الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه وسلم ؟ قالوا : نعم قال : أيكم هو ؟ فأشاروا له إليه فقال الأعرابي : أنت رسول الله كما تقول صلى الله عليه وسلم : هذه مصارعهم إن شاء الله بالغداة وأنزل الله إذ يغشيكم النعاس أمنة منه وينزل عليكم عليه وسلم : غر هؤلاء دينهم فأنزل الله ومن يتوكل على الله فإن الله عزيز حكيم الطلاق الآية 3 وأقبل المشركون فاستيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أراه الله إياهم في منامه قليلا وقلل المسلمين في أعين المشركين يسألونه النصر حين رأوا القتال قد نشب ورفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه إلى الله يسأله ما وعده ويسأله

تيسير الكريم الرحمن

أي: وكذلك ما فعل الله بقوم نوح، حين كذبوا نوحًا عليه السلام وفسقوا عن أمر الله، فأرسل الله عليهم السماء والأرض بالماء المنهمر، فأغرقهم الله تعالى [عن آخرهم] ، ولم يبق من الكافرين ديارًا، وهذه عادة الله وسنته

التفسير من سنن سعيد بن منصور

# 9 حدثنا سعيد قال نا إسماعيل بن عياش عن ليث عن مجاهد عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من تلا آية من كتاب الله عز وجل كانت له نورا يوم القيامة ومن استمع آية من كتاب الله كتب الله له حسنة

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

{وَالَّذين هَاجَرُواْ فِي سَبِيلِ الله} فِي طَاعَة الله من مَكَّة إِلَى الْمَدِينَة {ثُمَّ قتلوا} قَتلهمْ الْعَدو فِي سَبِيل الله {أَوْ مَاتُواْ} فِي سفر أَو حضر {لَيَرْزُقَنَّهُمُ الله رِزْقاً حسنا} ثَوابًا حسنا فى الْجنَّة لأموالهم وَغَنَائِم حَلَالا طيبا لأحيائهم {وَإِنَّ الله لَهُوَ خَيْرُ الرازقين} أفضل

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

الْمُؤمنِينَ {مِنَ الشَّيْطَان} من طَاعَة الشَّيْطَان وبأمر الشَّيْطَان {ليحزن الَّذين آمنُوا} بِمُحَمد صلى الله وَالْقُرْآن {وَلَيْسَ بِضَآرِّهِمْ} بضار الْمُؤمنِينَ مُنَاجَاة الْمُنَافِقين {شَيْئاً إِلاَّ بِإِذْنِ الله } بِإِرَادَة الله {وَعَلَى الله فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ} وعَلى الْمُؤمنِينَ أَن يتوكلوا على الله

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

فَلَمَّا نزل {وَمَا أرسلنَا من رَسُول إِلَّا ليطاع بِإِذن الله} قَالَ عبد الله بن أبي يَأْمُرنَا مُحَمَّد أَن نطيعه دون الله فَنزل فِيهِ {مَّنْ يُطِعِ الرَّسُول} فِيمَا يَأْمُرهُ {فَقَدْ أَطَاعَ الله} لِأَن الرَّسُول لَا يَأْمر إِلَّا بِمَا أَمر الله {وَمَن تولى} عَن طَاعَة الرَّسُول {فَمَآ أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِم

التفسير الميسر

ينهى الله المؤمنين أن يتخذوا الكافرين أولياء بالمحبة والنصرة من دون المؤمنين، ومَن يتولهم فقد برِئ من الله، والله برِيء منه، إلا أن تكونوا ضعافًا خائفين فقد رخَّص الله لكم في مهادنتهم اتقاء لشرهم، حتى تقوى شوكتكم، ويحذركم الله نفسه، فاتقوه وخافوه. وإلى الله وحده رجوع الخلائق للحساب والجزاء.

التفسير الميسر

فاختلفت الفرق في أمر عيسى عليه السلام، وصاروا فيه شيعًا: منهم مَن يُقِرُّ بأنه عبد الله ورسوله، وهو الحق ، ومنهم مَن يزعم أنه ابن الله، ومنهم مَن يقول: إنه الله، تعالى الله عن قولهم علوًا كبيرًا، فهلاك وعذاب أليم يوم القيامة لمن وصفوا عيسى بغير ما وصفه الله به.

التفسير الميسر

يا أيها الذين آمنوا بالله ورسوله لا تقضوا أمرًا دون أمر الله ورسوله من شرائع دينكم فتبتدعوا، وخافوا الله في قولكم وفعلكم أن يخالَف أمر الله ورسوله، إن الله سميع لأقوالكم، عليم بنياتكم وأفعالكم. وفي هذا تحذير للمؤمنين أن يبتدعوا في الدين، أو يشرعوا ما لم يأذن به الله.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 124 """""" حسان إلى أبى هريرة فقال أنشدك بالله هل سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم النبى ( صلى الله عليه وسلم ) إن من الشعر حكما وأخرج ابن أبى شيبة عن ابن مسعود عن النبى ( صلى الله عليه وسلم ) إن من الشعر حكما ومن البيان سحرا وأخرج مسلم عن أبى هريرة قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) حسن الشعر كحسن الكلام وقبيح الشعر كقبيح الكلام قال القرطبى عبد الله بن عمرو بن العاص قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) الشعر بمنزلة الكلام حسنه كحسن الكلام