البرهان في علوم القرآن

ويرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار وعمل النهار قبل عمل الليل ومصداقه أيضا قوله تعالى قل اللهم مالك الملك تؤتى الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء ومن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم الصلوات الخمس كفارات لما بينهن

مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)

بطن أمه أربعين يومًا نُطْفَة، ثم يكون عَلَقَة مثل ذلك، ثم / يكون مُضْغَة مثل ذلك، ثم يرسل الله إليه الملك ويؤمر بأربع كلمات : يكتب رزقه، وأجله، وعمله، وشقي أو سعيد ) وفي طريق آخر وفي رواية : ( ثم يبعث إليه الملك فأخبر صلى الله عليه وسلم ـ في هذا الحديث الصحيح- أن الملك يؤمر بكتابة رزقه، وأجله، وعمله، وشقي أو سعيد

البرهان في علوم القرآن

ويرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار وعمل النهار قبل عمل الليل ومصداقه أيضا قوله تعالى قل اللهم مالك الملك تؤتى الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء ومن ذلك قوله صلى الله عليه و سلم الصلوات الخمس كفارات لما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الناس بعضهم بعضا حتى تنتهي المسألة إلى أقصى المجلس وجاء نسطور حتى جلس في أقصى القوم فلما ردوا على الملك فلا تقم له عنه ثم أقبل على نسطور وترك الناس فلما عرف أن منزلته قد تثبتت قال : لأزورنه ، فقال : أيها الملك تأخذ من بيت المال حاجتك فتبعث به إلى أهلك فعلت فسكت نسطور ، ثم تحين يوما فمات لهم فيه ميت فقال : أيها الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فأرسلت إليه وعصمه الله وامتنع يحيى وأبى عليها وأجمعت على قتل يحيى ولهم عيد يجتمعون في كل عام وكانت سنة الملك أن يوعد ولا يخلف ولا يكذب فخرج الملك للعيد فقامت امرأته فشيعته وكان بها معجبا ولم تكن تسأله فيما مضى فلما أن شيعته قال الملك : سليني فما تسأليني شيئا إلا أعطيتك قالت : أريد دم يحيى بن زكريا ، قال لها :

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

خبرا ثانيا للمبتدأ : أي لا يخفى عليه سبحانه شيء منهم ولا من أعمالهم التي عملوها في الدنيا وجملة { لمن الملك اليوم } مستأنفة جواب عن سؤال مقدر كأنه قيل : فماذا يقال لبروز الخلائق في ذلك اليوم ؟ فقيل : يقال لمن الملك اليوم ؟ قال المفسرون : إذا هلك كل من في السموات والأرض فيقول الرب تبارك وتعالى : { لمن الملك اليوم }

تيسير التفسير

ودخل معه السجنَ فَتَيان ، كان أحدهما رئيس الخبازين عند الملك ، والثاني رئيسَ السقاة . وقد سُجنا لخيانة نُسبت اليهما كانت ستودي بحياة الملك . وفي ذات يوم جاءه صاحب شراب الملك واخبرنه انه رأى في منامه انه يعصر خمراً للملك ، وجاءه الخباز وقال له

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

اسرائيل قد اتخذوا صنما يعبدونه فجعل الياس يدعوهم إلى الله وجعلوا لا يسمعون منه شيئا إلا ما كان من ذلك الملك والملوك متفرقة بالشام كل ملك له ناحية منها يأكلها فقال ذلك الملك لالياس : ما أرى ما تدعون إليه إلا باطلا الأوثان وهم يأكلون ويشربون ويتنعمون ما ينقص من دنياهم فاسترجع الياس وقام شعره ثم رفضه وخرج عنه ففعل ذلك الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الناس بعضهم بعضا حتى تنتهي المسألة إلى أقصى المجلس وجاء نسطور حتى جلس في أقصى القوم فلما ردوا على الملك فلا تقم له عنه ثم أقبل على نسطور وترك الناس فلما عرف أن منزلته قد تثبتت قال : لأزورنه # فقال : أيها الملك تأخذ من بيت المال حاجتك فتبعث به إلى أهلك فعلت فسكت نسطور # ثم تحين يوما فمات لهم فيه ميت فقال : أيها الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فأرسلت إليه وعصمه الله وامتنع يحيى وأبى عليها وأجمعت على قتل يحيى ولهم عيد يجتمعون في كل عام وكانت سنة الملك أن يوعد ولا يخلف ولا يكذب فخرج الملك للعيد فقامت امرأته فشيعته وكان بها معجبا ولم تكن تسأله فيما مضى فلما أن شيعته قال الملك : سليني فما تسأليني شيئا إلا أعطيتك قالت : أريد دم يحيى بن زكريا # قال لها :