التفسير الوسيط
وقال الحافظ ابن كثير في تفسير قوله: {وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ ... } الآية. قال الحافظ ابن كثير: وكان هذا من لطف الله بهم فإنهم في تلك النَّظِرَة توَصلوا إلى الهرب منه والفرار بدينهم انتهى ما قاله ابن كثير ملخصًا.
درج الدرر في تفسير الآي والسور
ملكها ميراثًا من أبيكم إبراهيم، وقالوا بعد ما رجعت (¬5) العيون إليهم وهم ¬__________ (¬1) ذكر الحافظ ابن كثير في تفسيره الخلاف في مقدار هذه الفترة التي هي ما بين نبي الله عيسى -عليه السلام- ونبينا محمد -عليه ذكره المؤلف أن الفترة ما بين خالد بن سنان ونبينا محمد، وحكاه القضاعي وغيره، فهو مردود، كما قاله الحافظ ابن كثير وغيره، فخالد بن سنان ليس بنبي كما ثبت في صحيح البخاري عن أبي هريرة - رضي الله عنه - مرفوعًا قال [الطبري (8/ 275)، تفسير ابن كثير (2/ 47)]. (¬2) (إذ) ليس في "أ". (¬3) في الأصل و"ي": (النقمة) وهو خطأ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بعدهما من الوالدين ، وهو كالاستطراد من الشخص إلى الجنس ، وهذا الذي ذهب إليه هذا الإمام الحافظ الناقد ابن كثير في تخريج الحديث والآثار هو الذي يجب أن يصار إليه ، وهو الذي ندين الله عليه ، ولا سيما أن التفسير التفسير الصحيح للآيتين : والمحققون من المفسرين : منهم من نحا منحى العلامة ابن كثير فجعل الآية الأولى به والله أعلم أنه من القسم الثاني ؛ لقيام الأدلة العقلية والنقلية على عصمة الأنبياء من مثل ذلك. 2 تفسير ابن كثير والبغوي : ج 3 ص 613 ، 614 ط المنار. 3 انظر تفاسير الكشاف ، والقرطبي ، وأبي السعود ، والآلوسي
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
(صلّى اللّه عليه وسلّم) أحاديث كثيرة في موضوع هذين الملكين ، بعضها ضعيفة وأكثرها موضوعة ، وقد أورد ابن كثير في تفسيره بعض هذه الروايات التي لا تخرج عن كونها من الخرافات وقد ضعّف بعضها وردّ البعض. يعلّق ابن كثير على ما ورد في قصتهما من روايات بقوله : " حاصلها راجع في تفصيلها إلى أخبار بني إسرائيل ومن شاء المزيد فليراجع تفسير ابن كثير الجزء الأول من ص 135 وحتى الصفحة 148 ففيها حديث طويل عن السحر والسحرة
نيل المرام شرح آيات الأحكام
171) (432)ينظر جامع البيان (5/63) (433)ينظر الجامع لأحكام القرآن (5/171) (434)أحكام القرآن لأبي بكر ابن لبنان، ط1، 1408هـ-1988م. (435) ينظر الجامع لأحكام القرآن (5/171) والطبري (5/66) والمنار (5/60) وابن كثير 2253) ومسلم (4/1993) وينظر المنار (5/60) والمفصل (7/315) (438) ينظر الجامع لأحكام القرآن (5/172) وابن كثير الشروق، ط16، 1410هـ-1990م. (456) أحكام القرآن لابن العربي (1/536) 457 التحرير والتنوير 1/945 (458) تفسير ابن كثير (1/493)
الروايات التفسيرية في فتح الباري
والحديث ذكره ابن كثير في تفسيره 7/381 برواية الإمام أحمد. 2 فتح الباري 8/595. أخرجه أبو يعلى في مسنده كما في تفسير ابن كثير 7/382-383 حدثنا عقبة بن مُكْرم، حدثنا يونس، حدثنا عبد الغفار وذكره ابن كثير في تفسيره 7/382 برواية الإمام أحمد، كما ذكره السيوطي في الدر المنثور 7/602-603 ونسبه إلى
التفسير الوسيط
ويرى الإمام ابن كثير أن الضمير هنا يعود إلى الملائكة، فقد قال- رحمه الله- وقوله: وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ وهذا الذي ذهب إليه ابن كثير وإن كان مقبولا- لأن قرب الملائكة من العبد بإقدار الله لهم على ذلك- إلا أن إذ يتلقى المتلقيان جميع ما يصدر عن الإنسان فيكتبانه عليه. __________ (1) حاشية الجمل ج 4 ص 192. (2) تفسير ابن كثير ج 7 ص 376. (3) سورة الإسراء الآيتان 13، 14.