البحر المحيط في التفسير
وقتادة ، وحماد بن أبي سليمان ، وابن أبي ليلى ، وإسحاق : من ترك المضمضة والاستنشاق في الوضوء أعاد الصلاة والظاهر أنّ الوضوء شرط في صحة الصلاة من هذه الآية ، لأنه أمر بالوضوء للصلاة ، فالآتي بها دونه تارك للمأمور
مفاتيح الغيب
بالقياس عملاً بما أنزله الله تعالى أجيب عنه بأن العمل بالقياس ، لو كان عملاً بما أنزله الله تعالى ، لكان تارك لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ} (آل عمران : 110) وبعموم قوله عليه الصلاة جزء : 14 رقم الصفحة : 198 200 / اعلم أنه تعالى لما أمر الرسول عليه الصلاة والسلام بالإنذار والتبليغ ،
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
وقيل : لأن عيسى ـ عليه الصلاة والسلام ـ قال للحواريين : {مَنْ أَنصَارِى إِلَى اللَّهِ} [آل عمران : 52 فالصَّابىء : التَّارك لدينه , كالصَّابىء الطارىء على القوم , فإنه تارك لأرضهن ومنتقل عنها. الأقرب , ثم لهم قولان : أحدهما : أنَّ الله خلق هذا العالم , وأمر بتعظيم هذه الكواكب واتخاذها قِبْلَةَ الصلاة
التفسير البسيط
فتبين بهذا أن قول من قال التقدير بها في الآية التأخير إلى الصلة خطأ، وأنّه تارك (¬6) لمذهب العرب في تأويله
التفسير البسيط
لا يطعم أيضًا فلشبهه به سمى سائحًا) (¬5)، وهذا معنى قول سفيان بن عيينة: (إنما قيل للصائم سائح لأنه تارك
اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب
والأحكام، وأوصاهم قبل وفاته - صلى الله عليه وسلم - بقوله: «إنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب، وأنا تارك
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
{وما كان ربك نسياً} قال ابن عباس: تارك (5) لك بإبطاء الوحي عنك (6) .
تفسير ابن عرفة
دليل على أن تارك المندوب لَا يسمى عاصيا؛ [لأن*] العذاب العظيم على العصيان.
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
قوله: (وتقشفا)، النهاية: التقشف: يبس العيش، وقد قشف يقشف، ورجل متقشف أي: تارك للنظافة والترفه.
الحجة للقراء السبعة
ولو ترك تارك الهمز في: (أنبئهم) فقال: (أنبيهم) لكان لكسر الهاء وجهان.