تفسير ابن أبي حاتم

قوله: «ينكتون الحصى» أي يضربون به الأرض، كفعل المهموم المفكر. 1015: 5691: حدثني: 1: جاء في تفسير قَوْلُهُ تَعَالَى: «وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الأَمْنِ» عن سماك أبى زميل، ولعله سقط هنا. 1016: 5694: سمعتم: 1: تفسير مجاهد: (1/ 167) . 1017: 5704: زنيج: 1: في تفسير «ابن كثير» : «ابن نبيح» . : 5704: التهلكة: 2: سورة البقرة آية: 195. : 5704: المؤمنين: 3: تفسير ابن كثير: (1/ 530) . 1018: 5706: المؤمنين: 1: قال ابن كثير في تفسير

تفسير القرآن العزيز

. | | قال قتادة : جعل يخور خوار البقرة . وتفسير اتخاذهم العجل مذكورٌ في | سورة طه . | | قال محمدٌ : الجسد في اللغة : هو الذي لا يعقل ولا يميز صنع موسى بالعجل ما صنع ، | وطلبوا التوبة ، وأبى الله أن يقبل منهم ، إلا أن يقتلوا أنفسهم ؛ وقد مضى | تفسير هذا في سورة البقرة . | | قال محمدٌ : يقال للنادم على ما فعل : قد سقط في يده ، وأسقط في | يده . | ___

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ) [سورة البقرة: 220] قال: فخالطوهم واتقوا. (1) * * * القول في تأويل قوله: {إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا (2) منها. * * * و"الكبير" العظيم. (5) * * * __________ (1) الأثر: 8447- هذا الأثر لم يروه أبو جعفر في تفسير آية سورة البقرة 4: 349- 355، وهو من الدلائل على اختصاره تفسيره هذا. (2) الذي بين القوسين زيادة لا يستقيم بالخاء المعجمة، وأرجح أيضًا أنه تصحيف قديم، ومعنى رواية أبي جعفر أشبه بسياق الشعر إن شاء الله. (5) انظر تفسير"كبير

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ ) [سورة البقرة: 220] قال: فخالطوهم واتقوا. (1) * * * القول في تأويل قوله : { إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا ( منها. * * * و"الكبير" العظيم. (5) * * * __________ (1) الأثر: 8447- هذا الأثر لم يروه أبو جعفر في تفسير آية سورة البقرة 4: 349- 355 ، وهو من الدلائل على اختصاره تفسيره هذا. (2) الذي بين القوسين زيادة لا يستقيم المعجمة ، وأرجح أيضًا أنه تصحيف قديم ، ومعنى رواية أبي جعفر أشبه بسياق الشعر إن شاء الله. (5) انظر تفسير"كبير

تفسير القرآن العزيز

تفسير الحسن : غير مسمع منا ما تحب . | | قال محمد : قيل في قوله : ! 2 < غير مسمع > 2 ! قد مضى تفسير ! 2 < راعنا > 2 ! في سورة البقرة . | | قال محمد : ! 2 < ليا > 2 !

معالم التنزيل

وأما اعتماد الإمام البغوي على السنة في تفسير القرآن الكريم فهو سمة واضحة في تفسيره. ومن كسر القاف فقد قيل: هو من قررت أقر معناه أقررن بكسر الراء، فحذفت __________ (1) سورة البقرة، الآية (15) . (2) سورة مريم، الآية (79) . (3) سورة الإسراء الآية (6) . (4) سورة البقرة، الآية (10) . (5) سورة التوبة، الآية (125) . (6) سورة البقرة، الآية (178) . (7) سورة الشعراء، الآية (224) . (8) سورة الأحزاب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

2 -- سورة البقرة. مدنية وآياتها ست وثمانون ومائتان إلا آية 281 فنزلت في حجة الوداع. - مقدمة سورة البقرة. البقرة. وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن الزبير قال : أنزل بالمدينة سورة البقرة. وأخرج أبو داود في الناسخ والمنسوخ عن عكرمة قال : أول سورة نزلت بالمدينة سورة البقرة.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

##( ج1- ص94 )# $ 2 - $ سورة البقرة $ مدنية وآياتها ست وثمانون ومائتان إلا آية 281 فنزلت في حجة الوداع $ - مقدمة سورة البقرة أخرج ابن الضريس في فضائله وأبو جعفر النحاس في الناسخ والمنسوخ وابن مردويه والبيهقي في دلائل النبوة من طرق عن ابن عباس قال : نزلت بالمدينة سورة البقرة # وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن الزبير قال : أنزل بالمدينة سورة البقرة # وأخرج أبو داود في الناسخ والمنسوخ عن عكرمة قال : أول سورة نزلت بالمدينة سورة البقرة # وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه

تفسير ابن أبي حاتم

لم يهتد إلى الجنة كقوله تعالى: «ويجعل لكم نورا تمشون به» . 2616: 14702: وتسبيحه: 1: قال ابن كثير في تفسير : 14709: ركاما: 2: قوله تعالى: «ثم يجعله ركاما» أي: مجتمعا، يركب بعضه بعضا. 2618: 14711: البرق: 1: تفسير القرطبي: (7/ 4680) . : 14712: السحاب: 2: المصدر السابق. 2619: 14718: برقه: 1: تفسير القرطبي: (7/ 4683 البقرة. انظر: (تفسير القرطبي: 7/ 6783) . 2621: 14731: المنافقين: 1: تفسير القرطبي: (7/ 4685) . : 14732: بالله

الوسطية في القرآن الكريم

ذهبت إليه: 1- جاء وصف هذه الأمة بالوسطية في قوله تعالى: (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا) [البقرة 41-42). (2) أخرجه البخاري، كتاب التفسير، باب: وكذلك جعلناكم أمة وسطا، (5/176، رقم 4487). (3) انظر: تفسير الطبري (2/7). (4) أخرجه الترمذي كتاب تفسير القرآن، باب (3) من سورة البقرة (5/190، 2961).