جامع البيان في تأويل آي القرآن
جَعَلْنَا حَرَمًا آمِنًا ) يقول تعالى ذكره، مذكرا هؤلاء المشركين من قريش، القائلين: لولا أنزل عليه آية
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وأصل المعنى ثابت عن ابن مسعود ، في المسند ، والصحيحين ، وغيرهما ، إلا أنه ليس فيه النص على آية (قوموا
جامع البيان في تأويل آي القرآن
(1) وقالوا: إن كنت صادقا فابعث لنا ملكا نقاتل في سبيل الله، آية من نبوتك!
جامع البيان في تأويل آي القرآن
نبيهم: إن الله اصطفى طالوت عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم- أبوا أن يسلموا له الرياسة، حتى قال لهم:"إن آية
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقول الطبري"وما ذكرنا" يعني ما ذكره في آية الظهار السالفة .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فقال بعضهم:"المحكمات" من آي القرآن، المعمول بهن، وهنّ الناسخات أو المثبتاتُ الأحكامَ ="والمتشابهات" من آية
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فلما جاءوا بالتوراة ، وانتهوا إلى آية الرجم ، وضع ابن صوريا يده عليها وقرأ ما بعدها. والخبر مشهور.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بالعين لا يزال مستعملا في الناس بمعنى الحسد ، وإنما أغفل شارحو بيت لبيد هذا المعنى. (3) في المطبوعة: "في آية
جامع البيان في تأويل آي القرآن
كبيرة إلا وفيها آية من كتاب الله: الإشراك بالله منهن:( وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قاتلَه بيده الأخرى يقول: سلْ هذا فيم قتلني؟ ووالذي نفس عبد الله بيده، لقد أنزلت هذه الآية، فما نسختها من آية