جامع البيان في تأويل آي القرآن
حُدِّثْتُ عَنْ مَرْوَانَ، عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، {كُلَّمَا خَبَتْ} [الإسراء: 97] §قَالَ: وَقَوْلُهُ: {زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا} [الإسراء: 97] يَقُولُ: زِدْنَا هَؤُلَاءِ الْكُفَّارَ سَعِيرًا، وَذَلِكَ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَأَمَّا قَوْلُهُ: {فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كَفُورًا} [الإسراء: 89] : فَإِنَّ الْقَاسِمَ حَدَّثَنَا ثني حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ: " {§فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كَفُورًا} [الإسراء
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ثنا الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثني حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، {§وَقُرْآنَ الْفَجْرِ} [الإسراء : 78] صَلَاةُ الصُّبْحِ {إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا} [الإسراء: 78] قَالَ: تَجْتَمِعُ فِي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَاخْتَلَفَتِ الْقُرَّاءُ فِي قِرَاءَةِ قَوْلِهِ {فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى} [الإسراء: 72] فَكَسَرَتِ الْقِرأةُ جَمِيعًا أَعْنِي الْحَرْفَ الْأَوَّلَ قَوْلَهُ {وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى} [الإسراء: 72] وَأَمَّا قَوْلُهُ {فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى} [الإسراء: 72] فَإِنَّ عَامَّةِ قُرَّاءِ الْكُوفِيِّينَ أَمَالَتْ أَيْضًا قَوْلَهَ: {فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى} [الإسراء: 72] وَأَمَّا بَعْضُ قُرَّاءِ الْبَصْرَةِ وَاسْتَشْهَدَ لِصِحَّةِ قِرَاءَتِهِ بِقَوْلِهِ: {وَأَضَلُّ سَبِيلًا} [الإسراء: 72] وَهَذِهِ الْقِرَاءَةُ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى إِلَّا أَنْ قَالُوا أَبَعَثَ اللَّهُ بَشَرًا رَسُولًا} [الإسراء قَوْمِكَ الْإِيمَانَ بِاللَّهِ، وَبِمَا جِئْتَهُمْ بِهِ مِنَ الْحَقِّ {إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى} [الإسراء وَصِحَّةِ مَا جِئْتَهُمْ بِهِ، إِلَّا قَوْلُهُمْ جَهْلًا مِنْهُمْ {أَبَعَثَ اللَّهُ بَشَرًا رَسُولًا} [الإسراء
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ: {§فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أَوْلَاهُمَا} [الإسراء الْمَرَّتَيْنِ اللَّتَيْنِ قُضِيتَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ {لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ} [الإسراء
تفسير مجاهد
: نا آدَمُ، قَالَ: نا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، {أَيًّا مَا تَدْعُوا} [الإسراء مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ، يَقُولُ: بِأَيِّ أَسْمَائِهِ تَدْعُوا " {فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى} [الإسراء
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
صلى الله عليه وسلم ) ) البصير ( بكل مبصر ومن جملة ذلك ذات رسوله وأفعاله وقد اختلف أهل العلم هل كان الإسراء عائشة ومعاوية والحسن وابن إسحاق وحكاه ابن جرير عن حذيفة بن اليمان وذهبت طائفة إلى التفصيل فقالوا كان الإسراء فإن الإنسان قد يرى فى نومه ما هو مستبعد بل ما هو محال ولا ينكر ذلك أحد وأما التمسك لمن قال بأن هذا الإسراء على تأويل هذه الرؤيا الواقعة فى الآية برؤية العين فإنه قد يقال لرؤية العين رؤيا وكيف يصح حمل هذا الإسراء فروى أن ذلك كان قبل الهجرة إلى المدينة بسنة وروى أن الإسراء كان قبل الهجرة بأعوام ووجه ذلك أن خديجة
تفسير القرآن العزيز
| < < الإسراء : ( 89 ) ولقد صرفنا للناس . . . . . > } 2 < ولقد صرفنا للناس > 2 ! . | < < الإسراء : ( 90 ) وقالوا لن نؤمن . . . . . > } 2 < حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا > 2 ! أي : عينا ببلدنا هذا < < الإسراء : ( 91 ) أو تكون لك . . . . . خلال تلك الجنة < < الإسراء : ( 92 ) أو تسقط السماء . . . . . أنتم أهون على الله من أن | يفعل بكم هذا . | < < الإسراء : ( 94 ) وما منع الناس . . . . .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُوا الْأَرْضَ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا} [الإسراء فَأَرَادَ فِرْعَوْنُ أَنْ يَسْتَفِزَّ مُوسَى وَبَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْأَرْضِ {فَأَغْرَقْنَاهُ} [الإسراء مُوسَى وَبَنِي إِسْرَائِيلَ، وَقُلْنَا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ هَلَاكِ فِرْعَوْنَ {اسْكُنُوا الْأَرْضَ} [الإسراء : 104] أَرْضَ الشَّامِ {فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا} [الإسراء: 104] يَقُولُ