عبد المحسن بن زبن المطيري

ليس معنى"نقدر"من القدرة بل من التقدير أي التضييق ومنه "فمن قُدر عليه رزقه" # تصحيح_التفسير"

مجالس التدبر

" وما أدراك ما ليلة القدر " ثبت في الصحيحين من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه

روائع القرآن

﴿لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ﴾ . وأما دعوة ذي النون: فإن فيها من كمال التوحيد والتنزيه للرب واعتراف العبد بظلمه وذنبه،ماهو من أبلغ أدوية الكرب، والهم، والغم، وأبلغ الوسائل إلى الله ﷻ في قضاء الحوائج.

أحمد عيسى المعصرواي

قال الله تعالى : ﴿ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءَهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا ﴾ : - - إذا ابتليت فأشكر واصطبر فلا تعلم مما نجوت . { اللهم اجعلنا من الراضين بالقضاء الصابرين عند البلاء المؤمنين بقدرك ، الداعين لدينك } .

ياسر الحزيمي

إن كان لك حاجة وليس لديك عليها قدرة فإن لك ربًا له قدرة وليس له إليك حاجة فاستعن به عليها .* . ( يَأْتِ بِهَا اللَّهُ ۚ)

علي الفيفي

"فظن أن لن نقدر عليه" نقدر هنا من التقدير أي التضييق والحبس في بطن الحوت.. لا من القدرة، فحاشاه أن يشك في قدرة ربه.

مجالس التدبر

من قرب من القرآن رفع الله قدره؛ فقد رفع قدر تلك الليلة التي أنزل فيها حتى أصبحت خير من ألف شهر.

نوال العيد

﴿ وعسى أن تحبوا شيئًا وهو شر لكم .... ﴾ ما قدره الرحمن بك خير لك ، وإن كان في ظاهره شر، فلا تتمن غير ما قدره الله لك.

قوله تعالى: (لَيْلَةُ القَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ) عَدَل عن الضمير إلى الظاهر في لفظ القدر، تعظيماً لليلته.

صالح التركي

{ إن الله هو السميع البصير} ، { إنه هو السميع البصير } كلاهما في غافر - الأولى فيها تصريح بلفظ الجلالة ( الله ) لأنها تتحدث عن خصوصية لله تعالى : يعلم ما تخفي الصدور، القضاء بالحق . - الثانية فيها ضمير الشأن ( إنه ) الهاء للتعظيم وهي في شأن الكفار لكن الأولى أعظم ولا ريب .