الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ذلك الأمر المتوقع ، فتوقير عهد الله تعالى وقد تحقق من المشركين النكث وقد تبرأ منه تعالى ورسوله عليه الصلاة لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِندَ الله وَعِندَ رَسُولِهِ } [ التوبة : 7 ] وإنما نسبت البراءة إلى الرسول عليه الصلاة وتعقب بأنه لا يخفى ما فيه فإن من برأ الرسول عليه الصلاة والسلام منه تبرأ منه المؤمنون ، وما ذكر من إعادة ولك أن تقول : إنه إنما أضاف العهد إلى المسلمين لأن الله تعالى علم أن لا عهد لهم وأعلم به رسوله عليه الصلاة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

للرسول صلى الله عليه وسلم بناءاً على أنه المراد بالموصول ، ومن تبعيضية ، وقيل : الشاهد صورته عليه الصلاة والسلام ومخايله لأن كل عاقل يراه يعلم أنه عليه الصلاة والسلام رسول الله. الله تعالى وجهه هو خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن الله تعالى سماه شاهداً كما سمى نبيه عليه الصلاة عطف { مُبَشّرًا وَنَذِيرًا } عليه فينبغي أن يكون مقامه كرم الله تعالى وجهه بين الأمة كمقامه عليه الصلاة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

القرآن فاستمعوا له وأنصتوا } قال : نزلت في رفع الأصوات ، وهم خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس { وإذا قرىء القرآن فاستمعوا له وأنصتوا } يعني في الصلاة المفروضة سعيد بن منصور وابن أبي حاتم عن محمد بن كعب القرظي قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قرأ في الصلاة وابن أبي حاتم والبيهقي في سننه عن مجاهد قال : قرأ رجل من الأنصار خلف النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

من نعوت رسولِ الله صلى الله عليه وسلم وشرف مَنْ يتّبعه من أهلهما ونيلِهم لسعادة الدارين أُمر عليه الصلاة في قوله تعالى : { فَآمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ } لتفريع الأمرِ على ما تمهّد وتقرّر من رسالته عليه الصلاة والسلام ، وإيرادُ نفسِه عليه الصلاة والسلام بعنوان الرسالةِ على طريقة الالتفاتِ إلى الغَيْبة للمبالغة في إيجاب الامتثالِ بأمره ، وصفُ الرسول بقوله : { النبى الأمى } لمدحه عليه الصلاة والسلام بهما ولزيادة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ثم يقول الحق سبحانه : { وَأَقِيمُواْ الصلاة } [ يونس : 87 ] . وهذا الأمر نفهم منه أن الصلاة فيها استدامة الولاء لله تعالى ، فنحن نشهد ألا إله إلا الله مرة واحدة في ويبقى ركن الصلاة ، وهو يتكرر كل يوم خمس مرات ، وإن شاء الإنسان فَلْيُزِد ، وكأن الحق سبحانه وتعالى هنا ينبه إلى عماد الدين وهي الصلاة .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

رسولِ الله بضم الخاء فانتصابُه على أنه مفعولٌ له والعاملُ إما ( فرح ) أي فرحوا لأجل مخالفتِه عليه الصلاة والسلام بالقعود وإما ( مقعدِهم ) أي فرحوا بقعودهم لأجل مخالفته عليه الصلاة والسلام أو على أنه حالٌ والعامل أحدُ المذكورَيْن أي فرحوا مخالفين له عليه الصلاة والسلام أو فرحوا بالقعود مخالفين له عليه الصلاة والسلام

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وليي جل شأنه { أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ } وجهه لله سبحانه وتعالى مخلصاً له لأن النبي عليه الصلاة والسلام مأمور بما شرعه إلا ما كان من خصائصه عليه الصلاة والسلام وهو إمام أمته ومقتداهم وينبغي لكل آمر أن يكون هو العامل أولاً بما أمر به ليكون أدعى للامتثال ، ومن ذلك ما حكى الله تعالى عن موسى عليه الصلاة إني قيل لي كن أول مسلم ولا تكونن فالواو من المحكي ، وقيل : إنه عطف على { قُلْ } على معنى أنه عليه الصلاة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

النساء ، بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بعض الصلوات إذ غنى سكران خلفه ، فأنزل الله { لا تقربوا الصلاة : الآيات الثلاث ] فجعل لا يجوّد ذلك ولا يدري ما يقرأ ، فأنزل الله { يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى } [ النساء : 43 ] فكان الناس يشربون الخمر حتى يجيء وقت الصلاة فيدعون شربها ، فيأتون الصلاة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أو رؤية حية أو عقرب قرب غافل أو صغير أو مرور من تحت جدار متداع أو نداء والد لولده لا يعلم أنه في الصلاة ، وإنه رحمه اللّه قطعها خوف فوات الخشوع المطلوب في الصلاة ، لأن انشغاله برائحة كريهة تسبب ضياعه ، والسرعة في إنهاء الصلاة قد توجب نقصا فيها. وليس المراد في هذه الآية الصلاة المكتوبة لأنها لم تفرض بعد وإنما أراد الدخول لكل مسجد يقف فيه العبد بين

الجواهر الحسان في تفسير القرآن

قبيصة بن دويب هي صلاة المغرب وحكى ابو عمر بن عبد البر عن فرقة انها صلاة العشاء الآخرة وقالت فرقة الصلاة ابو سعيد عن النبي صلى الله عليه و سلم وقال ابن مسعود وغيره القنوت السكوت وذلك انهم كانوا يتكلمون في الصلاة داعين روي معناه عن ابن عباس وقوله تعالى فان خفتم فرجالا او ركبانا الآية امر الله تعالى بالقيام له في الصلاة وهذا على الحالة الغالبة من الأمن والطمانينة ثم ذكر تعالى حالة الخوف الطارئة احيانا فرخص لعبيده في الصلاة