تيسير الكريم الرحمن
هذه طبيعة الإنسان من حيث هو، إلا من هداه الله، فإن الإنسان- عند إنعام الله عليه - يفرح بالنعم ويبطر بها {وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ} كالمرض ونحوه {كَانَ يَئُوسًا} من الخير قد قطع ربه رجاءه، وظن أن ما هو فيه وأما من هداه الله فإنه- عند النعم -يخضع لربه، ويشكر نعمته، وعند الضراء يتضرع، ويرجو من الله عافيته، وإزالة
تفسير الجلالين
44 - { إنا أنزلنا التوراة فيها هدى } من الضلالة { ونور } بيان للأحكام { يحكم بها النبيون } من بني إسرائيل والربانيون } العلماء منهم { والأحبار } الفقهاء { بما } أي بسبب الذي { استحفظوا } استودعوه أي استحفظهم الله إياه { من كتاب الله } أن يبدلوه { وكانوا عليه شهداء } أنه حق { فلا تخشوا الناس } أيها اليهود في إظهار ما عندكم من نعت محمد صلى الله عليه و سلم والرجم وغيرها { واخشون } في كتمانه { ولا تشتروا } تستبدلوا { بآياتي ثمنا قليلا } من الدنيا تأخذونه على كتمانها { ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون }
تفسير الجلالين
26 - { إذ جعل } متعلق بعذبنا { الذين كفروا } فاعل { في قلوبهم الحمية } الأنفة من الشيء { حمية الجاهلية } بدل من الحمية وهي صدهم النبي وأصحابه عن المسجد الحرام { فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين } فصالحوهم على أن يعودوا من قابل ولم يلحقهم من الحمية ما لحق الكفار حتى يقاتلوهم { وألزمهم } أي المؤمنين { كلمة التقوى } لا إله إلا الله محمد رسول الله وأضيفت إلى التقوى لأنها سببها { وكانوا أحق بها } بالكلمة من الكفار { وأهلها } عطف تفسيري { وكان الله بكل شيء عليما } أي لم يزل متصفا بذلك ومن معلومه تعالى أنهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
{الْأَعْرَاب أَشد كفرا ونفاقاً} فليتل الْآيَة الْأُخْرَى وَلَا يسكت (وَمن الْأَعْرَاب من يُؤمن بِاللَّه وَالتِّرْمِذِيّ وَحسنه وَالنَّسَائِيّ وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن ابْن عَبَّاس عَن النَّبِي صلى الله أَبُو دَاوُد وَالْبَيْهَقِيّ عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من بدا جَفا وَمن اتبع الصَّيْد غفل وَمن أَتَى أَبْوَاب السُّلْطَان افْتتن وَمَا ازْدَادَ من السُّلْطَان قربا إِلَّا ازْدَادَ من الله بعدا الْآيَة 98
المختصر في تفسير القرآن الكريم
لقد كفر القائلون من النصارى بأن الله هو المسيح عيسى ابن مريم، قل لهم - أيها الرسول -: من يقدر أن يمنع الله من إهلاك المسيح عيسى ابن مريم ويهلك أمه، ويهلك من في الأرض كلهم إذا أراد إهلاكهم؟! وإذا لم يقدر أحد أن يمنعه من ذلك دلَّ ذلك على أنه لا إله إلا الله، وأن الجميع: عيسى ابن مريم وأمه وسائر الخلق هم خَلْقُ الله، ولله ملك السماوات والأرض وملك ما بينهما، يخلق ما يشاء، وممن شاء خلقه: عيسى عليه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إلى الله} قال : من يتبعني إلى الله وفي قوله : {فأصبحوا ظاهرين} قال : من آمن مع عيسى من قومه. وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر عن إبراهيم النخعي {فأصبحوا ظاهرين} قال : أصبحت حجة من آمن بعيسى ظاهرة بتصديق محمد أن عيسى كلمة الله وروحه. وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس {فأيدنا الذين آمنوا} بمحمد صلى الله عليه وسلم {فأصبحوا} اليوم {ظاهرين}
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج14- ص452 )# إلى الله > ! قال : من يتبعني إلى الله وفي قوله : ! < فأصبحوا ظاهرين > ! قال : من آمن مع عيسى من قومه وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس ! < فأيدنا الذين آمنوا > ! قال : أصبحت حجة من آمن بعيسى ظاهرة بتصديق محمد أن عيسى كلمة الله وروحه # وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس بمحمد صلى الله عليه وسلم ! < فأصبحوا > ! اليوم ! < ظاهرين > ! والله أعلم # $ 62
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
{وَحَكَماً مِّنْ أَهْلِهَآ} من أهل الْمَرْأَة إِلَى الْمَرْأَة حَتَّى يسمع كَلَامهَا وَيعلم ظالمة هِيَ أَو مظلومة {إِن يُرِيدَآ} الحكمان {إِصْلاَحاً} بَين الْمَرْأَة وَالرجل {يُوَفِّقِ الله بَيْنَهُمَآ} بَين الْحكمَيْنِ الْمَرْأَة وَالرجل {إِنَّ الله كَانَ عَلِيماً} بموافقة الْحكمَيْنِ ومخالفتهما {خَبِيراً بن سَلمَة بلطمة لطمها زَوجهَا أسعد بن الرّبيع لقبل عصيانها فِي الْمضَاجِع فطلبت من النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قصاصها من زَوجهَا فَنَهَاهَا الله عَن ذَلِك
التفسير الميسر
فلما فعلوا ذلك ألقى الله عليهم النوم وحَفِظهم. وترى -أيها المشاهد لهم- الشمس إذا طلعت من المشرق تميل عن مكانهم إلى جهة اليمين، وإذا غربت تتركهم إلى الفتية من دلائل قدرة الله. من يوفقه الله للاهتداء بآياته فهو الموفَّق إلى الحق، ومن لم يوفقه لذلك فلن تجد له معينًا يرشده لإصابة الحق؛ لأن التوفيق والخِذْلان بيد الله وحده.
المختصر في تفسير القرآن الكريم
ألم تعلم - أيها الرسول - أن الله يسجد له سجود طاعة من في السماوات من الملائكة، ومن في الأرض من مؤمني ويسجد له القمر، وتسجد له النجوم في السماء، والجبال والشجر والدواب في الأرض؛ سجود انقياد، ويسجد له كثير من الناس سجود طاعة، وكثير يمتنع عن السجود له طاعة، فحقّ عليهم عذاب الله لكفرهم، ومن يقض الله عليه بالذلة والمهانة لكفره فليس له أحد يكرمه، إن الله يفعل ما يشاء، فلا مكره له سبحانه.