فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

والحسنتان: ما هو طِلْبةُ الصالحين في الدنيا من الصحة والكفاف والتوفيق في الخير، وطِلْبتُهم في الآخرة قوله: (والحسنتان ما هو طلبة الصالحين)، الراغب: لما أجرى الله تعالى العادة أن لابد للإنسان من أخيارهم الكافر، ولكن طلب المؤمن لها على سبيل العرض قدر ما يحسن وفي وقت ما يحسن، ولأجل الحاجة إليها قال بعض الصالحين

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

) حالاً من (لا نؤمن)، على أنهم أنكروا على نفوسهم أنهم لا يوحدون اللَّه، ويطمعون مع ذلك أن يصحبوا الصالحين ، وأن يكون معطوفاً على (لا نؤمن) على معنى: وما لنا نجمع بين التثليث وبين الطمع في صحبة الصالحين، أو على والمعنى: أي شيء حصل لنا غير مؤمنين في حال الطمع؟ وتحريره: ما لنا لا نوحد الله ونطمع مع ذلك مصاحبة الصالحين

التفسير الوسيط

وزوجوا- أيضا الصالحين للزواج من عبيدكم وإمائكم فإن هذا الزواج أكرم لهم وأحفظ لعفتهم. قال صاحب الكشاف «فإن قلت لم خص الصالحين؟ قلت: ليحصن دينهم، ويحفظ عليهم صلاحهم، ولأن الصالحين من الأرقاء

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الصَّالِحِينَ) وهذا مسألة إبراهيم ربه أن يرزقه ولدا صالحا; يقول: قال: يا رب هب لي منك ولدا يكون من الصالحين وقال: من الصالحين، ولم يَقُلْ: صالحا من الصالحين، اجتزاء بمن ذكر المتروك، كما قال عز وجل: (وَكَانُوا

درج الدرر في تفسير الآي والسور

يقول: السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين (¬1).وعن إبراهيم النخعي مثله (¬2). وقال مجاهد: إذا دخلت بيتًا ليس فيه أحد فقل: بسم الله والحمد لله السلام علينا من ربنا وعلى عباد الله الصالحين دخل مسجدًا ليس فيه أحد فليقل: السلام على رسول الله، السلام علينا من ربنا، السلام عَلى عباد الله الصالحين

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ربنا} أي بمجرد إحسانه ، لا بعمل منا ، ولجريهم في هذا المضمار عبروا بمع دون " في " قولهم : {مع القوم الصالحين حالاً من {لاَ نُؤْمِنُ} على أنهم أنكروا على أنفسهم أنهم لا يوحدون الله ويطمعون مع ذلك أن يصحبوا الصالحين وأن يكون معطوفاً على قوله {لاَ نُؤْمِنُ} على معنى : وما لنا نجمع بين التثليث وبين الطمع في صحبة الصالحين

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الصَّالِحِينَ ) وهذا مسألة إبراهيم ربه أن يرزقه ولدا صالحا; يقول: قال: يا رب هب لي منك ولدا يكون من الصالحين وقال: من الصالحين، ولم يَقُلْ: صالحا من الصالحين، اجتزاء بمن ذكر المتروك، كما قال عز وجل:( وَكَانُوا

الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل

من الصالحين: جار ومجرور متعلق بمفعول «جعل» الثاني اي صالحا من الصالحين اي من الانبياء وعلامة جر الاسم الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد وقيل فوصفه من الصالحين.

اللباب في علوم الكتاب

قوله: {وأولئك مِنَ الصالحين} أي: الموصوفون بهذه الصفات من جملة الصالحين، الذين صلحت أحوالهم عند الله - بعد ذكر إسماعيل، وإدريس، وذي الكفل وغيرهم: {وَأَدْخَلْنَاهُمْ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُمْ مِّنَ الصالحين

التفسير المنير

لدعائه إذ قال: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ [الشعراء 26/ 84] . 9- وإنه في الآخرة لمن الصالحين زمرتهم، تحقيقا لدعائه رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ [الشعراء 26/ 83] وكونه مع الصالحين لا ينفي أن يكون من أعلى مقامات الصالحين لقوله سبحانه: وَتِلْكَ حُجَّتُنا آتَيْناها إِبْراهِيمَ عَلى