الأساس في التفسير

تفسير المجموعة الخامسة وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ أي يوم القيامة الذي تحدّثت عنه بداية المقطع، مجئ اليوم الآخر؟ قُلْ لَكُمْ مِيعادُ يَوْمٍ لا تَسْتَأْخِرُونَ عَنْهُ ساعَةً وَلا تَسْتَقْدِمُونَ قال ابن كثير: (أي لكم ميعاد مؤجّل، معدود محرّر، لا يزاد ولا ينقص، فإذا جاء لا يؤخر ساعة ولا يقدّم) وقال النسفي فوائد: 1 - [كلام ابن كثير حول موضوع الشفاعة بمناسبة آية وَلا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا .. ] بمناسبة قوله تعالى: وَلا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ قال ابن كثير: (ثبت

الأساس في التفسير

35/ 44 - 45 تفسير المجموعة الأولى من المقطع الثالث يا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى اللَّهِ وقال ابن كثير: أي هم محتاجون إليه في جميع الحركات والسكنات، وهو تعالى الغني عنهم بالذات. قال ابن كثير في الآية: (أي لو شاء لأذهبكم أيها الناس، وأتى بقوم غيركم، وما هذا عليه بصعب ولا ممتنع). قال ابن كثير: أي وإن تدع نفس مثقلة بأوزارها إلى أن تساعد على حمل ما عليها من الأوزار- أو بعضه- لا يحمل

الأساس في التفسير

40/ 20 تفسير المجموعة الأولى حم* تَنْزِيلُ الْكِتابِ أي: حم هذا تنزيل الكتاب مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ قال ابن كثير: أي: يغفر ما سلف من الذنب، ويقبل التوبة في المستقبل لمن تاب إليه وخضع لديه شَدِيدِ الْعِقابِ قال ابن كثير: والمعنى أنه المتفضّل على عباده، المتطوّل عليهم بما هم فيه من المنن والإنعام التي لا يطيقون قال ابن كثير: أي: حرصوا على قتله بكل ممكن ومنهم من قتل

الأساس في التفسير

فلنر تفسير الآيتين الأخيرتين. فَإِنَّما يَسَّرْناهُ أي: القرآن قال النسفي: وقد جرى ذكره في أول السورة بِلِسانِكَ قال ابن كثير: أي: قال ابن كثير: أي: يتفهمون ويعملون، ولما كان مع هذا الوضوح والبيان قد وجد في الناس من كفر وخالف وعاند قال ابن كثير: أي: فسيعملون لمن تكون النصرة والظفر وعلو الكلمة في الدنيا والآخرة، فإنها لك يا محمد ولإخوانك

الأساس في التفسير

تفسير المجموعة الأولى من الفقرة الثانية أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ أي: أأمنتم الله عزّ وجل أَنْ قال ابن كثير: أي: ريحا فيها حصباء تدمغكم فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ أي: إذا رأيتم المنذر به علمتم قال ابن كثير: أي: كيف يكون إنذاري وعاقبة من تخلف عنه وكذب به وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ طيرانهن وَيَقْبِضْنَ ويضممنها إذا ضربن بها جنوبهن ما يُمْسِكُهُنَّ أي: في الجو إِلَّا الرَّحْمنُ قال ابن كثير: أي: بما سخر لهن من الهواء من رحمته ولطفه.

الأساس في التفسير

حكمه وتلاوته إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَما يَخْفى قال ابن كثير: أي: يعلم ما يجهر به العباد وما يخفونه ونوفقك للطريقة التي هي أيسر وأسهل، أي: للشريعة السمحة التي هي أيسر الشرائع، بأن نوفقك لعمل الجنة، وقال ابن كثير: أي: نسهل عليك أفعال الخير وأقواله، ونشرع لك شرعا سهلا سمحا مستقيما عدلا لا اعوجاج فيه ولا حرج تفسير الجزء الثاني: فَذَكِّرْ قال النسفي: أي: عظ بالقرآن إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرى أي: ذكر حيث تنفع التذكرة سَيَذَّكَّرُ أي: سيتعظ ويقبل التذكرة مَنْ يَخْشى الله سوء العاقبة، قال ابن كثير: أي: سيتعظ بما تبلغه

جهود الإمام المباركفوري في الدراسات القرآنية من خلال كتابه (تحفة الأحوذي)

الأقوال التي ذكروها في تأويل الآية ما هو الأصح والأقوى وأصحها عندي هو ما اختاره الرازي وابن جرير وابن كثير (¬2) قلت : هذه الأقوال التي مال إليها المباركفوري " الرازي وابن جرير وابن كثير " تصب في معنى واحد وهو قال ابن كثير " هذا الحديث معلول من ثلاثة أوجه ، أحدهما : أن عمر بن إبراهيم هذا هو البصري وقد وثقة ابن معين ، ولكن قال أبو حاتم الرازي لا يحتج به ، ولكن رواه ابن مردوية من حديث المعتمر عن أبيه عن الحسن عن تفسير الطبري 6 , 147 .

الموازنة بين تفسير الكشاف الزمخشري وتفسير البحر المحيط لأبي حيان الأندلسي

منهم على ما فيه ، إلا أن السيوطي رواه في الدر المنثور ، وقال : بسند واه(¬1)، وهو محق في ذلك ، وقد وصف ابن أما ما ذكره المفسرون في سبب نزول هذه الآية فإن المشهور منه هو ما رواه الطبري وابن كثير وغيرهما أن هذه الآية وما بعدها نزل بمكة ـ أي قبل بدر بأعوام ، من ذلك ما نقله ابن كثير في تفسيره وغيره مما أخرجه البخاري انظر : ابن كثير ، تفسير القرءان العظيم : 6/281

التفسير الوسيط

وَما تَدْرِي نَفْسٌ من النفوس كائنة من كانت ماذا تَكْسِبُ غَداً من خير أو شر، ومن رزق قليل أو كثير، لأنها وقد ساق الإمام ابن كثير عند تفسيره لهذه الآية، جملة من الأحاديث والآثار، منها ما رواه الإمام أحمد عن ابن عمر- رضى الله عنهما- قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «مفاتيح الغيب خمس لا يعلمهن إلا الله لا يحتمل الظن أو الشك أو الخطأ. __________ (1) سورة الأعراف الآية 187. (2) تفسير ابن كثير ج 6 ص 357.

محاضرات في علوم القرآن - غانم قدورى

ويمكن للدارس أن يلحظ أن تفسير القرآن في عصر النبوة لم يكن شاملا لكل القرآن الكريم، ولعل ذلك يرجع من جانب إلى فصاحة الصحابة التي مكنتهم من إدراك معاني كثير من آي القرآن من غير حاجة إلى سؤال النبي صلى الله عليه بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا، واتجهوا إلى الجانب العملي من ¬__________ (¬1) الإتقان 4/ 252، وتفسير ابن الله عنه، إذا ألح عليه رجل في مسألة من هذا الجنس قال له: ما أحوجك أن يصنع بك كما صنع عمر بصبيغ (ينظر: ابن تيمية: مجموع الفتاوى 13/ 311، وتفسير ابن كثير 1/ 6 و 4/ 232).