تفسير القرآن الكريم - المقدم

تفسير قوله تعالى: (ويل لكل همزة لمزة) قال تعالى: {وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ} [الهمزة:1].

تفسير المنتصر الكتاني

تابع تفسير قوله تعالى: (يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها)

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز لعبد الرّازق بن رزق الله الرّسْعَني الحنبلي النص المحقق

التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا

تاريخ دمشق - للحافظ أبي القاسم علي بن الحسين المعروف بابن عساكر - مصورة 1407 هـ مكتبة الدار. 622 - تفسير ابن سلام مصور وميكروفيلم 623 - تفسير ابن عرفة ميكروفيلم 624 - تفسير الفاتحة للإقليشي ميكروفيلم 625 -

التفسير البسيط

وذكرنا تفسير (بل) إذا لم يتقدمه استفهام، عند قوله: {أَمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَسْأَلُوا} [البقرة: 108] وفي بين المعقوفين ساقط من (أ). (¬2) لم أقف على قوله، وقد سبق معنا في أول سورة لقمان ذكر القول الراجح في تفسير مثل هذه الحروف. (¬3) في (ب): (نتلوه). (¬4) "معاني القرآن وإعرابه" 4/ 203. (¬5) "تفسير مقاتل" 84 أ. (

شرح مقدمة التسهيل لعلوم التنزيل

سورةٍ ما، ولا يجد تفسير لفظة من الآية، فيظن أن المؤلف قد أهملها، وإنما تركها لأنه ذكرها في هذه المقدمة وأما محاسن جمع تفسير الألفاظ في محلٍّ واحد، فمن جهة أن من أراد أن يقرأ مفردات القرآن عند ابن جزي يجدها وعلوم القرآن. 2 - أن علوم القرآن مقصد من مقاصد التأليف عند المؤلف؛ أي: ليس الكتاب تفسيراً، وإنما هو تفسير

شرح مقدمة التسهيل لعلوم التنزيل

إلى مذهبها بالقرآن، وترد على من خالفها، وتزعم أنه خالف القرآن ولا شك أن منهم المحق والمبطل، فمعرفة تفسير منها تحتج لمذهبها بالقرآن؛ ولذا فأصول الدين والعقيدة لها أثر في التفسير، ولا بد من ضبط العقيدة لينضبط تفسير المتعلقة بالعقيدة؛ لأن فهم الآيات المرتبطة بالعقائد تفسيرٌ، ومن الأمثلة المشهورة في ذلك الاختلاف في تفسير

المحرر في علوم القرآن

كتب علوم القرآن تجد الآتي: أولاً: لا زال التصنيف في التفسير مستمراً، ومن ذلك: 1 - «التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد»، لأحمد بن محمد البسيلي التونسي (ت830هـ)، وقد طُبِع منه إلى تفسير سورة آل عمران. 2 - «الجواهر الحسان في تفسير القرآن»، للثعالبي الجزائري (ت875هـ)، وهو مطبوع. 3 - «نظم الدرر في تناسب الآيات

فصول في أصول التفسير

اتفقوا أنه أراد به اللون الأصفر، إلا قولاً روي عن الحسن البصري» (¬2). [114] * * * ¬_________ (¬1) «تفسير الطبري» (2/ 293)، وانظر: (1/ 126، 127، 220، 274، 2/ 114، 30/ 169)؛ و «الإشارة إلى الإيجاز» (ص276)؛ و «تفسير ابن جزي» (1/ 9). (¬2) «تفسير القرآن الكريم» للسمرقندي (1/ 386، 387).

البرهان في علوم القرآن للإمام الحوفي - سورة يوسف

ثانيا: تفسير الإمام الحَوفي في تفسير القرآن قالوا: إنه في ثلاثين مجلدا. ولكن لم تحفظ لنا المخطوطات سوى "تفسير الإمام الحَوفي" الذي بين أيدينا (¬1). ¬_________ (¬1) طاشْكُبْري