سورة الفجر — الآية ٣

عن عطاء [بن أبي رباح] -من طريق عبد الملك بن أبي سليمان- قال الله -تبارك وتعالى-: الوتر والشَّفع: خَلْقُه

سورة الفجر — الآية ٥

عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي نصر- في قوله: ﴿قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ﴾، قال: لذي حِجًا وعقل ونُهى

سورة الفجر — الآية ٢٨

عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ارْجِعِي إلى رَبِّكِ راضِيَةً﴾ قال: بما أُعطيتْ مِن الثواب، ﴿مَرْضِيَّةً﴾ عنها بعملها

سورة البلد — الآية ١٥

عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿يَتِيمًا ذا مَقْرَبَةٍ﴾، قال: ذا قرابة

سورة الشمس — الآية ١١

عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْواها﴾، قال: بطغيانهم وبمعصيتهم

سورة الليل — الآية ٥

عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿فَأَمّا مَن أعْطى﴾ مِن الفضل، ﴿واتَّقى﴾ قال: اتقى ربّه

سورة الليل — الآية ٨

عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- ﴿وأَمّا مَن بَخِلَ واسْتَغْنى﴾، يقول: مَن أغناه الله فبخل بالزَّكاة

عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخُراسانيّ-: مكّيّة، وذكرها بمسمى: ﴿والضحى﴾، وأنها نزلت بعد ﴿والفجر وليال عشر﴾

سورة التين — الآية ١

عن كعب الأحبار -من طريق يزيد أبي عبد الله- في قوله: ﴿والتِّينِ﴾ الآيات، قال: التين: دمشق، والزيتون: بيت المقدس

سورة التين — الآية ١

قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿والتِّينِ والزَّيْتُونِ﴾: التين: مسجد دمشق، والزيتون: مسجد إيلياء