فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

لتشهد عليهم يوم تأتى السماء بدخان مبين وقد اختلفت فى هذا الدخان المذكور فى الآية متى يأتى فقيل إنه من أشراط الساعة وأنه يمكث فى الأرض أربعين يوما وقد ثبت فى الصحيح زنه من جملة العشر الآيات التى تكون قبل قيام الساعة وقيل إنه أمر قد مضى وهو ما أصاب قريشا بدعاء النبى ( صلى الله عليه وسلم ) حتى كان الرجل يرى بين والمراد بالعذاب الجوع الذي كان بسببه ما يرونه من الدخان أو يقولونه إذا رأو الدخان الذى هو من آيات الساعة الذي كانوا يتخيلونه مما نزل بهم من الجهد وشدة الجوع ولا ينافي ترجيح هذا ما ورد أن الدخان من آيات الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الحاكم وصححه عن عمرو بن تغلب قال : قال رسول الله A : « إن من أشراط الساعة أن يفيض المال ، ويكثر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قردا ؟ وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري وابن مردويه عن أنس أن عبد الله بن سلام قال يا رسول الله : ما أول أشراط الساعة ؟ قال : " نار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب " وأخرج الدار قطني في الأفراد والطبراني والحاكم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ويحدثون فيكذبون " وأخرج الحاكم وصححه عن عمرو بن تغلب قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إن من أشراط الساعة أن يفيض المال ويكثر الجهل وتظهر الفتن وتفشو التجارة " أخرج ابن ماجه وابن المنذر عن ابن سعيد

التفسير الميسر

يسألك المشركون أيها الرسول -استخفافاً- عن وقت حلول الساعة التي تتوعدهم بها. لستَ في شيء مِن علمها، بل مرد ذلك إلى الله عز وجل، وإنما شأنك في أمر الساعة أن تحذر منها مَن يخافها. كأنهم يوم يرون قيام الساعة لم يلبثوا في الحياة الدنيا؛ لهول الساعة إلا ما بين الظهر إلى غروب الشمس، أو

التفسير الميسر

يسألك المشركون أيها الرسول- استخفافا- عن وقت حلول الساعة التي تتوعدهم بها. لستَ في شيء مِن علمها، بل مرد ذلك إلى الله عز وجل، وإنما شأنك في أمر الساعة أن تحذر منها مَن يخافها. كأنهم يوم يرون قيام الساعة لم يلبثوا في الحياة الدنيا؛ لهول الساعة إلا ما بين الظهر إلى غروب الشمس، أو

التفسير الميسر

يسألك المشركون أيها الرسول- استخفافا- عن وقت حلول الساعة التي تتوعدهم بها. لستَ في شيء مِن علمها، بل مرد ذلك إلى الله عز وجل، وإنما شأنك في أمر الساعة أن تحذر منها مَن يخافها. كأنهم يوم يرون قيام الساعة لم يلبثوا في الحياة الدنيا؛ لهول الساعة إلا ما بين الظهر إلى غروب الشمس، أو

التفسير الميسر

يسألك المشركون أيها الرسول- استخفافا- عن وقت حلول الساعة التي تتوعدهم بها. لستَ في شيء مِن علمها، بل مرد ذلك إلى الله عز وجل، وإنما شأنك في أمر الساعة أن تحذر منها مَن يخافها. كأنهم يوم يرون قيام الساعة لم يلبثوا في الحياة الدنيا؛ لهول الساعة إلا ما بين الظهر إلى غروب الشمس، أو

التفسير الميسر

يسألك المشركون أيها الرسول- استخفافا- عن وقت حلول الساعة التي تتوعدهم بها. لستَ في شيء مِن علمها، بل مرد ذلك إلى الله عز وجل، وإنما شأنك في أمر الساعة أن تحذر منها مَن يخافها. كأنهم يوم يرون قيام الساعة لم يلبثوا في الحياة الدنيا؛ لهول الساعة إلا ما بين الظهر إلى غروب الشمس، أو

المختصر في تفسير القرآن الكريم

يسألك المشركون - أيها الرسول - سؤال إنكار وتكذيب، ويسألك اليهود أيضًا؛ عن الساعة: متى وقتها؟ قل لهؤلاء : علم الساعة عند الله ليس عندي منه شيء، وما يشعرك - أيها الرسول - أن الساعة تكون قريبة؟