الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق وابن أبي حاتم عن قتادة Bه في قوله { أو لم نمكن لهم حرماً آمنا } قال : كان أهل الحرم وأخرج عبد بن حميد عن قتادة Bه في قوله { أو لم نمكن لهم حرماً آمناً } قال : أو لم يكونوا آمنين في حرمهم وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس Bهما في قوله { يجبى إليه ثمرات كل شيء } قال : وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن قتادة Bه { وما كان ربك مهلك القرى حتى يبعث في أمها رسولاً } قال :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة Bه { إنا أرسلناك شاهداً } قال : شاهداً على أمته وشاهداً على الأنبياء وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن قتادة Bه : « ويعزروه » قال : لينصروه « ويوقروه » أي ليعظموه وأخرج ابن عدي وابن مردويه والخطيب وابن عساكر في تاريخه عن جابر بن عبد الله Bه قال : « لما نزلت على رسول وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير Bه أنه كان يقرأ « ويسبحوا الله بكرة وأصيلاً » .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

اتقوا إذا مسهم طيف من الشيطان تذكروا فقال : لم يسمه كافرا ولكن سماه متقيا وأخرج ابن مردويه عن جابر بن عبد الله قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقرأ إذا مسهم طائف بالألف وأخرج عبد بن حميد عن الأعمش عن إبراهيم ويحيى بن وثاب قرأ أحدهما طائف والآخر طيف وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير أنه قرأ إذا يقصرون يقول : لا يسامون وإذا لم تأتهم بآية قالوا لولا اجتبيتها يقول : هلا افتعلتها من تلقاء نفسك وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مردويه عن ابن عباس قال : أمر رسول الله صلى الله عليه و سلم أن ينبعثوا غازين فجاءت عصابة من أصحابه فيهم عبد الذين إذا ما أتوك الآية " وأخرج ابن سعد ويعقوب بن سفيان في تاريخه وابن أبي حاتم وابن مردويه عن عبد قال : وهم سبعة نفر من بني عمر بن عوف سالم بن عمير ومن بني واقن حرمي بن عمرو ومن بني مازن ابن النجار عبد الرحمن بن كعب يكنى أبا ليلى ومن بني المعلي سلمان بن صخر ومن بني حارثة عبد الرحمن بن زيد أبو عبلة ومن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق والفريابي وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن عساكر عن ابن عباس رضي الله عنهما طريق سعيد عن قتادة في الآية قال : إنه لما نهاه أن يرجعه في أحد كان العمل غير صالح مراجعة ربه في قراءة عبد زيد بن أسلم قلت : كيف تقرأ هذا الحرف ؟ قال : عمل غيرصالح وأخرج ابن المنذر عن علقمة قال : في قراءة عبد حوشب عن أم سلمة رضي الله عنه قال : " سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم قرأها إنه عمل غير صالح قال عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال أحدهما : ناقصة وقال الآخر : فلوس رديئة وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن عبد وأبو الشيخ عن أبي صالح - رضي الله عنه - في قوله ببضاعة مزجاة قال : حبة الخضراء وصنوبر وقطن وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر عن قتادة - رضي الله عنه - في قوله ببضاعة مزجاة قال : ببعيرات وبقرات عجاف وأخرج عبد علينا وكان يوسف عليه السلام هو الذي يكيل وأخرج ابن جرير عن إبراهيم - رضي الله عنه - قال : في مصحف عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

شيئا أشد سوقا من السحاب ملك يسوقه والرعد صوت الملك يزجر به والمخاريق يسوقه بها وأخرج أبو الشيخ عن عبد فإذا تفرق عليه زجره بصوته حتى يجتمع كما يرد أحدكم ركانه ثم تلا هذه الآية ويسبح الرعد بحمده وأخرج عبد جرير والخرائطي وأبو الشيخ عن أبي صالح - رضي الله عنه - ويسبح الرعد بحمده قال : ملك من الملائكة وأخرج عبد عكرمة - رضي الله عنه - قال : إن الرعد ملك من الملائكة وكل بالسحاب يسوقها كما يسوق الراعي الإبل وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إن البحر من جهنم " ثم تلا نارا أحاط بهم سرادقها " وأخرج عبد الزيت وأخرج هناد وعبد بن حميد وابن جرير عن سعيد بن جبير في قوله : كالمهل قال : كدردي الزيت وأخرج عبد بن حميد عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : المهل دردي الزيت وأخرج عبد بن حميد عن أبي مالك في

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

خيله بالثنايا ؟ قال له كعب رضي الله عنه : إن كنت قلت ذاك فإن الله قال : وآتيناه من كل شيء سببا وأخرج عبد واحدا وهو متفرق في المعنى وقرأ وتقطعت بهم الأسباب البقرة آية 166 قال : أسباب الأعمال الآية 86 أخرج عبد عين حامية " قال ابن عباس رضي الله عنهما : فقلت لمعاوية رضي الله عنه : ما نقرؤها إلا حمئة فسأل معاوية عبد الله بن عمرو : كيف تقرؤها ؟ فقال عبد الله : كما قرأتها قال ابن عباس رضي الله عنهما : فقلت لمعاوية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ لسوف أخرج برفع الألف أولا يذكر الإنسان خفيفة بنصب الياء ورفع الكاف عن ابن عباس قال : لا أدري كيف قرأ النبي صلى الله عليه و سلم عتيا أو جثيا فإنهما جميعا بالضم وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد والبيهقي في البعث عن عبد الله بن باباه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " كأني أراكم بالكوم دون جهنم جاثين " وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ جثيا برفع الجيم وعتيا