الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ج11- ص238 )# أخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة قال : اسم من أسماء قال : لو شاء الله أنزل عليهم آية يذلون بها فلا يلوى أحدهم عنقه إلى معصية الله ! يقول : ما يأتيهم من شيء من كتاب الله إلا أعرضوا عنه ! < فسيأتيهم > ! يعني يوم القيامة ! < أنباء > ! ما استهزأوا به من كتاب الله وفي قوله ! < كم أنبتنا فيها من كل زوج كريم > !

تفسير ابن أبي حاتم

13024 - عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ وناس مِنَ الصحابة كهيعص هُوَ الهجاء المقطع الكاف مِنَ الملك، والهاء مِنَ الله والعين مِنَ العزيز، والصاد مِنَ المصور «3» . 13025 - عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: كهيعص قسم أقسم الله به وهو مِنَ أسماء الله «4» . 13026 - عَنْ مُحَمَّد بن كَعْبٍ فِي قَوْلِهِ: كهيعص قَالَ: الكاف مِنَ الملك، والهاء مِنَ الله، والعين مِنَ العزيز، والصاد مِنَ الصمد «5» . 13027 - عَنِ الرَّبِيعِ بن أنس

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

سورة الشعراء قوله تعالى (طسم) أخرج عبد الرزاق بسنده الصحيح عن قتادة في قوله (طسم) قال: اسم من أسماء أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ) أخرج عبد الرزاق بسنده الصحيح عن قتادة، في قوله (خاضعين) قال: لو شاء الله لنزل عليه آية يذلون بها، فلا يلوي أحد عنقه إلى معصية الله. ابن أبي حاتم بسنده الصحيح عن قتادة (وما يأتيهم من ذكر من الرحمن محدث) يقول: ما يأتيهم من شيء من كتاب الله كذبوا فسيأتيهم أنباء) ، يعني: يوم القيامة (ما كانوا به يستهزؤن) يقول: أنباء ما استهزؤا به من كتاب الله

تفسير القرآن العزيز

| فجعلوهن إناثا ، قال الله : ! 2 < ألكم الذكر وله الأنثى > 2 ! > } 2 < إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم > 2 ! يعني اللات والعزة ومناة ! 2 < ما أنزل الله بها من سلطان > 2 ! من حجة بأنها آلهة ! 2 < إن يتبعون > 2 ! يعني : المشركين | ! القرآن ، قال الكلبي : ' كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي عند البيت والمشركون | جلوس فقرأ : ! فنزل عليه جبريل فأخبره النبي ، فقال : | والله ما هكذا علمتك وما جئت بها هكذا ، فأنزل الله : ^ ( وما أرسلنا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الآية 33 - 42 أخرج ابن جرير وابن المنذر من طريق علي عن ابن عباس قال : الصاخة من أسماء يوم القيامة وأخرج عبد بن حميد والترمذي والحاكم وصححاه وابن مردويه والبيهقي في البعث عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه و سلم : " يبعث الناس حفة عراة غرلا قد ألجمهم العرق وبلغ شحوم الآذان قلت يا رسول الله : واسوأتاه صلى الله عليه و سلم يقول : " يحشر الناس يوم القيامة عراة حفاة فقلت يا رسول الله : واسوأتاه ينظر بعضنا عنها أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " يبعث الناس يوم القيامة حفاة عراة غرلا قلت يا رسول الله : فكيف

جامع البيان في تأويل آي القرآن

"، أن معناه في ذلك عند ابتدائه في فعل أو قول: أبدأ بتسمية الله، قبل فعلي، أو قبل قولي. الله، أو أبتدئ قراءتي بتسمية الله. "، ثم قال: "قل: بسم الله الرحمن الرحيم". قال ابن عباس: "بسم الله"، يقول له جبريلُ: يا محمد، اقرأ بذكر الله ربِّك، وقم واقعد بذكر الله. (2) وهذا ": أقرأ بتسمية الله وذكره، وأفتتح القراءة بتسمية الله، بأسمائه الحسنى وصفاته العُلَى - ويوضح فسادَ قول

جامع البيان في تأويل آي القرآن

"، أن معناه في ذلك عند ابتدائه في فعل أو قول: أبدأ بتسمية الله، قبل فعلي، أو قبل قولي. الله، أو أبتدئ قراءتي بتسمية الله. " ، ثم قال: "قل: بسم الله الرحمن الرحيم". قال ابن عباس: "بسم الله"، يقول له جبريلُ: يا محمد ، اقرأ بذكر الله ربِّك، وقم واقعد بذكر الله. (2) وهذا ": أقرأ بتسمية الله وذكره، وأفتتح القراءة بتسمية الله، بأسمائه الحسنى وصفاته العُلَى - ويوضح فسادَ قول

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فيقول : وما يدريك . . . ؟ أدركته؟ قال : أشهد أنه رسول الله . من فتنة الدجال ومن فتنة عذاب القبر ، فلم أزل أحبسها حتى أتى رسول الله A . فقلت : يا رسول الله ، ما تقول هذه اليهودية . . . ! ، جاءنا بالبينات من عند الله فصدقناه . ويقال : على اليقين كنت وعليه مت وعليه تبعث إن شاء الله .

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

المذكور هنا لا يقتضي نفي مطلق الرؤية كقوله (وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة) ، وقوله (للذين أحسنوا الحسنى وزيادة) والحسنى الجنة، والزيادة النظر إلى وجه الله الكريم، وقوله (كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون) يفهم قال البخاري: حدثنا يحيى، حدثنا وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد عن عامر عن مسروق قال: قلت لعائشة رضي الله ثلاث من تكلم بواحدة منهن فقد أعظم على الله الفرية. ألم يقل الله

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

أخرج آدم بن أبي إياس بسنده الصحيح عن مجاهد في قول الله: (وتمت كلمة ربك الحسنى على بني إسرائيل) قال: ظهور قوم موسى على فرعون، وتمكين الله في الأرض ماورثهم منها. - لمّا خرج إلى خيبر مرَّ بشجرة للمشركين يُقال لها ذات أنواطٍ يعلقون عليها أسلحتهم، فقالوا: يا رسول الله اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذاتُ أنواط فقال النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: سبحان الله هذا قوله تعالى (قال أغير الله أبغيكم إلهاً وهو فضلكم على العالمين) انظر سورة البقرة آية (47) .