الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فأُخْبِرَ بالملك وبوجعه فقال : ادخلوني عليه فأنا أبرئه ، وإن رأيتموه قد مات فأنا أحييه فقيل له : إن وجع الملك قال : ادخلوني عليه ، فأُدْخِلَ عليه ، فأخذ برجل الملك فضربه بعصاه حتى مات ، فجعل يضربه وهو ميت ويقول فأحيا عيسى الملك فقام. وأنزل اليهودي فقال : يا عيسى أنت أعظم الناس علي منة والله لا أفارقك أبداً.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ومنها : ما روي في الحديث ، أن الملائكة تصفّ كل يوم بعد العصر يكتبها في السماء الدنيا فينادى الملك : ألق وينادي الملك الآخر : اكتب لفلان كذا وكذا ، فيقول الملك : وعزتك إنه لم يعمل ذلك .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قد اتخذوا صنماً يعبدونه ، فجعل إلياس يدعوهم إلى الله وجعلوا لا يسمعون منه شيئاً إلا ما كان من ذلك الملك ، والملوك متفرقة بالشام كل ملك له ناحية منها يأكلها ، فقال ذلك الملك لإِلياس : ما أرى ما تدعو إليه إلا وهم يأكلون ويشربون ويتنعمون ما ينقص من دنياهم ، فاسترجع إلياس وقام شعره ثم رفضه وخرج عنه ، ففعل ذلك الملك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
من حد الملك ، وتعد أقسامه أيضاً... ؛ ويلزمك من حيث الترتب ، أن تذكر حد الإنسان على الضد مما ذكرته من حد الملك وتعد أقسامه وأنواعه كذلك ؛ حتى يكون من الإنسان : ما هو محسوس فقط ؛ ومنه : ما هو مع كونه محسوساً الترتب فقد لزمه الإتباع ؛ فأخبرونا : ما رتبة الأنبياء بالنسبة إلى نوع الإنسان؟ وما رتبتهم بالإضافة إلى الملك
جامع لطائف التفسير
النوع الأول : قوله تعالى : {تُؤْتِى الملك مَن تَشَاءُ وَتَنزِعُ الملك مِمَّن تَشَاءُ} وذكروا فيه وجوهاً ءَاتَيْنَا ءَالَ إبراهيم الكتاب والحكمة وءاتيناهم مُّلْكاً عَظِيماً} [ النساء : 54 ] والنبوّة أعظم مراتب الملك
الجامع لأحكام القرآن
وقيل: الملك. التحية الملك؛ وأنشد: أؤم بها أبا قابوس حتى ... فقيل لنا: قولوا التحيات لله؛ أي الألفاظ التي تدل على الملك، ويكنى بها عنه لله تعالى.
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما كان المتصرف في الملك قد لا يكون قدرته تامة ولا عامة قال تعالى : {وهو} أي وحده له عظمتة تستولي على القلوب وسياسة تعم كل جلب نفع ودفع ضرر لأنه {على كل شيء} أي يمكن يشاؤه من الملك وغيره من باطنه وهو الملكوت ولما كان الخوف نم إيقاع المؤلم ادعى إلى الخضوع لأنه أدل على الملك مع أن الأصل في الأشياء العدم , قدم
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما كان الملك قد لا يكون مالكاً , قال مقدماً الأشرف على العادة : {له ما في السمواتأي كله من عاقل وغيره جزء : 5 رقم الصفحة : 3 ولما كان الملك لا ينتظم غاية الانتظام إلا بإحاطة العلم , وكان الملك من الآدميين
جامع البيان في تأويل آي القرآن
*ذكر من قال ذلك: 9852 - حدثنا المثنى قال: حدثنا عمرو قال، حدثنا هشيم، عن عبد الملك، عن عطاء في قوله:" قال: طاعة الرسول، اتباع سُنته. 9853 - حدثني المثنى قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا يعلى بن عبيد، عن عبد الملك الرسول، اتباع الكتاب والسنة. 9854 - وحدثني المثنى قال، حدثنا سويد قال، أخبرنا ابن المبارك، عن عبد الملك
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أبي =، عن سفيان ، عن جابر ، عن ابن أبي مليكة ، عن ابن عباس:(وشهد شاهد من أهلها) ، قال: كان من خاصّة الملك أهلها) قال: ما كان بصبيّ ، ولكن كان رجلا حكيمًا. 19114 - حدثنا سوّار بن عبد الله ، قال، حدثنا عبد الملك - حدثنا ابن بشار ، قال، حدثنا عبد الرحمن ، قال: حدثنا سفيان ، __________ (1) الأثر : 19114 -" عبد الملك