المختصر في تفسير القرآن الكريم

لا أحد أشدُّ ظلمًا من الذي منع أن يذكر اسم الله في مساجده، فَمَنَعَ الصلاة والذكر وتلاوة القرآن فيها، وسعى جاهدًا متسبّبًا في خرابها وإفسادها؛ بهدمها أو المنع من أداء العبادة فيها، أولئك الساعون في خرابها ما كان ينبغي لهم أن يدخلوا مساجد الله إلا خائفين ترجف أفئدتهم؛ لما هم عليه من الكفر والصد عن مساجد الله ، لهم في الحياة الدنيا ذل وهوان على أيدي المؤمنين، ولهم في الآخرة عذاب عظيم على منعهم الناس من مساجد الله.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

( صلى الله عليه وسلم ) مفاتيح الغيب خمس لايعلمهن إلا الله لايعلم مافى غد إلا الله ولا متى تقوم الساعة إلا الله ولا ما فى الأرحام إلا الله ولا متى ينزل الغيث إلا الله وما تدرى نفس بأي أرض تموت إلا الله وفي ( صلى الله عليه وسلم ) قال من صلى أربع ركعات خلف العشاء الأخيرة قرأ فى الركعتين الأوليين ) قل يا أيها كتبن له كأربع ركعات من ليلة القدر وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ابن مردويه عن عائشة قالت قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) من قرأ فى ليلة آلم تنزيل السجدة ويس واقتربت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

{ وما كان الله ليضيع إيمانكم إن الله بالناس لرؤوف رحيم } [ البقرة : 143 ] . وقال السفهاء من الناس وهم من أهل الكتاب : ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها؟ فأنزل الله { سيقول السفهاء فوجه نحو الكعبة ، وقال السفهاء من الناس وهم اليهود ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها؟ فأنزل الله { رسول الله A بضعة عشر شهراً ، وكان رسول الله A يحب قبلة إبراهيم ، وكان يدعو الله وينظر إلى السماء ، فأنزل الله { قد نرى تقلب وجهك } إلى قوله { فولوا وجوهكم شطره } يعني نحوه ، فارتاب من ذلك اليهود وقالوا : ما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

« من أطاع الله فقد ذكر الله وإن قلت صلاته وصيامه وتلاوته القرآن ، ومن عصى الله فقد نسي الله وإن كثرت وأخرج أحمد والبيهقي في الأسماء والصفات عن أنس « أن رسول الله A قال : قال الله D : يا ابن آدم إذا ذكرتني رطباً من ذكر الله « . A أن قلت : أي الأعمال أحب إلى الله؟ قال : أن تموت ولسانك رطب من ذكر الله « . قلت : من هذا؟ قال : هذا رجل كان في الدنيا لسانه رطب من ذكر الله ، وقلبه معلق بالمساجد ، ولم يستسب لوالديه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أن نطوف بالصفا والمروة في الجاهلية ، فأنزل الله { إن الصفا والمروة من شعائر الله . . . } الآية . الله { إن الصفا والمروة من شعائر الله } . A ، فأنزل الله { إن الصفا والمروة من شعائر الله } . A ، فأنزل الله { إن الصفا والمروة من شعائر الله } . ، فأنزل الله { إن الصفا والمروة من شعائر الله .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لكم قال : نزلت في أناس من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم أرادوا ان يتخلوا من الدنيا ويتركوا النساء لكم الآية قال " ذكر لنا أن رجالا من اصحاب النبي صلى الله عليه و سلم رفضوا النساء واللحم وأرادوا أن يتخذوا الصوامع فلما بلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : ليس في ديني ترك النساء واللحم ولا ان رسول الله صلى الله عليه و سلم جلس يوما فذكر الناس ثم قام ولم يزدهم على التخويف فقال ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم وهن يضحكن فقال : ما يضحككن ؟ قالت : يا رسول الله الحولاء سالتها عن أمرها فقالت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عنهما قال : لم أزل حريصا أن أسأل عمر رضي الله عنه عن المرأتين من أزواج النبي صلى الله عليه و سلم اللتين قال الله تعالى : إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما حتى حج عمر وحججت معه فلما كان ببعض الطريق عدل عمر صلى الله عليه و سلم اللتان قال الله : إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما فقال : واعجبا لك يا ابن عباس النبي صلى الله عليه و سلم ليراجعنه وتهجره إحداهن اليوم إلى الليل قلت : قد خابت من فعلت ذلك منهن وخسرت قال : وكان منزلي بالعوالي وكان لي جار من الأنصار كنا نتناوب النزول إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَنْهُمَا قَالَ: لم أزل حَرِيصًا أَن أسأَل عمر رَضِي الله عَنهُ عَن الْمَرْأَتَيْنِ من أَزوَاج النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم اللَّتَيْنِ قَالَ الله تَعَالَى: {إِن تَتُوبَا إِلَى الله فقد صغت قُلُوبكُمَا الْمَرْأَتَانِ من أَزوَاج النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم اللَّتَان قَالَ الله: {إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّيْل قلت: قد خابت من فعلت ذَلِك مِنْهُنَّ وخسرت قَالَ: وَكَانَ منزلي بالعوالي وَكَانَ لي جَار من ذَلِك طلق رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم نِسَاءَهُ قلت فِي نَفسِي: قد خابت حَفْصَة وخسرت قد كنت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قَالَ: نزلت فِي أنَاس من أَصْحَاب النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَرَادوا أَن يتخلوا من الدُّنْيَا لكم} الْآيَة قَالَ ذكر لنا أَن رجَالًا من أَصْحَاب النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم رفضوا النِّسَاء وَاللَّحم وَأَرَادُوا أَن يتخذوا الصوامع فَلَمَّا بلغ ذَلِك رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ أَنا فأصوم النَّهَار فَلَا أفطر وَقَالَ الآخر: أما أَنا فَلَا آتِي النِّسَاء فَبعث رَسُول الله صلى الله ثمَّ قَامَ وَلم يزدهم على التخويف فَقَالَ نَاس من أَصْحَاب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانُوا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان الإسلام قليلا وكان الرجل يفتن في دينه إما قتلوه وإما عذبوه حتى كثر صلى الله عليه وسلم حتى لم تكن فتنة فأما أنت وذا البطين تريدون أن أقاتل حتى تكون فتنة. وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال لما سار رسول الله صلى الله عليه وسلم معتمرا في سنة ست من الهجرة وحبسه الدخول من قابل فدخلها في السنة الآتية هو ومن كان معه من المسلمين وأقصه الله منهم نزلت هذه الآية {الشهر الله صلى الله عليه وسلم لما صد عن البيت ثم صالحه المشركون على أن يرجع عامه القابل فلما كان العام القابل