الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي الدينا في الإخلاص والبيهقي في الشعب عن ثوبان سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : طوبى وأخرج البيهقي عن أبي فراس رجل من أسلم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سلوني عما شئتم ، فنادى والمناصحة لأئمة المسلمين ولزوم جماعتهم فإن دعاءهم يحيط من ورائهم. وأخرج النسائي عن مصعب بن سعد عن أبيه أنه ظن أن له فضلا على من دونه من أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : إنما ينصر الله هذه الأمة بضعيفها بدعوتهم وصلابتهم إخلاصهم .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه من طريق الضحاك عن ابن عباس {أتى أمر الله} قال : خروج محمد صلى الله عليه وسلم. صلى الله عليه وسلم فقلت : يا رسول الله استقرئ هذين فقرأ أحدهما فقال : أصبت ، ثم استقرأ الآخر فقال : أصبت ، فدخل قلبي أشد مما كان في الجاهلية من الشك والتكذيب فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم صدري فقال : أعاذك الله من الشك والشيطان ، فتصببت عرقا قال : أتاني جبريل فقال : اقرأ القرآن على حرف واحد ، فقلت من المنافقين بعضهم لبعض : إن هذا يزعم أن أمر الله قد أتى فأمسكوا عن بعض ما كنتم تعملون حتى تنظروا ما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
تاريخه والترمذي وحسنه ، وَابن جَرِير والطبراني والحاكم وصححه ، وَابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انما سمى الله البيت العتيق لأن الله أعتقه من الجبابرة فلم يظهر عليه جبار قط. وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : البيت العتيق لأنه أعتق من الجبابرة من الغرق في زمان نوح.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عن أبي الحويرث رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال {بضع سنين} ما بين خمس إلى سبع. وأخرج ابن عبد الحكم من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس رضي الله عنهما قال البضع سبع سنين. فارس اياهم وادالة الروم على فارس وفرح المؤمنون بنصر الله أهل الكتاب على فارس من أهل الاوثان. عليه وسلم وأصحابه وهم بمكة فشق ذلك عليهم وكان النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يكره ان يظهر الاميون من المجوس على أهل الكتاب من الروم وفرح الكفار بمكة وشمتوا فلقوا أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقالوا : انكم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن الحسن رضي الله عنه قال : فأبيحت لهم الأعمال. الآيات 41 - 42. أَخْرَج ابن مردويه عن علي رضي الله عنه قال : قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم أو سئل : ما المخرج منها فقال : كتاب الله العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه {تنزيل من حكيم حميد}. وأخرج ابن مردويه عن ابن سعد لا أحسبه إلا أسنده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : مثل القرآن ومثل ما فيها من زينتها
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في كثير من الأمر لعنتم}. وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن قتادة {واعلموا أن فيكم رسول الله لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم } قال : هؤلاء أصحاب نبي الله صلى الله عليه وسلم لو أطاعهم نبي الله في كثير من الأمر لعنتوا فأنتم والله أسخف قلبا وأطيش عقولا ، فاتهم رجل رأيه وانتصح كتاب الله فإن كتاب الله ثقة لمن أخذ به وانتهى إليه وإن ما سوى كتاب الله تغرير.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي حزرة رضي الله عنه قال : نزلت الآية في رجل من الأنصار في غزوة تبوك ونزلوا بالحجر فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا يحملوا من مائها شيئا ثم ارتحل ثم نزل منزلا آخر وليس معهم ماء فشكوا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام يصلي ركعتين ثم دعا فأرسل سحابة فأمطرت عليهم حتى استقوا منها فقال رجل من الأنصار لآخر من قومه يتهم بالنفاق : ويحك قد ترى ما دعا النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فأمطر الله علينا السماء فقال : إنما مطرنا بنوء كذا وكذا فأنزل الله {وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون}.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
##( ج1- ص449 )# النار الذين أنزلهم الله في التوراة قالوا : إن ربهم غضب عليهم غضبة فنمكث في النار أربعين ليلة ثم نخرج فتخلفوننا فيها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كذبتم والله لا نخلفكم فيها أبدا فنزل القرآن تصديقا لقول النبي صلى الله عليه وسلم وتكذيبا لهم ! صلى الله عليه وسلم شاة فيها سم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اجمعوا لي من كان ههنا من اليهود فقال أهل النار قالوا : نكون فيها يسيرا ثم تخلفوننا فيها # فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : اخسئوا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج3- ص338 )# # واخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس عليكم فتعطونه لقمة لقمة إنما المسكين المتعفف الذي لا يسأل الناس إلحافا # وأخرج ابن أبي حاتم عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس المسكين بالطواف الذي ترده اللقمة واللقمتان والتمرة المنذر عن ابن عباس قال : من تغنى أغناه الله ومن سأل الناس إلحافا فإنما يستكثر من النار # وأخرج مالك وأحمد وأبو داود والنسائي عن رجل من بني أسد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سأل وله أوقية أو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : من رأفته بهم حذرهم نفسه # $ الآيتان 31 - 32 # أخرج ابن جرير من طريق بكر بن الأسوف عن الحسن قال قال قوم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم : يا محمد إنا نحب ربنا # فأنزل الله ! < قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم > ! فجعل اتباع نبيه محمد صلى الله عليه وسلم علما لحبه وعذاب من خالفه # وأخرج ابن جرير وابن المنذر من طريق ربنا فأنزل الله !