الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قد قدمنا الآيات المبيّنة للمراد بالقول الذي حق عليهم في سورة يس في الكلام على قوله تعالى : { لَقَدْ حَقَّ القول على أَكْثَرِهِمْ } [ يس : 7 ] الآية ، وما ذكره جلّ وعلا عنهم من أنهم قالوا : إنه لما حقّ عليهم لأنّ متّبع الغاوي في غيِّه ، لا بد أن يكون غاوياً مثله ، ذكره تعالى في غير هذا الموضع كقوله تعالى في سورة مُشْتَرِكُونَ (33) ذكر جلّ وعلا في هذه الآية أن الضالين والمضلين ، مشتركون في العذاب يوم القيامة ، وبين في سورة وقد قدمنا الكلام على تخاصم أهل النار وسيأتي إن شاء الله له زيادة إيضاح في سورة ص في الكلام على قوله تعالى
القراءات المتواترة وأثرها في اللغة العربية والأحكام الشرعية والرسم القرآني
. ------------ (240) سورة الرعد 5 (241) سورة النساء 30 (242) سورة سبأ 9 (243) سورة طه 96 (244) سورة الدخان 20 (245) سورة الأعراف 43 (246) سورة الأنفال 29 (247) سورة يس 1 (248) سورة ن 1 (249) سورة مريم 1 (250 ) آل عمران 147 (251) سورة المؤمنون (252) سورة طه (253) سورة القصص 1 (254) سورة البقرة 51 (255) سورة آل عمران 80 (256) سورة هود 42 (257) الأعراف 166 (258) سورة العنكبوت 21 (259) سورة الأنبياء 87 (260) سورة ) سورة الأحزاب 10 (266) سورة الحجر 52 (267) سورة البقرة 256 (268) سورة المائدة 61 (269) سورة المجادلة
توضيح المعالم في الجمع بين روايتي حفص وشعبة عن عاصم12
يا بُنيَّ يا بُنيِّ كسر شعبة الياء 17 يا بُنيَّ يا بُنيِّ كسر شعبة الياء ( سورة السجدة ليس فيها خلاف ) سورة الأحزاب 10 الظنوناْ الظنونا أثبت حفص الألف وقفاً وأثبتها شعبة وصلاً ووقفاً 13 لا مُقام لا مَقام وأثبته شعبة وصلاً ووقفاً 67 السبيلاْ السبيلا أثبت حفص الألف فيها وقفاً وأثبته شعبة وصلاً ووقفاً سورة 48 الغُيوب الغِيوب كسر شعبة الغين 52 التناوش التناؤش قرأها شعبة بالهمز فيكون المد واجباً متصلاً سورة يس 1 يس وَالقرءان يٍس وَّالقرءان
اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم)
وقيل { دM"ysخ7"،،9$# } هي النجوم تسبح في الفلك , كما قال تعالى : { وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ } [سورة يس: 40]. - وقيل : هي السفن تسبح في الماء . - وقيل : هي نفوس المؤمنين تسبح بعد المفارقة صاعدة إلى ربها الشورى: 32] وقال : { حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ } [سورة الحاقة: 11]. وقال : { الْجَوَارِ الْكُنَّسِ } [سورة التكوير: 16]. ولم يسمها (سابحات) وإن أطلق عليها فعل السباحة ، كقوله : { وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ } [سورة يس :
جامع البيان في تأويل آي القرآن
§الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [يس: 2] اخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ: {يس} [يس: 1
الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
يس سكّن لاح خلف ظلل فتى ..... ... ..... بإسكان ياء «وما لي» من قوله تعالى: وَما لِيَ لا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (سورة يس الآية 22). بخلف عنه، قرءوا بفتح ياء «ومحياي» من قوله تعالى: وَمَحْيايَ وَمَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ (سورة
الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
في «والقمر» من قوله تعالى: وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ (سورة يس آية 39). «يخصمون» من قوله تعالى: ما يَنْظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ (سورة يس آية 49).
الخلاصة في تفسير سورة يس
ما يتعلق بالسورة مكيّة ، وهي ثلاث وثمانون آية تسميتها : سميت سورة يس لافتتاحها بهذه الأحرف الهجائية ، نداء معناه (يا إنسان) بلغة طي لأن تصغير إنسان : أنيسين ، فكأنه حذف الصدر منه ، وأخذ العجز ، وقال : يس وفضله (¬1) مناسبتها لما قبلها : تظهر صلة هذه السورة بما قبلها من وجوه ثلاثة : 1 - بعد أن ذكر تعالى في سورة
شرح السر المصون في رواية قالون
- - - - - - قلت : وَقَدْ وَتَا يس ن أَظْهِرَا وَارْكَبْ وَيَلْهَثْ بِالْخِلافِ ذُكِرَا أقول : "أمرت الثمانية وإظهار تاء التأنيث عند حروفها الستة وإظهار نون يسن عند الواو ونون ن عند الواو من قوله تعالى { يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ } وقوله تعالى { ن وَالْقَلَمِ } ثم أخبرت أن قوله تعالى في سورة هود { يَا بُنَيَّ ارْكَب مَّعَنَا } وقوله تعالى في سورة الأعراف { أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذَّلِكَ } ذكرا بالخلاف لقالون
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
فإن قيل ولم لم يقل (لئن لم تنتهوا لنرجمنكم) كما قال في سورة يس؟ والجواب أن الرسل في سورة يس ثلاثة كلهم