الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قوله تعالى (فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ) قال البخاري: حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان قال: قال عَمْرو : كان هاهنا رجل اسمه نوّاس، وكانت عنده إبل هيم، فذهب ابنُ عمر رضي الله عنهما فاشترى تلك الإبل من شريك فقال: ويحك، ذاك والله ابن عمر. فجاءه فقال: إن شريكي باعك إبلاً هِيما ولم يعرفك. قال: فاستقها. أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله: (شرب الهيم) يقول: شرب الإبل العطاش.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فآواني الليل إلى خربة فدخلتها ، فبينا أنا فيها دخل علي عفريتان من الجن فقال أحدهما لصاحبه : هذا حمزة بن وأخرج عن محمد بن جعفر بن الزبير { شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم } بخلاف ما قال نصارى وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة في قوله { إن الدين عند الله الإِسلام } قال : الإِسلام شهادة أن لا وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن سعيد بن جبير قال : كان حول البيت ستون وثلاثمائة صنم ، لكل قبيلة من قبائل أخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في قوله { وما اختلف الذين أوتوا الكتاب } قال : بنو إسرائيل .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي عن أحمد بن أبي الحواري قال : سمعت سفيان بن عيينه يقول : كلما وصف الله من نفسه في كتابه وأخرج البيهقي عن إسحق بن موسى قال : سمعت ابن عيينه يقول : ما وصف الله به نفسه فتفسيره قراءته ، ليس إلا وأخرج عبد بن حميد عن أبي عيسى قال : لما استوى على العرش خر ملك ساجداً ، فهو ساجد إلى أن تقوم الساعة ، وأخرج ابن أبي حاتم والبيهقي في الأسماء والصفات عن سفيان بن عيينه قال : الخلق : هو الخلق ، والأمر ، هو وأخرج ابن جرير عن عبد العزيز الشامي عن أبيه وكانت له صحبة قال : قال رسول الله A « من لم يحمد الله على
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
Bه : لأكلمن رسول الله A لعله يضحك ، فقال عمر Bه : يا رسول الله لو رأيت ابنة زيد امرأة عمر سألتني النفقة فقام أبو بكر Bه إلى عائشة Bها ليضربها ، وقام عمر إلى حفصة كلاهما يقولان : تسألان النبي A ما ليس عنده وأخرج ابن سعد عن أبي سلمة الحضرمي قال « جلست مع أبي سعيد الخدري ، وجابر بن عبد الله Bهما ، وهما يتحدثان وقد ذهب بصر جابر Bه ، فجاء رجل فجلس ، ثم قال : يا أبا عبد الله أرسلني إليك عروة بن الزبير ، أسألك فيم بن الخطاب Bه يتنحنح ويتكلم ويستأذن حتى أذن له رسول الله A .
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الثمانية التى سمى الله أو صنفين أو ثلاثة وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي العالية والحسن وعطاء وإبراهيم وسعيد بن جبير نحوه وأخرج ابن المنذر والنحاس عن ابن عباس قال الفقراء فقراء المسلمين والمساكين الطوافون وأخرج عبد حابس الحنظلي وعلقمة بن علاثة العامري وعيينة بن بدر الفزاري وزيد الخيل الطائي فقالت قريش والأنصار يقسم بن عبد الله قال سهم الرقاب نصفان نصف لكل مكاتب ممن يدعى الإسلام والنصف الآخر يشترى به رقاب ممن صلى وصام الله بن عمر عن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أبي، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن سليم بن عبد، عن ابن عباس بمثله. (1) 8754 - حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا . 8755 - حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن - حدثنا ابن بشار قال، حدثنا عبد الرحمن قال، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن سليم بن عبد قال: الكلالة ما و"سليم بن عبد السلولي"، ويقال: "سليم بن عبد الله"، كوفي. بن عبد، وزيد بن عبد.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أبي، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن سليم بن عبد، عن ابن عباس بمثله. (1) 8754 - حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا . 8755 - حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن - حدثنا ابن بشار قال، حدثنا عبد الرحمن قال، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن سليم بن عبد قال: الكلالة ما و"سليم بن عبد السلولي" ، ويقال: "سليم بن عبد الله" ، كوفي. بن عبد ، وزيد بن عبد.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رسول الله " وأخرج الطبراني عن ثوبان قال : " قال رسول الله صلى الله عليه و سلم اللهم أعز الإسلام بعمر بن بن الخطاب : فقال : حتى أستأذن لك على رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال بلال : يا رسول الله عمر بالباب افتح وأخذ رسول الله صلى الله عليه و سلم بضبعيه فهزه فقال : ما الذي تريد ؟ وما الذي جئت له ؟ فقال له عمر اعرض علي الذي تدعو إليه قال : تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله فأسلم عمر مكانه وقال : أخرج " أخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله : الذي علم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَوجدَ بِلَالًا على الْبَاب فَدفع الْبَاب فَقَالَ بِلَال: من هَذَا فَقَالَ عمر بن الْخطاب: فَقَالَ: حَتَّى أَسْتَأْذن لَك على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ بِلَال: يَا رَسُول الله عمر بِالْبَابِ فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِن يرد الله بعمر خيرا أدخلهُ الله عَلَيْهِ وَسلم بضبعيه فهزه فَقَالَ: مَا الَّذِي تُرِيدُ وَمَا الَّذِي جِئْت لَهُ فَقَالَ لَهُ عمر مَكَانَهُ وَقَالَ: اخْرُج أخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة فِي قَوْله: {الَّذِي
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
رقم 89 """""" لا يؤمن به ) ومن الأحزاب من ينكر بعضه ( قال الأحزاب الأمم اليهود والنصارى والمجوس وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة فى قوله ) وإليه مآب ( قال إليه مصير كل عبد وسلم ) عن التبتل وقرأ قتادة ) ولقد أرسلنا رسلا من قبلك ( الآية وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن سعد بن شهر بن عسكر حدثنا عبد الرزاق أخبرنا ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس فذكره وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن عمر بن الخطاب أنه قال وهو يطوف بالبيت اللهم إن كنت كتبت علي شقوة أو