جامع البيان في تأويل آي القرآن
يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: {§وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ} [يس عِلْمٍ شَيْئًا، يَعْنِي الْهَرَمَ» وَاخْتَلَفَتِ الْقُرَّاءُ فِي قِرَاءَةِ قَوْلِهِ: {نُنَكِّسْهُ} [يس النُّونِ الْأُولَى وَتَسْكِينِ الثَّانِيَةِ، وَقَرَأَتْهُ عَامَّةُ قُرَّاءِ الْكُوفَةِ: {نُنَكِّسْهُ} [يس فَذَلِكَ تَأْيِيدٌ لِلتَّشْدِيدِ وَكَذَلِكَ اخْتَلَفُوا فِي قِرَاءَةِ قَوْلِهِ: {أَفَلَا يَعْقِلُونَ} [يس 66] فِإِخْرَاجُ ذَلِكَ خَبَرًا عَلَى نَحْوِ مَا خَرَجَ قَوْلُهُ: {لَطَمَسْنَا عَلَى أَعْيُنِهِمْ} [يس
جامع البيان في تأويل آي القرآن
شُعْبَةَ، عَنْ أَبَانَ بْنِ تَغْلِبَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ {§إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ} [يس ذَلِكَ بِالصَّوَابِ أَنْ يُقَالَ كَمَا قَالَ اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ {إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ} [يس : 55] وَهُمْ أَهْلُهَا {فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ} [يس: 55] بِنِعَمٍ تَأْتِيهِمْ فِي شُغُلٍ، وَذَلِكَ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ثنا وَرْقَاءُ، جَمِيعًا عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَوْلُهُ: {§فَأَنَّى يُبْصِرُونَ} [يس أَعْيُنِهِمْ» وَقَالَ الَّذِينَ وَجَّهُوا تَأْوِيلَ قَوْلِهِ: {وَلَوْ نَشَاءُ لَطَمَسْنَا عَلَى أَعْيُنِهِمْ} [يس 66] إِلَى أَنَّهُ مَعْنِيٌّ بِهِ الْعَمَى عَنِ الْهُدَى تَأْوِيلُ قَوْلِهِ: {فَأَنَّى يُبْصِرُونَ} [يس
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
يس: مِنَ الحُروُفِ المُقَطَّعَةِ، وَالمُرَادُ مِنْهَا: بَيَانُ أَنَّ القُرْآنَ مُكَوَّنٌ مِنْ هَذِهِ الحُرُوفِ؛ وَمَعَ هَذَا فَهُوَ مُعْجِزٌ، وَلَيْسَ «يس» اسْمًا لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
§وَقَوْلُهُ: {إِنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ} [يس: 11] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: إِنَّمَا مُحَمَّدُ مَنْ آمَنَ بِالْقُرْآنِ، وَاتَّبَعَ مَا فِيهِ مِنْ أَحْكَامِ اللَّهِ {وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ} [يس الْمُشْرِكَ الَّذِي قَدْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ -[408]- وَقَوْلُهُ: {فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ} [يس {وَأَجْرٍ كَرِيمٍ} [يس: 11] يَقُولُ: وَثَوَابٍ مِنْهُ لَهُ فِي الْآخِرَةِ كَرِيمٍ، وَذَلِكَ أَنْ يُعْطِيَهَ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الدارمي عن عطاء بن أبي رباح قال : بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من قرأ (يس) في صدر وأخرج الدارمي عن ابن عباس قال : من قرأ يس حين يصبح أعطى يسر يومه حتى يمسي ومن قرأها في صدر ليله أعطى وأخرج ابن مردويه والديلمي عن أبي الدرداء عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : ما من ميت يقرأ عنده (يس وأخرج ابن سعد وأحمد في مسنده عن صفوان بن عمرو قال : كانت المشيخة يقولون : إذا قرأت (يس) عند الميت خفف وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن أبي قلابة قال : من قرأ (يس) غفر له ومن قرأها عند طعام خاف قلته كفاه ومن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ص314 )# وأخرج الدارمي عن عطاء بن أبي رباح قال : بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من قرأ ( يس ) في صدر النهار قضيت حوائجه # وأخرج الدارمي عن ابن عباس قال : من قرأ يس حين يصبح أعطى يسر يومه حتى يمسي # وأخرج ابن مردويه والديلمي عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ما من ميت يقرأ عنده ( يس أبي ذر # مثله # وأخرج ابن سعد وأحمد في مسنده عن صفوان بن عمرو قال : كانت المشيخة يقولون : إذا قرأت ( يس ) عند الميت خفف عنه بها # وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن أبي قلابة قال : من قرأ ( يس ) غفر له ومن قرأها
تفسير الصنعاني
< < يس : ( 6 ) لتنذر قوما ما . . . . . مثل الذي أنذر آباؤهم فهم غافلون معمر عن منصور أن ابن مسعود قال لأصحابه نعم القوم أنتم لولا آية في يس يسنلقد سبق القول على أكثرهم فهم لا يؤمنون وكان يرؤوها كذلك معمر عن قتادة عن الحسن قال خطوهم < < يس > > معمر عن قتادة في قوله { مقمحون } أي مغللون < < يس : ( 9 ) وجعلنا من بين . . . . . > > معمر عن قتادة في قوله { وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا } قال ضلالة < < يس : ( 12 )
تفسير مجاهد
نا إِبْرَاهِيمُ، ثنا آدَمُ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، {§فِي شُغُلٍ} [يس : 55] ، يَعْنِي: «مِنَ النَّعْمَةِ» ، {فَاكِهُونَ} [يس: 55] ، أَيْ: «مُعْجَبُونَ»
جامع البيان في تأويل آي القرآن
-[486]- رَمِيمٌ قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ} [يس : 78] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: {أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ} [يس: 77] وَاخْتُلِفَ فِي الْإِنْسَانِ الَّذِي عُنِيَ بِقَوْلِهِ: {أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسَانُ} [يس: 77] فَقَالَ بَعْضُهُمْ