معالم التنزيل
الخوف قَرَأَ أَبُو جَعْفَرٍ وَابْنُ عَامِرٍ وَالْكِسَائِيُّ وَيَعْقُوبُ الرُّعْبَ بِضَمِّ الْعَيْنِ، الْقُرَظِيُّ: لَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابِهِ إلى المدينة من عَلَى غَيْرِ شِعَارٍ يَضْرِبُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا مَا يَشْعُرُونَ مِنَ الدَّهَشِ، ونادى إبليس [لعنه الله الْآخِرَةَ، يَعْنِي: الَّذِينَ ثَبَتُوا مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُبَيْرٍ حَتَّى قُتِلُوا، قَالَ عبد الله
تفسير القرآن العظيم
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الخوف، فكان الناس طائفتين: طائفة بإزاء العدو _________ (1) في أ: "الطائفتين". (2) المسند (3/390) وعلق البخاري قطعة منه في صحيحه (7/476) وقد رواه من غير هذا الوجه برقم (4135) فرواه من طريق الزُّهْرِيِّ عَنْ سِنَانِ بْنِ أَبِي سِنَانٍ عَنْ جابر بنحوه (2/463) من طريق وكيع عن المسعودي به. (4) المسند (3/298) وسنن النسائي (3/174) . (5) رواه مسلم برقم (840 ) من طريق عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ عَنْ عَطَاءٍ عن جابر رضي الله عنه.
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فِي قَوْلِهِ:" " وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ}، قَالَ جاهدوا عدوّ الله الحَسَنِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ" " وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ}، قَالَ: إِنَّ الرجل ليجاهد في الله يَقُولُ: فِي قَوْلِهِ:" " وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ} توسعة الإسلام، مَا جعل الله . - 14870 عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ:" " هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِنْ قَبْلُ}، قَالَ: الله - 14872 عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ:" " هُوَ سَمَّاكُمُ}، قَالَ: الله " سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِنْ
معالم التنزيل
وَقَالَ عَطَاءٌ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عنهم: أمره الله بضم يَدَهُ إِلَى صَدْرِهِ فَيَذْهَبَ وقال مُجَاهِدٌ: كُلٌّ مَنْ فَزِعَ فَضَمَّ جناحه إليه ذهب عنه الفزع [وما يجد من الخوف] [1] ، وَقِيلَ:
تفسير القرآن العظيم
ابْنُ هِشَامٍ، عَنْ زِيَادٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ: وَقَدْ ذَكَرَ عَنْ بَعْضِ آلِ عَبْدِ اللَّهِ أن عبد الله تِلْكَ الْعِيرِ، قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَهِيَ أَوَّلُ غَنِيمَةٍ غَنِمَهَا المسلمون، وعمرو بن الحضرمي أول من الْمُسْلِمُونَ، قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عنه في غزوة عبد الله بن __________ (1) الشفق: الخوف.
صفات العميان في القرآن الكريم
أبو هريرة:ما رأيت شيئا أحسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم كأن الشمس تجري في وجهه , وما رأيت أحدا أسرع في مشيته من رسول الله صلى الله عليه وسلم كأنما الأرض تطوي له - وإنا لنجهد أنفسنا وإنه لغير مكترث . من صبب . هذا نهارهم مع الناس فأما ليلهم فهو التقوى ومراقبة الله , والشعور بجلاله , والخوف من عذابه (والذين يبيتون يرون فيها ضمانا ولا أمانا من النار , إن لم يتداركهم فضل الله وسماحته وعفوه ورحمته , فيصرف عنهم عذاب
تفسير ابن أبي حاتم
بْنُ مُفَضَّلٍ، ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ قَوْلَهُ: وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الأَمْنِ أَوِ الخوف
تفسير ابن أبي حاتم
قَالَ أرذل العمر هُوَ الخوف «7» .
تفسير القرآن العظيم
وَلِهَذَا ثَبَتَ فِي الصَّحِيحَيْنِ من حديث إسماعيل ابن عُلَيَّةَ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ اللَّهُ أَكْبَرُ إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ» لَمْ يخرجوه من الشَّيْخَيْنِ، وَقَوْلُهُ تعالى: وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ تأكيد لما تقدم من اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: «إِذَا سَلَّمْتُمْ عَلَيَّ فَسَلِّمُوا عَلَى الْمُرْسَلِينَ فَإِنَّمَا أنا رسول من هكذا __________ (1) أخرجه البخاري في الصلاة باب 12، والأذان باب 6، وصلاة الخوف باب 6، والجهاد باب 130
معالم التنزيل
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: إِنَّ القيامة [1] أحوال وَمُوَاطِنَ فَفِي مَوْطِنٍ يَشْتَدُّ عَلَيْهِمُ الخوف _______ - الأولى: عنعنة ابن جريج. - والثانية: ضعف سفيان بن وكيع. - وأخرجه الطبراني في «الكبير» 2634 من سعيد بن يزيد بهذا الإسناد. - وأخرجه الترمذي 2590 و3175 وأحمد 3/ 88 وأبو يعلى 1367 والحاكم 1/ 246 و395 من