فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وأبن مردويه من طرق عن أبن مسعود أنه بلغه أن عليا قال تعتد آخر الأجلين فقال من شاء لاعنته إن الآية في سورة النساء القصرى نزلت بعد سورة البقرة ( وأولات الأحمال أجلهن ان يضعن حملهن ) بكذا وكذا أشهرا وكل مطلقة حبلى فوضعت بعد موته بأربعين ليلة فخطبت فأنكحها رسول الله صلى الله عليه وإله وسلم وفي الباب أحاديث سورة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

والأحاديث في فضل ليلة القدر كثيرة وليس هذا موضع بسطها وكذلك الأحاديث في تعيينها والاختلاف في ذلك ع98 تفسير سورة يكن هي ثمان آيات حول السورة وهي مدنية في قول الجمهور وقيل مكية وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال نزلت سورة ) لم يكن ( بالمدينة وأخرج ابن مردويه عن عائشة قالت نزلت سورة لم يكن بمكة وأخرج أبو نعيم في المعرفة عن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولا مِنْهُمْ) [سورة قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ألا أخبركم لم سمى الله إبراهيم خليله: (الَّذِي وَفَّى) ؟ [سورة 37] لأنه كان يقول كلما أصبح وكلما أمسى: (فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ) [سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولا مِنْهُمْ ) [سورة قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ألا أخبركم لم سمى الله إبراهيم خليله:( الَّذِي وَفَّى ) ؟ [سورة 37] لأنه كان يقول كلما أصبح وكلما أمسى:( فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ ) [سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه عن عطاء الخراساني عن ابن عباس قال : جميع سور القرآن مائة وثلاث عشرة سورة المكية خمس وثمانون سورة ، والمدنية ثمانية وعشرون سورة ، وجميع آي القرآن ستة آلاف آية وست عشرة آية ، وجميع حروف القرآن

معالم التنزيل

[سورة الطلاق (65) : آية 3] وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ [سورة الطلاق (65) : الآيات 4 الى 5] وَاللاَّئِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ 1201 و «الجامع لأحكام القرآن» 6021 و «فتح القدير» 2536 بتخريجنا، ولله الحمد والمنة. 2230- تقدم في سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عارض ممطرنا) (سورة الأحقاف الآية 24) فلما دنت الريح وأظلتهم استبق الناس والمواشي فيها فألقت البادية على

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

في جهنم إذا وضعوا أيديهم عليها ذابت فإذا رفعوها عادت واقتحامها (فك رقبة أو إطعام في يوم ذي مسغبة) (سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ونفخ في الصور فصعق من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون) (سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

جَرِير ، وَابن أبي حاتم عن منصور قال : قلت لمجاهد {فما يكذبك بعد بالدين} و(أرأيت الذي يكذب بالدين) (سورة