نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
كان شرط فيه الغلبة، ولم يسمح بذكر جانب موسى عليه السلام فقال: {لعلنا نتبع السحرة} لأن من امتثل أمر الملك كانوا هم} أي خاصة {الغالبين*} أي غلبة لا يشك في أنها ناشئة عن مكنة نعرض عن أمر موسى الذي الذي تنازع الملك في أمره، وهذا مرادهم في الحقيقة، وعبر بهذا كناية عنه لأنه أدل على عظمة الملك، وعبر بأداة الشك إظهاراً
تيسير التفسير
ودخل معه السجنَ فَتَيان، كان أحدهما رئيس الخبازين عند الملك، والثاني رئيسَ السقاة. وقد سُجنا لخيانة نُسبت اليهما كانت ستودي بحياة الملك. وفي ذات يوم جاءه صاحب شراب الملك واخبرنه انه رأى في منامه انه يعصر خمراً للملك، وجاءه الخباز وقال له:
زهرة التفاسير
لهم قائدًا يكون رئيسهم ويكون له ملكهم؛ وسموه ملكا؛ لأنهم لم يعرفوا الرئيس المالك للسلطان إلا باسم الملك ولم يكن من ذي النسب فيهم، أو على الأقل لم يكن من أعلى الأنساب فيهم وكان في المال قلا؛ وما علموا أن الملك يكون في غير ذي المال والنسب، فبين الله سبحانه أن مناط الاختيار للسلطان القدرة على تحمل أعباء الملك؛
تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن
وعبر رؤيا الملك بالبقرات والسنبلات: بأنها السنين المخصبة والمجدبة، ووجه المناسبة أن الملك به ترتبط أمور فالجواب ليس الأمر كذلك، وإنما أخذها من رؤيا الملك، فإن السنين المجدبة سبع فقط، فدل على أنه سيأتي بعدها
دلائل الإعجاز
ويرتَفِعُ إذا كان الجزآن معاً معرفتين. 207 - ومما يُوهم ذلك أنك تقول: "الأمير زيد"، و "جئتك والخليفةُ عبدُ الملك "، فيكون المعنى على إثباتِ الإمارة لزيدٍ، والخلافةِ لعبدِ الملك، كما يكونُ إذا قلت: "زيد الأمير" و "عبد الملك الخليفةُ"، وتقولهُ لمن لا يُشاهِد1، ومَنْ هو غائبٌ عن حضرةِ الإمارة ومعْدِن الخلافة.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وهو أعرف المعارف وأشهر من الشمس في رابعة النهار وهكذا آله المقتفون أثره ومن هذا ما وقع لهشام بن عبد الملك حين أراد أن يستلم الحجر الأسود ولم يتمكن لازدحام الناس عليه ممن يعرف كونه الملك ومن لا يعرفه ولما جاء بسلطانه تجاه آل البيت الذين أوجب اللّه محبتهم علينا ، قالوا وكانت امرأته معه فقالت له واللّه هذا هو الملك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لاستعمله من ساعته ولكن أَخَّر ذلك عنه سنة " قال ابن عباس : لما انصرمت السنة من يوم سأل الإمارة دعاه الملك كالثلج ، ووجهه كالقمر ؛ يرى الناظر وجهه من صفاء لون وجهه ، فجلس على السرير ودانت له الملوك ، ودخل الملك كان لفرعون ملك مصر خزائن كثيرة غير الطعام ، فسلّم سلطانه كلّه إليه ، وهلك قطفير تلك الليالي ، فزوّج الملك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
مما نسب إليه ، وكرم نفسه ، وسعة علمه : { فَلَمَّا كَلَّمَهُ } أي : فلما أتوا به وكلمه ، أي : خاطبه الملك روي أن يوسف عليه السلام لما حضر الملك ، وعبر له رؤياه ابتهج بحديثه هو وخاصته ، وقال لهم : هل نجد مثله طوقاً من ذهب في عنقه وأركبه مركبته ، وأمر أن يطاف به في شوارع مصر ، وينادى أمامه بالخضوع له ، وقال له الملك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ضيافتكم ونُحسن منزلكم ونُوفِكم كيلكم ونفعل بكم ما لم نفعله بغيركم؟ قالوا : بلى ، وما ذاك؟ قال : سقاية الملك ماذا تفقدون؟ ما الذي ضلّ منكم؟ فالفقدان ضدّ الوجود ، والمفقد : الطلب . { قَالُواْ نَفْقِدُ صُوَاعَ الملك واختلف القُرّاء في قراءة ذلك ، فروى قثم عن داود بن أبي هند عن مولى بني هاشم عن أبي هُريرة أنّه قرأ صاع الملك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال الماوردى : قوله عز وجل : { رب قد آتيتني من الملك } فيه أربعة أقاويل : أحدها : أن الملك هو احتياج وإنما قال من الملك لأنه كان على مصر من قبل فرعون. { وعلمتني من تأويل الأحاديث } فيه وجهان : أحدهما :