جامع البيان في تأويل آي القرآن

بينهم بالقسط)، يقول قضي حينئذ بينهم بالعدل (1) =(وهم لا يظلمون)، من جزاء أعمالهم شيئًا ، ولكن يجازي المحسن

تفسير ابن أبي حاتم

ومحمدة فهو حميد ومحمود، والتحميد أبلغ من الحمد، والحمد أعم من الشكر، وقال في الشكر: هو الثناء على المحسن

معالم التنزيل

في كتاب العلم: 1 / 16، والإمام أحمد في المسند: 3 / 225 عن أنس، والمصنف في شرح السنة: 1 / 236، وللشيخ عبد المحسن العباد دراسة حديثية وفقهية لحديث "نضر الله امرأ ... " طبع عام 1401هـ بمطابع الرشيد بالمدينة المنورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حطة من ربنا لذنوبنا يحط به آثامنا، نتغمد لكم ذنوب المذنب منكم فنسترها عليه، ونحط أوزاره عنه، وسنزيد المحسن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

(5) كلا بل عدل عليك أيها المسيء، وتكرم عليك فأفضل وأسبغ أيها المحسن، فاتقى امرؤ ربه، وأخذ منه حذره، (

جامع البيان في تأويل آي القرآن

نَشَاوَى وَاجِدِينَ لِمَا نَشَاء (3) __________ (1) في المطبوعة: "فيجزي المحسن منهم بالإحسان، والمسيء

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * * * و"إحسان المحسن" في ذلك، أن يوحِّد الله توحيدًا خالصًا محضًا لا شرك فيه، ويقرّ بأنبياء الله وما

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ) يقول: فبأيّ نعم ربكما معشر الثقلين التي أنعم عليكم -من إثابته المحسن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

من ربنا لذنوبنا يحط به آثامنا ، نتغمد لكم ذنوب المذنب منكم فنسترها عليه ، ونحط أوزاره عنه ، وسنزيد المحسن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

(5) كلا بل عدل عليك أيها المسيء، وتكرم عليك فأفضل وأسبغ أيها المحسن، فاتقى امرؤ ربه، وأخذ منه حذره، (