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن ماجة عن عمار بن ياسر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه عائشة فانقطع عقد لها من جزع ظفار فجلس ابتغاء عقدها ذلك حتى أضاء الفجر وليس مع الناس ماء فانزل الله على رسول الله صلى الله عليه وسلم رخصة الطهر بالصعيد الطيب فقام المسلمون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الديلمي عن ابن عباس ان النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : التمسوا الرزق بالنكاح. وأخرج البزار ، وَابن مردويه والديلمي من طريق عروة عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انكحوا والنسائي ، وَابن ماجه ، وَابن حبان والحاكم وصححه والبيهقي في "سُنَنِه" عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة حق على الله عونهم الناكح يريد العفاف والمكاتب يريد الاداء والغازي في سبيل الله
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
حِسَابهمْ إِلَى آخر الْآيَة وَقَوله اقْتَرَبَتْ السَّاعَة إِلَى آخر الْآيَة فَمَكَثُوا على ذَلِك مَا شَاءَ الله أَن يمكثوا وَلم يتَبَيَّن لَهُم شَيْء فَقَالُوا يَا مُحَمَّد مَتى يأتينا مَا تعدنا من عَذَاب فَأنْزل الله {أَتَى أَمْرُ الله} أَتَى عَذَاب الله وَكَانَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم جَالِسا فَقَامَ لَا يشك أَن الْعَذَاب قد أَتَى فَقَالَ الله {فَلاَ تَسْتَعْجِلُوهُ} بِالْعَذَابِ فَجَلَسَ النَّبِي صلى الله