الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وذكر في سورة الروم أن من ظروفه المكانية: السماوات والأرض في قوله (وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْض) الآية (¬4) وذكر في سورة القصص أن من ظروفه الزمانية: الدنيا والآخرة في قوله: (َهُوَ اللَّهُ وقال في أول سورة سبأ (وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الآخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ) (¬6) (¬7) . قال الطبري: حدثنا علي بن الحسن الخراز، قال: حدثنا مسلم بن عبد الرحمن الجرمي، قال: حدثنا محمد بن مصعب
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
سورة الغاشية قوله تعالى (هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ) أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة قوله تعالى (تَصْلَى ناراً حَامِيَةً تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ) وانظر سورة الرحمن آية (44) وفيها حميم قوله تعالى (فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ (10) لَا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً) انظر سورة النساء آية (96) وفيها
تفسير الصنعاني
قال معمر وأخبرني من سمع الحسن يقول كان مما من الله تبارك وتعالى به على نبيه أنه قال وأعطيتك خواتم سورة البقرة وهي من كنوز عرشي عبد الرزاق قال نا معمر عن عاصم بن بهدلة عن علقمة بن قيس قال من قرأ خواتم سورة البقرة في ليلة أجزأت عنه قيام تلك الليلة عبد الرزاق حدثني الثوري عن منصور عن إبراهيم عن عبد الرحمن بن يزيد عن أبي مسعود الأنصاري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة
معالم التنزيل
القرشي، الجزء الأول منها برقم خاص (40) ورقم عام (413) تفسير، وعدد صفحاته (223) ورقة من الفاتحة إلى آخر سورة الكهف، والجزء الثاني برقم خاص (41) ورقم عام (414) تفسير، وعدد صفحاتها (205) ورقة من سورة مريم إلى الناس فالنسخة الأولى: برقم (1696) أولها (بسم الله الرحمن الرحيم، قال الشيخ الإمام الأجل السيد ناصر الحديث ركن والثانية: برقم (3629) جاء في أولها: (بسم الله الرحمن الرحيم رب يسر واعن يا كريم، أخبرنا الشيخ الإمام
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وإذا على باب كل قصر من تلك القصور أربعة جنان جنتان ذواتا أفنان وجنتان مدهامتان و فيهما عينان نضاختان سورة الرحمن آية 66 وفيهما من كل فاكهة زوجان و حور مقصورات في الخيام سورة الرحمن آية 72 فلما تبوأوا منازلهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قوله : من الجنة والناس قال : إن من الناس شياطين فنعوذ بالله من شياطين الإنس والجن ذكر ما ورد في سورة كعب : اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك الخير ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك قال حماد : هذه الآن سورة وإليك نسعى ونحفد نخشى عذابك ونرجو رحمتك إن عذابك بالكفار ملحق وأخرج ابن الضريس عن عبد الله بن عبد الرحمن ونحفد نرجو رحمتك ونخشى عذابك إن عذابك بالكفار ملحق وفي مصحف ابن عباس قراءة أبي وأبي موسى : بسم الله الرحمن
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه (المستدرك 2/338-339 ك التفسير، سورة يونس. وصححه ووافقه الذهبي) . وقوله تعالى (ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم) أي إلى دين الإسلام كما تقدم في سورة الفاتحة. قال: حدثني عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن صهيب
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
(السنن 5/316 ح 3157- ك التفسير، ب ومن سورة مريم وأخرجه الطبري (التفسير 16/97) بسنده إلى قتادة. وانظر حديث أنس عن أبي ذر في الصحيحين تقدم في بداية سورة الإسراء. خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا) قال الشيخ الشنقيطي: قوله تعالى في هذه الآية الكريمة (إذا تتلى عليهم آيات الرحمن قوله تعالى (فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا) قال أحمد: حدثنا أبو عبد الرحمن
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وانظر سورة الكهف آية (31) ، وسورة يس آية (56) . وحرملة بن يحيى (واللفظ لحرملة) أخبرنا ابن وهب: أخبرني يونس عن ابن شهاب، قال: حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن قوله تعالى (ودانية عليهم ظلالها وذللت قطوفها تذليلا) انظر سورة الرحمن آية (54) وسورة الحاقة (23) .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
(وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا) [سورة المائدة: 38] ، فإنما تقطع يد السارق من ما: 9656 - حدثنا أبو كريب قال، حدثنا عبدة ومحمد بن بشر، عن ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن سعيد بن عبد الرحمن أبوه: عبد الرحمن بن أبزى، له صحبة، أدرك النبي صلى الله عليه وسلم معه. وعزرة: هو ابن عبد الرحمن بن زراة الخزاعي. مضت ترجمته في: 2752، 2753. وأيا ما كان فالإسناد صحيح، لأن قتادة يروي أيضًا عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى مباشرة.